طوبى لك يا نصير شمه

عبدالامير العبادي

وجوه طافحة بحب العراق ،نصير شمه انموذج

في برنامج وجوه من فضائية هنا بغداد وتقديم اسيل صالح كان نصير شمه ناطقا بحب الوطن المتفاني له بالعطاء والسخاء بدافع اي شي يكون هذا السلوك الوطني والانساني.

في وطني ما اكثر المتفرجون على اسمال الفقراء وما اكثر المتهندمين بملابس فضفاضه او المتباهين بركوب الطائرات في بزنس او اصحاب الحجوزات في ارقى الفنادق ،وياليت ان ما يتباهون به من سخاء لم يأتيالا من قوت الشعب الذي يتصدقون به كل اربعة اشهر بكيس طحين او عبوة زيت

هولاء رجال الدولة اوقادتها من برلمانيين ووزراء وقادة احزاب ورجال دين الذين حتى المال بدا يخجل من زيارته لهم حيث لاتوجد

عندهم امكنه لحفظه

وقفت وانا اقارن بين نصير شمه الذي يستحرمون سماعه بل لا يعرفون اي شي عنه وبين ساسة جاءت بهم الصدف اقارن بين كرمه وسخاءه من خلال دعمه للعديد من الاعمال الخيرية الانسانية .

مئات العمليات الجراحية لمرضى القلب وغيرها تعيد الحياة لبعض ايناء الوطن وبرنامجه الانساني يستمر في حين العشرات والمئات ممن يحكم الوطن لاهم لهم سوى الاثراء.

نصير شمة اسما نقش في التأريخ الوطني واسما فنيا يسجل مع الق العود والفن والموسيقى ليبقى نصير نصيرا للانسانية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close