لا لاعادة انتخاب اعضاء الحكومة والبرلمان الحاليين ’نعم لحكومة تكنوقراط

تحالفات انتخابية!بين قوائم متناقضة التوجهات عابرة للطائفية

انسحاب بعض القوائم من تحالف لاسباب فنية!

المطالبة بتاجيل الانتخابات حتى عودة النازحين والمهجرين

تاجيل الانتخابات غير ممكن لانه قد يسبب فراغ دستوري’وفوضى!

هذه نماذج’من بعض

العناوين’التي تكررت في تفاصيل الاخبار’عن الانتخابات المزمع اجرائها في 12 ايار 2018’لاختيار اعضاء البرلمان العراقي الجديد

والحقيقة اني كلما استمع الى تلك الاخبار اصاب بغثيان والم وحسرة

حيث ذلك مؤشر يدل على ان المهزلة والتراجيديا التي عاناها الشعب العراقي طيلة ال15 عاما الماضية لازالت مستمرة

وانه لاامل في اي تجديد ولااصلاح لما حطم وسحق خلال تلك الفترة المظلمة من التاريخ العراقي

نفس الوجوه الكالحة المجرمة التي استباحت العراق وسلبت امواله ودمرت اقتصاده وانتهكت كل القيم الانسانية

واعادته الى قرونا الى الوراء’واساءت الى سمعته بين الامم’والغت كل ماانجزه في تاريخه المليئ بالامجاد

نفس اعضاء البرلمان العتيد’والذي حصل على القاب وصلت حد المبالغة عندما وصفته احدى الصحف البريطانية المرموقة بأنه

اسوأ مؤسسة في التاريخ

نفس تلك العصابات المجرمة المشبوهة

’تنوي العودة الىالساحة ولتتبارى فيما بينها

حيث ان تم تمرير تلك الجريمة فالنتيجة واضحة
فوز نفس تلك العصابات واعادة توزيع الادوار وباخراج جديد

بل اني ازعم باني استطيع كتابة اسماء الغالبية العظمى من اعضاء البرلمان القادم

منذ هذه اللحظة

وليست تلك شطارة مني بقدر ما هي بديهية وامر مفروغ منه

مما يعني ان اجراء الانتخابات وفق نفس النظام الانتخابي الفاشل

وباشتراك نفس الاحزاب والشخصيات الموجودة على الساحة هذا اليوم

ليس الا عملية ضحك واضح على الذقون’ومهزلة واحتقار للمواطن العراقي

لاادري كيف يمكن لمواطن يحترم نفسه وانسانيته’بل ووطنه

ان يعيد انتخاب عضو للبرلمان كان قد شغل اعلى سلطة تنفيذية في البلاد لااكثر من 8سنوات

فقد العراق فيها خيرة شبابه’وثلث مساحته وجميع مادخل خزائنه من اموال النفط الطائلة

ناهيك عن الديون وعجز الميزانية

لاادري كيف يعود ويجدد انتخاب عضو للبرلمان سبق وان ظهر على شاشات التلفزة واعلن بكل صراحة ووقاحة ان وجميع اعضاء البرلمان فاسدون مرتشون,وانهم سبب خراب البلاد ’’
لااريد ان اعدد مثالب كل المرشحين لعضوية البرلمان المقترح انتخابه
حيث ان كل ذي بصر وبصيرة راى ولمس وسمع مايعجز العقل عن استيعابه

مما كانت قد انتجت البرلمانات السابقة

فساد وخراب ودمار واحتقار للشعب وانتهاك لكل حقوقه الانسانية

زجوا شبابه في محارق وحصدت ارواح بريئة بسبب حروبهم وخلافاتهم العبثية
ناهيك عن عمالة معظمهم لدول الجوار وغير الجوار من تلك الطامعة بخيرات العراق
لذلك فانا ارى ان على كل عراقي يؤمن بانسانيته وكرامته وحقه في الحياة ان يقاطع تلك الانتخابات
اذ ان مجرد توجهه الى صناديق الاقتراع فذلك يعني ان يعترف باولئك الفاسدون’

ويعطيهم الحق بالاستمرار بانتهاك حقوقه والدوس على كرامته
15 سنة كانت كافية لتؤكد بشكل لالبس فيه بان لاسبيل ولامجال لاصلاح ماخرب’مادامت نفس الوجوه تعود كل مرة لتتكالب على السلطة وتتعارك على الكعكة والشعب يعاني من كل انواع الماسي التي عرفها البشر منذ عهد ادم
ليكن شعارنا
لا لاعادة انتخاب اي عضو من اعضاء البرلمان الحالي
ولاللاحزاب الممثلة في البرلمان الحالي وسابقيه
بل لبرلمان وحكومة ’كل اعضائهم من التكنوقراظ الذين لم تلوث اياديهم ولم تسجل ضدهم اية جرائم فساد
وندائي الى المرجعية الرشيدة
ان تقوم بتوعية الشعب واطلاق فتاوى تمنع اعادة انتخاب من جرب عدة مرات وفشل فشلا ذريعا
فالمجرب لايجرب
ويقينا ان كل اعضاء السلطات الثلاث جربوا وفشلوا فشلا ذريعا
اذن الم يحين وقت اطلاق فتوى
من شانها ان تنير الدرب امام الحائرين؟
املنا كبيرا بالمرجعية الرشية
ووفق الله جميع الخيرين

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close