هل المرجعية تدعم اﻹنتخابات؟

نعيم الهاشمي الخفاجي

سؤال دائما يطرح ونسمعه من اصدقائنا الذين نتواصل معهم، البعض ينفي ان المرجعية لم تدعم اﻹنتخابات، هناك خلط مابين حث الناس للمشاركة في اﻹنتخابات ومابين عدم دعم قائمة انتخابية معينة، جميع المكونات واﻷحزاب السياسية العراقية يتحملون بما جرى على العراق من قتل وتفخيخ وتهجير وسبي، مضت 99سنة على العراق الجديد ولم يتم ايجاد دولة محترمة يحكمها دستور ثابت ودائم، الخلل بدأ منذ عام 1921 وليس بعد 9 نيسان عام 2003 ومانشاهده اليوم سبق ان حدث بالعراق في جريمة رمضان عام 1963 التي اطاحت بالزعيم عبدالكريم قاسم ﻷسباب طائفية نفسها التي رفضت الوضع السياسي لما بعد 9نيسان عام 2003، المرجعيات الشيعية متعددة منها التي تؤمن في ولاية الفقيه والتي تؤيد العمل السياسي وتطبيق نظرية الحكم في الدولة، ومرجعات أخرى لا ترى اقامة نظام اسلامي ومنها مرجعية السيد الامام علي السيستاني اعزه الله لكن هذه المرجعية تتدخل في القضايا المهمة ولنا في فتوى الجهاد الكفائي دليل طبق وترجم على اﻷرض، المرجعية كانت موجودة في كتابة الدستور وفي التصويت وفي المحافظة على حدود عراق سايكس بيكو، المكون الشيعي العراقي يتبع مرجعية لاترى اقامة حكم اسلامي، اﻷحزاب الشيعية لاهم اسلاميين يتبعون مرجعية دينية شيعية تؤمن في الحكم اﻹسلامي ولا هم احزاب ليبرالية لديهم برامجهم الخاصة ومشاريع يسيرون عليها، لذلك فقراء شيعة العراق دفعوا ثمن غالي وباهض بين انتمائهم المذهبي وطموحهم في العيش في وطن يضمن لهم حق العيش وممارسة عباداتهم بحرية بعيدا عن القتل والتفخيخ وبين احزاب سياسية شكلها شيعي وفكرها سني، الجماهير لاتميز بين المرجعية الشيعية التي لاترى اقامة نظام ديني ومابيين شعارات اﻷحزاب، الكثير وقع عليهم التباس، مرجعية السيد السيستاني مع اجراء عملية الانتخابات وهي ضد اقامة نظام اسلامي شيعي ليس لكون معنا سنة واكراد القضية تنطلق من منطلقات عقائدية تسير عليها المرجعية الدينية الشيعية، احزابنا لايملكون مشاريع ودائما يحاولون زيارة المرجعية رغم علمهم ان المرجعية لاترغب بحكم اسلامي شيعي، يفترض في ساسة احزاب المكون الشيعي ان يفتحون الحوار مع جماهيرهم ومع اصحاب الخبرة والاختصاص ويمكن اﻹلتجاء الى مراكز الدراسات اﻹستراتيجية العالمية لايجاد خطة لايجاد حل دائم لمشاكل العراق بعيدا عن سوق الناس للقتل تحت مسميات فارغة، المرجعية حثت المواطنين على المشاركة بالتصويت لكنها لم تحدد اسم حزب معين والمتابع لخطب وكلاء المرجعية يكتشف ان هناك اشارات واضحة في دعم العناصر الجيدة والغالبية تعرف ان القوى العراقية الشريفة التي لبت النداء لفتوى الجهاد الكفائي هو الصفوة الشريفة التي تصدت لداعش وهزمتهم فباتت اﻹمور واضحة على الجماهير التابعة لمرجعية اﻹمام السيستاني اعزه الله التصويت للقوائم الانتخابية التي قاتلت داعش ضمن فصائل الحشد الشعبي، اصدقاء وابناء الحشد هم اﻷولى ان نصوت لهم وبقوة، لكن على الساسة أن يجدون حل يجلب الامن والاستقرار للعراق ينهي الصراعات الدائمة بين الاكراد والسنة والشيعة، اﻷكراد تم ضمهم للعراق بالقوة ورفضوا الانضمام الى بغداد منذ عام 1921 وتم ضمهم بالقوة لبغداد عام 1924 الطرف السني ماعنده مشكلة مازال هو الحاكم لكن اذا شارك الشيعة في الحكم تصبح مشكلة ويحرقون العراق فعلوها ضد عبدالكريم قاسم لكونه سني متشيع وفعلوها مع ساستنا السذج بعد 9نيسان عام 2003، الطرف الكوردي يريد حكم لايقل عن دولة او كنفدرالية الطرف السني يريد ان يكون هو الحاكم وإلا يتم حرق مدن ومناطق الشيعة والاستقواء بالدول العربية والاسلامية السنية ضد شيعة العراق، الشيعة لايملكون مشروع سياسي معين وواضح النتيجة مشاكل القتل والذبح والتفخيخ التي تستهدف الشيعية هي بسبب ساسة وزعماء شيعة العراق الدينيين والعشائريين، في الختام المرجعية الدينية الشيعية لاترغب في حكم شيعي كل ماتريده المرجعية العيش المشترك لذلك هي حثت المواطنين الشيعة في المشاركة في اﻹنتخابات العراقية والقائل ان المرجعية ليست مع الانتخابات فهو واقع في التباس مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close