دولة الامارات تستنكر عدم سماع العبادي للاغاني

استنكرت حكومة ابوظبي عدم استماع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للاغاني وعدم المامه بالدف و الطبلة حيث نشرت وعلى جريدتها الرسمية الاتحاد مقالا يستنكر فيه الكاتب الاماراتي المجنس قول العبادي بانه لا يتعاطى مع الأغاني وقال الكويتب بانه كيف لرئيس الوزراء ان يدعم الفنون ويحرمها على نفسه متناسيا ان دعم العبادي للفنون دليل على احترامه للذين يحبون الفنون ويعشقون الأغاني و الطرب وبالتالي هذا دليل انفتاح لعقلية العبادي وليست سبة حيث انه لا يفرض رأيه على الاخرين ولو كان رئيس وزراء .
وقد تاثر الكاتب بجو ابوظبي الذي يعيش فيه حيث انه على الناس ان يحبوا ما يحب الشيخ بنزايد وان يكرهوا ما يكرهه وانه يحرم ويحلل بكيفه
لذلك كان المقال الذي يعبر عن رأي حكومة ابوظبي مخزيا ومعيبا ودليل جهل وتخلف .
نعم صحيح ان الخمارات وعلب الليل وحتى مراكز ونوادي ممارسة الشذوذ الجنسي تنتشر في امارة ابوظبي الا ان هذا لا يعني بان ممثل حكومة ابوظبي في الصحيفة ينتقد العبادي لانه لا يتصرف مثل حكام ابوظبي
العبادي قال الحقيقة وهو انه لا يتعاطى مع الاغاني ولم يقل بالحرف بان الاغاني حرام وهو لا يسمعها بل قال بانه لا يتعاطاها و الفرق كبير بين القولين ولم يستوجب ان تستنفر الامارات كتابها المجنسين خاصة لكي يهبوا ويستنكروا قول رئيس الوزراء العبادي .
فمثلا ممارسة اللواط مشهورة في ابوظبي فهل سيقوم الكاتب بالعتاب او لوم العبادي لانه لا يفتتح نوادي ومراكز لممارسة اللواط كما في ابوظبي ؟واسوة بالامارات ؟ لا اعتقد بان هذا المنطق سليم في الكتابة و التحليل .
العبادي لا يتعاطى الاغاني ولم يقل انها حرام ولا يسمعها ويمنعها فما بالكم ومادخل حزب الدعوة ورئاسة الوزراء و العراق وزرياب في الموضوع ؟ اهل البعران جالسون ركبة ونص للعبادي شبيكم مخابيل ؟
ثم ما دخل كتاب الاغاني لابي فرج الاصفهاني ؟ اليس الاصفهاني فارسي صفوي مجوسي حسب توصيف سنة الامارات ؟ فلماذا يستشهد به الكاتب وهو اصفهاني ايراني ؟ وماذا لو استشهد به العبادي لقلبت الامارات و السعوديو الدنيا وهي تشهر بالعبادي وتقول انظروا مستوى التدخل الايراني في العراقي فبعد ان ادخل العبادي سليماني فانه الان يدخل الاصفهاني فيا لعروبة العراق ويا للحضن الخليجي
قليلا من الحكمة وقليل من الادب فليرقص شيوخكم ولتغني نساءكم مثل ما تريدون ولكن العبادي لا يتعاطى مع الاغاني وانتهى .
محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close