رجل دين مقرب من صدام يعلن موقفه من الانتخابات

دعا رجل الدين السني البارز، الذي كان مقربا من الديكتاتور العراقي المقبور “صدام حسين”، عبدالرزاق السعدي، الاربعاء، من يجد في نفسه الكفاءة ترشيح نفسه بالانتخابات، مؤكدا على ضرورة ان يملأ المخلصون الفراغ السياسي ويقطعوا الطريق امام الفاسدين، ويأتي حديث السعدي بالتزامن مع وصول الداعية الاسلامي، احمد الكبيسي الى بغداد اليوم.

وقال السعدي في بيان له اليوم (31 كانون الثاني 2018)، ان “على من يستطيع الاصلاح ترشيح نفسه الى الانتخابات، ولينتخب المواطنون من يرونه صالحا، ليبدأ عهد جديد ينقذ العراقيين من مرارة الحياة التي يقاسونها” حسب قوله.

واضاف، “هناك مواطن ناخب وهناك مرشح للانتخاب، وندائي للفريقين، وبشأن المرشح للانتخابات، احث كل عراقي وعراقية يجد في نفسه الكفاءة والصمود باقرار المعروف وانكار المنكر، ويريد ان يعمل لخدمة العراقيين “سياسيا وعسكريا وامنيا واقتصاديا وعلميا وصحيا واجتماعيا”، ليبادر الى ترشيح نفسه وان يسارع الى جمع المخلصين من ابناء منطقته الانتخابية ليرشحوا انفسهم معه ويكون بعضهم لبعض عونا في الحق”.

وتابع، “لابد للمخلصين من ابناء العراق ان يملؤوا الفراغ ويقطعوا الطريق امام الفاسدين”، مضيفا ان “من الجائز ان يعمل الانسان الصالح مع اي حاكم بشرط ان يعلم انه يستطيع اصلاح ما فسد”.

واوضح قائلا، “اما اذا كان عمله مرهونا بالفاسد ومقررا فجوره فلا يجوز له ذلك، ويجوز للانسان ان يتقدم الى عمل يكون اهلا له اذا كان واثقا من تحقيق العدل والاصلاح”، مشددا انه “لابد لمن يتولى شؤون الناس الحفظ والعلم لا التفريط والجهل، ويجوز للانسان ان يصف نفسه بما فيه من علم وفضل اذا كان بصدد العمل باخلاص وامانه مهنية”.

وبشأن انتخاب المواطنين، اشار السعدي الى “ان المواطن ينتخب ويدلي بصوته لمن يراه صالحا وامينا وقويا في الحق، ويحرم ان ينتخب فاسدا همه المنصب وجمع الاموال، لان الانتخاب يدخل شرعا في باب الشهادة والتزكية والتوكيل، اما الشهادة، فانك تعلم صلاح المرشح او فساده، فتشهد له بالانتخاب بما فيه، والشهادة الصادقة، يجب اظهارها ويحرم كتمانها، واما التزكية فهي الاقرار بامانه المرشح واخلاصه ويحرم تزكيته اذا فقد ذلك”، بحسب وصفه.

واكد رجل الدين السني، ان “القوي على حفظ المال والامين، هو الذي لاتخاف خيانته فيما تأمنه عليه، وقد زكى النبي كثيرا من آل بيته واصحابه، كما زكى السلف الصالح بعضهم بعضا، وبالجملة فأن العلماء اجمعوا على جواز تزكية الصالح الذي تؤول اليه مسؤولية مصالح العباد”.

وبشأن التوكيل قال، إن “الذي تعطيه صوتك يصبح وكيلا يتصرف نيابة عنك، في التشريعات، فاذا وكلت شخصا صالحا فانت مأجور وان وكلت فاسدا فأنت اثم امام الله”، موضحا ان “من شروط الوكيل ان يكون اهلا للتصرف بكل ما تحمله الاهلية من المعاني كما جاء في النصوص الشرعية”.

ومن المقرر ان تجري الانتخابات البرلمانية والمحلية في 12 ايار المقبل في كل محافظات مناطق العراق.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close