الولايات المتحدة… علماء يعملون لإنشاء سلالة من “البشر الخارقين”

ذكر باحث سابق في وكالة ناسا الاميركية، ان البشر يحتاجون الى مساعدة لتعديل أنفسهم وراثيا ولخلق سلالة جديدة من “الناس الخارقين”، مشيرا الى انه يعمل مع زملاء له لتحقيق ذلك الهدف.

وقال الدكتور زاينر الباحث السابق في ناسا، في حديث له لصحيفة ديلي ميل، إننا “كالعبيد للجينوم الخاص بنا، وباعتقادي أن البشرية ستتطور إلى سلالة جديدة من “البشر الخارقين”، بفضل الهندسة الوراثية DIY واسعة النطاق”.

واوضح قائلا، “أتصور أن الناس سيذهبون إلى مكان ما مثل صالون الوشم، ولكن بدلا من الحصول على وشم، سيختارون حمضا نوويا يجعلهم أقوى، أو يغير لون شعرهم أو عيونهم”.وعلى الرغم من تحذيرات إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA)، المتعلقة ببيع منتجات العلاج الجيني دون موافقة تنظيمية أمر غير قانوني، إلا أن الدكتور زاينر يقوم ببيع مجموعات الهندسة الوراثية الأساسية على الإنترنت.

وقد تصدر جوسيا زاينر، عناوين الصحف الرئيسية الشهر الماضي، عندما أصبح أول شخص يعدل الحمض النووي الخاص به، وحاول زاينر وهو أستاذ الكيمياء الحيوية إعطاء نفسه القوة العظمى، عن طريق إزالة البروتين الذي يحول دون نمو العضلات في ذراعه اليسرى، وذلك من خلال حقن العلاج الجيني DIY.

وفي العام الماضي، باع زيانر وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الهندسة الوراثية “The Odin”، منتجات بقيمة 200 ألف دولار، بما في ذلك مجموعة لاكتشاف المضادات الحيوية في المنزل.

ونشرت الشركة ومقرها كاليفورنيا، دليلا مجانيا للأشخاص الراغبين بالحصول على مجموعات زاينر التمهيدية، وتجربتها على أنفسهم.

يذكر ان زاينر بدأ حياته العلمية مع زملائه في برنامج علم الأحياء الاصطناعية التابع لناسا، لهندسة البكتيريا من أجل المساعدة على نمو الحياة على المريخ، واستقال زاينر بعدها من البرنامج لبدء العمل على تقنيات الهندسة الوراثية البشرية، ومنذ ذلك الحين أصبح شخصية رائدة في حركة “biohacker” الإنمائية.

ويشمل هذا الاتجاه مجموعات من العلماء والمهندسين والناشطين الذين يختبرون التكنولوجيا الحيوية، بما في ذلك تحرير الحمض النووي البشري لخلق “البشر الخرقين”.

واعترف زاينر أنه لم ير بعد آثار تجربته، حيث قال إن التجارب المماثلة على الحيوانات، لم تُظهر النتائج إلا بعد 4 إلى 6 أشهر من العلاج. وشملت تقنية العلاج الجيني استخدام أداة Crispr-Cas9، لإجراء تعديلات دقيقة في الحمض النووي.
ك.ف

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close