كابوس ليفربول وتفوّق المدرّب يسرقان الأضواء في القمة الإنكليزية

170

بورنموث يعود ليصعق أرسنال بهدفين وليون يرفض الوصافة

{ مدن – وكالات: انتقم ليفربول، على ملعب أنفيلد، من مانشستر سيتي، بالفوز عليه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها منه في مباراة الدور الأول بخماسية نظيفة. وكانت الأهداف الأربعة التي سجلها 4 لاعبين مختلفين، دلالة على الأداء الجماعي المثالي، الذي أظهره الفريق الأحمر أمام متصدر الترتيب، والذي يبتعد تمامًا بصدارة البريمييرليج بفارق 15 نقطة عن مانشستر يونايتد، وهو الفارق المُعرض لأن يصبح 12 نقطة فقط،.

تفوق كلوب

حقق المدرب الألماني يورجن كلوب، الفوز الخامس له في مواجهاته ضد الإسباني بيب جوارديولا، ليؤكد رقمه الخاص، المتمثل في كونه المدرب الأكثر فوزًا على جوارديولا في العالم. وأدى فريقه شوطا ثانيا في قمة الروعة، وفاجأ مانشستر سيتي، بالضغط عليه في منتصف ملعبه وأوقع منظومة جوارديولا في الأخطاء.

أزمة حراسة المرمى

رغم تلك الأمسية الرائعة لليفربول، لكن الأداء المتردي المتواصل لحراسة مرمى الفريق، يصيب الجماهير بالقلق، فكاريوس استقبل هدفًا في نهاية الشوط الأول كان يُمكن تجنبه، بعد أن سدد ساني كرة على القائم القريب والزاوية التي يقف فيها. وفي ظل عدم تقديم الحارس الأساسي سيمون مينيوليه لمستوى مقنع، فإن أزمة الحراسة ستلاحق الريدز حتى الصيف القادم، إضافة إلى أن هدفي السيتي المتأخرين، أظهرا كذلك أن دفاع فريق يورجن كلوب، لا يمكن أن يضمن أحد عدم تعثره حتى الرمق الأخير.

رقم مانشستر سيتي

تحطم رقم مانشستر سيتي، في احتفاظه بسجله خاليًا من الهزائم، ليتوقف عند 30 مباراة فقط دون هزيمة، ولا يتفوق عليه سوى فريقين وهما آرسنال الذي احتفظ بسجله خاليًا من الهزائم لـ 49 مباراة متتالية ما بين عامي 2003 و2004، وتشيلسي الذي خاض 40 مباراة دون هزيمة ما بين عامي 2004 و2005.

كابوس ليفربول

للمرة الأولى يستقبل مانشستر سيتي 4 أهداف منذ 364 يوما، حينما خسر أمام إيفرتون برباعية نظيفة، ويبدو أن فريقي مدينة ليفربول أصبحا يشكلان كابوسًا حقيقيًا لأبناء بيب جوارديولا.

توهج صلاح

سجل محمد صلاح، هدفه رقم 24 في 30 مباراة شارك فيها حتى الآن مع ليفربول في كل البطولات، وهو هدفه الثامن عشر في 22 مباراة بالدوري الإنجليزي، ليستمر تميز الفرعون هذا الموسم مع الريدز، الذي نجح في صناعة الهدف الثالث للسنغالي ساديو ماني.

بورنموث يصعق أرسنال

وقلب بورنموث الطاولة على ضيفه أرسنال، بعدما حول خسارته بهدف، إلى فوز بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما على ملعب فيتنس فيرست ستاديوم، اول امس الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ23 من البريميرليج. وافتتح هيكتور بيليرين التسجيل لأرسنال، في الدقيقة 52، قبل أن يأتي هدفا بورنموث، عن طريق كاليوم ويلسون وجوردان إيب، في الدقيقتين 70، و74 . وتجمد رصيد أرسنال عند 39 نقطة، في المركز السادس، فيما ارتفع رصيد بورنموث إلى 24 نقطة، ليقفز من المركز السابع عشر إلى الثالث عشر. وهدد آدم سميث، جناح بورنموث، مرمى أرسنال مبكرًا بتسديدة أرضية، مرت بجوار القائم الأيسر لبيتر تشيك، حارس الجانرز، في الدقيقة 4 . وجاءت أخطر فرص أرسنال في الشوط الأول، عن طريق أينسلي مايتلاند نيلز، الذي راوغ مدافعي بورنموث قبل أن يسدد كرة قوية، ارتطمت بالعارضة، وخرجت إلى ركلة مرمى. وأطلق أيوبي تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء، أبعدها أسمير بيجوفيش حارس بورنموث، إلى ركلة ركنية. وكاد داني ويلبك أن يفتتح التسجيل للجانرز، في الدقيقة 35، بعدما استغل خطأ دفاع بورنموث في إبعاد تمريرة لاكازيتي، ليسدد الكرة نحو المرمى، إلا أن بيجوفيتش أبعد الكرة. وفي الشوط الثاني نجح هيكتور بيليرين، في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 52، بعدما تلقى تمريرة رائعة من أيوبي، ليسددها نحو المرمى، حيث لمست الكرة يد الحارس، قبل أن تسكن الشباك. وخطف كاليوم ويلسون، هدف التعادل لبورنموث، في الدقيقة 70، بعدما أسكن عرضية ريان فراسير الرائعة الشباك، مستغلا خروج تشيك المتأخر. وأضاف جوردان إيب الهدف الثاني لأصحاب الأرض، في الدقيقة 74، بعدما قابل تمهيد ويلسون بتسديدة قوية، لم يتمكن تشيك من إبعادها. وحاول لاعبو أرسنال تعديل النتيجة، في الوقت المتبقي من المباراة، ولكن دون جدوى.

ليون يرفض الوصافة

وسقط فريق أوليمبيك ليون في فخ التعادل بهدف لمثله مع ضيفه أنجيه المتواضع، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ20 للدوري الفرنسي لكرة القدم. وعلى ملعب بارك أولمبيك ليون، كان الضيوف هم السباقون بالتهديف عن طريق الكاميروني كارل توكو إكامبي من علامة الجزاء (ق14)، قبل أن يرد الفرنسي-الجزائري نبيل فقير مع بداية الشوط الثاني ويعادل النتيجة (ق47). وفي الرمق الأخير من اللقاء، حصل لاعب وسط الزوار، فلافين تايت، على بطاقته الصفراء الثانية بسبب التدخلات، ليغادر المباراة مطرودا (ق84). وبذلك اكتفى ليون بمزاحمة موناكو على وصافة جدول الترتيب، ولكل منهما 42 نقطة مع أفضلية لفريق الإمارة من حيث الأهداف. وفي المقابل، ظل أنجيه في منطقة الخطر (المركز الـ18) برصيد 19 نقطة وبفارق الأهداف أمام تولوز.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close