اسرار ظهور الوليد بن طلال علانية

عادة رجال الاعمال الكبار ان يكون لديهم شركة محاماة يتعاقدون معها في كل دولة لهم فيها مصالح تجارية وللامير الوليد بن طلال اتفاق مع شركة محاماة امريكية تقدم له المشورات القانوينة و تدافع عن الشركة عند حدوث مشاكل .
وقد قامت شركة المحاماة الامريكية المتعاقدة مع الوليد بن طلال برفع دعوى ضد الحكومة السعودية وولي العهد محمد بن سلمان بالذات لاتجازه الامير الوليد بن طلال دون اي مسوغ قانوني او اتهام معلن وطالبت الحكومة الامريكية بالحجز على كافة ممتلكات الحكومة السعودية في امريكا ومنع الطائرات السعودية التي تهبط في المطارات الامريكية من الاقلاع مرة ثانية وحجزها لحين اصدار المحكمة الامريكية قرارها مستندين الى الضرر الذي اصاب الشركات الامريكية التابعة للوليد بن طلال نتيجة غيابه وعدم تمكن الرؤوساء التنفيذيين من الاتصال به لاستمرارية اداء واعمال الشركات علما بان رواتب الموظفين لم تتضرر.
وحيث ان الصحافة الامريكية قد شنت هجوما على بن سلمان وسياساته الهوجاء واعلان الادارة الامريكية بان قطر تتعاون بشكل افضل من بقية الشركاء الخليجيين بموضوع مكافحة الارهاب فان محمد بن سلمان قد قرر تخفيف القيود على الوليد بن طلال والسماح لوكالة انباء عالمية باجراء لقاء معه .
كما ان قيام اكثر من اثنا عشر جمعية حقوقية ومدافعة عن حقوق الانسان في بريطانيا تقديمها مطالبات لالغاء زيارة بن سلمان الى بريطانيا التي من المقرر اجراءها الاسابيع القادمة وقيام كبريات الصحف البريطانية بنشر مقالات لكبار المحللين و الصحفيين تنتقد سياسات بن سلمان وتطالب بالكف عن تزويد السعودية بالاسلحة فيما طالب بعضهم باحالة الموضوع الانساني و الصحي المتدهور للشعب اليمني بسبب حرب الامارات و السعودية على اليمن الى محكمة الجنايات الدولية واعتبارها جرائم ضد الانسانية جعلت من محمد بن سلمان رهين مشاكله ولا يعرف طريقة الخروج منها .
من جانبه رفض محمد بن زايد زيارة السعودية بطلب من محمد بن سلمان لمناقشة ما وصلت اليه الاحوال من تدهور سواء سعوديا او الحرب على اليمن او موضوع قطر وهو ما اثار غضب بن سلمان كون محمد بن زايد هو من شجعه على كل خطواته .
لذا قرر محمد بن سلمان تخفيف القيود على الامراء المحتجزين واطلاق سراح بعضهم لتجاوز هذه المرحلة التي وصل اليها نتيجة سياساته الرعناء .
وكما شاهدنا ورطة بن سلمان مع الحريري فاننا نشاهد الان ورطته من الوليد بن طلال الذي لن يرضى الا بخروجه من السعودية دون ان يتنازل عن ريال واحد لبن سلمان .
محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close