“أوبك”: سوق النفط العالمي يتجه نحو إعادة التوازن بين العرض والطلب

قالت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، الخميس، إن السوق العالمي يتجه نحو إعادة التوازن بين العرض والطلب والأسعار تتحسن، فيما بينت أن الولايات المتحدة تبقى المحرك الرئيسي في نمو الإمدادات من خارج أوبك.

وأضافت “أوبك” في تقريرها الشهري ،  اليوم (18 كانون الثاني 2018)، أن “المؤشرات تتزايد حول اتجاه سوق النفط بسلاسة نحو إعادة التوازن، والأسعار تتحسن مدفوعة بمخزونات أدنى وطلب جيد وتوترات جيوسياسية”.

وبينت أنه “في كانون الأول، تحسنت التوقعات المستقبلية للنفط إلى مستويات لم تشهدها منذ أواخر 2014”.

وأضافت أن “اتفاق تمديد خفض الإنتاج وكذلك الاضطرابات في إمدادات بحر الشمال عززت من المكاسب، بعد الضرر الذي لحق بشبكة أنابيب الإمداد التي تنقل 40 بالمائة من نفط وغاز المملكة المتحدة في بحر الشمال، نتيجة عطب في أحد الأنابيب”.

ورفعت “أوبك” توقعاتها بالنسبة للطلب العالمي على النفط خلال السنة الماضية إلى 96.99 مليون برميل يوميا وعزته إلى “معطيات أفضل متوقعة بالنسبة لأوروبا والصين”.

أما بالنسبة لسنة 2018، فتوقعت أن يبلغ الاستهلاك العالمي 98.51 مليون برميل في المعدل.

وفي ما يتعلق بالإمدادات، قالت “أوبك” إن إمدادات النفط العالمية ازدادت إلى 57.79 مليون برميل يوميا في المعدل في 2017 وأنها ستزداد إلى 58.94 مليون برميل يوميا في 2018.

وارتفعت أسعار النفط في الأشهر الماضية بعد الاتفاق بين “أوبك” ودول منتجة من خارج المنظمة لا سيما روسيا في نهاية 2016 على خفض الإنتاج للتصدي لوفرة العرض على المستوى العالمي.

وتقرر تمديد العمل بالاتفاق حتى نهاية 2018 خلال اجتماع في فيينا في تشرين الثاني الماضي.

ونتيجة ذلك ارتفعت أسعار النفط فوق عتبة 70 دولارا للبرميل بعد أن وصلت في كانون الثاني 2016 إلى أقل من 30 دولاراً مسجلة أدنى مستوى خلال عشر سنوات.

أ.أ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close