الانتخابات تؤجل ام تجرى في وقتها انها لعبة هل انتهت

المعروف ان البرلمان العراقي يمثل الشعب العراقي وما يتخذه ويقرره البرلمان على الحكومة على السلطة القضائية على الاجهزة الامنية الاخذ به وتنفيذه فورا
فمن حق اي عضو في البرلمان ان يطرح وجهة نظره ان يوضح موقفه بحرية وبدون خوف ولا مجاملة ومهما كان ومن حقه ان يرفض يقبل
لكن على عضو البرلمان ان يدرك ويعي انه خادم للشعب ومهمته خدمة الشعب تحقيق رغباته ازالة همومه ومتاعبه وان البرلمان هو مقر عمله والالتزام بالحضور مهما كانت الظروف وعدم حضوره خيانة وتخلي عن مهمته وحنث باليمين
الا ان عضو البرلمان في العراق يرى البرلمان مجرد مقهى نادي لقضاء الوقت والتسلية والراحة ومجر رصيد مالي في احد البنوك يحضر لاخذ ما يحتاجه من مال ليس الا لهذا لا يحضر الى البرلمان الا في وقت حاجته الى التسلية او المال ليس الا
لهذا نرى اعضاء البرلمان منقسمون الى مجموعات وكل مجموعة الى مجموعات لا من اجل مصلحة ومنفعة الشعب بل من اجل مصالحهم الخاصة فقط فكل مجموعة تخون الاخرى وتتهم الاخرى بالعمالة والخيانة والفساد والسرقة ومع ذلك ترى الجميع متفقون على رواتبهم وامتيازاتهم ومكاسبهم التي لا مثيل لها ولا شبيه في العالم لا قديما ولا حديثا مما دفع اللصوص واهل الدعارة الى التقرب منهم والالتفاف حولهم والعمل معهم كعناصر حماية كخدم في بيوتهم لانهم على يقين ستفتح امامهم ابواب النصب والاحتيال والتزوير والسرقة واستغلال النفوذ وحتى ذبح الناس والقيام باعمال اجرامية لان صلاحية الذين حول عضو البرلمان كصلاحية المسئول وهذا سبب سيادة الفساد والفاسدين والارهاب والارهابين
قلنا ونقول ان عناصر التحالف الوطني هم السبب الاول وراء كل ما يحدث من فساد وسوء خدمات وقلنا ونقول ان وحدة التحالف الوطني وحدة العراق والعراقيين وتجزئة التحالف الوطني تجزئة العراق والعراقيين
وفساد التحالف الوطني فساد العراق والعراقيين وصلاح التحالف الوطني صالح العراق والعراقيين
والدليل ان اعضاء التحالف الوطني يمثلون النسبة الاعلى الاكبر اكثر من 60 بالمائة اي اكثر من 184 عضو ولهم القدرة الكاملة اذا كانوا فعلا مخلصين صادقين ان يقفوا بوجه الجهات الاخرى التي تريد شرا بالعراق والعراقيين
منذ فترة طويلة بدأت لعبة جديدة يلعبها المسئولون جميعا على الشعب وهي الانتخابات البرلمانية فهناك من يريد تأجيلها وهناك من يريد اجرائها في الوقت المحدد والعجيب انهم انقسموا الى قسمين متساويين فجعلوا من الشعب كرة طرف يرفع وطرف يكبس والنتيجة هم يحصدون المليارات والشعب يحصد الهواء
المعروف جيدا ان التحالف الوطني يريد الانتخابات في وقتها المحدد و تحالف القوى والبرزاني يريدان تأجيل الانتخابات
ولو عدنا الى التحالف الوطني وما يملكه من مقاعد في البرلمان ولو حضروا جميعا وهذا هو المفروض والواجب لتمكنوا من خلق النصاب القانوني لعقد جلسة البرلمان ولتمكنوا من اصدار قرار الموازنة واصدار قرار اجراء الانتخابات في موعدها المحدد لكنهم لم يحضروا وهذا دليل على انهم لا يرغبون في القضاء على الفساد على الارهاب بل من مصلحتهم اتساع نشر الفوضى في البلاد لان هدفهم تضليل الشعب
على التحالف الوطني ان يكونوا على يقظة وحذر بان مؤامرة افشال العملية السياسية في العراق مستمرة ولم تتوقف ابدا نعم يتلون شكلها منذ ايام التغيير والتحرير وحتى الان
بدأت تلك العملية بارسال الكلاب الوهابية كلاب ال سعود وتحالفهم مع كلاب وعبيد صدام وبدء عملية ذبح العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة
واختراق اجهزة الدولة المختلفة ومن القمة الى القاعدة وبدأت عملية ذبح العراقيين بهويات الدولة وسيارات الدولة واسلحة الدولة وسيارات الدولة
ثم بدأت عملية غزو العراق من قبل داعش الوهابية وتمكن العراقيون من صد تلك الهجمة الظلامية الوهابية وتطهير الارض العراقية من دنس هؤلاء المجرمين
ثم بدأت مؤامرة الدعوة الى الاستفتاء والانفصال وتأسيس دولة في شمال العراق معادية للعراق وتمكن العراقيون وفي المقدمة ابناء الشمال من قبر هذه الدعوة ومن دعا اليها
والان جاءت عملية مؤامرة تأجيل الانتخابات بحجج واهية الهدف منها افشال العملية السياسية ونشر الفوضى ومن ثم العودة الى نظام الطاغية صدام وتقسيم العراق الى مشيخات تحكمها عوائل بالوراثة
كما ا ن ال سعود دخلت بشكل علني في العراق ولم تكتف بالدواعش السياسية السنية بل حاولت ان تصنع لها دواعش سياسية من الشيعة من الكرد وتحاول جمعهم في تحالف واحد والدخول في العملية فاتضح لها ان اجراء الانتخابات في موعدها المقررة يعني فشل وصول دواعش السياسة في تحقيق ما كانت تتأمله وتتمناه لهذا دعت الى تأجيل الانتخابات بأي وسيلة وبدأت دواعش السياسة سنة وكرد وشيعة تعزف هذه المعزوفة
السؤال الذي نريد الاجابة عليه هو
هل هناك اعضاء في التحالف الوطني من دواعش السياسة الذين يعملون لصالح ال سعود
فاذا كان الجواب نعم ما هي الاجراءات التي ستتخذوها ضد هؤلاء
واذا كان الجواب لا لماذا لا يحضرون الى جلسات البرلمان
الى متى ايها المسئولون تستمرون في سرقة اموال العراقيين
الى متى تتجاهلون صرخات الشعب ومعاناته وآلامه
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close