زيد الحسين: إراقة الدماء السورية تستلزم الإحالة للجنائية الدولية

ذكر المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد رعد الحسين، أن الوضع في سوريا “يستلزم بشدة الإحالة للمحكمة الجنائية الدولية”، وقال زيد إن الأفعال ضد المدنيين في إدلب وفي الغوطة الشرقية قد ترقى إلى جرائم حرب.
دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة زيد رعد الحسين اليوم السبت (العاشر من شباط/فبراير 2018) إلى إجراء دولي “ضروري” من أجل سوريا بعد أسبوع من العنف، الذي يعتبر بين الأكثر فتكا في الصراع المتعدد الأطراف في البلاد وهو الآن في عامه السابع. وقال المفوض السامي رعد الحسين: “لقد كان الأسبوع الماضي أحد الفترات الأكثر دموية في الصراع بأكمله، حيث تؤدي موجة تلو موجة من الغارات الجوية المميتة إلى خسائر بشرية في منطقتي الغوطة الشرقية وإدلب”.

وكثفت الحكومة السورية وحلفاؤها الروس مؤخرا الهجمات الجوية على اثنين من معاقل المعارضة في منطقة الغوطة الشرقية بالقرب من العاصمة دمشق وإدلب بشمال غرب سوريا. وقتل ما يقدر بـ277 مدنيا في سوريا بين 4 إلى 9 شباط/فبراير، بحسب الأمم المتحدة. واشتملت حصيلة القتلى على 230 قتلوا في غارات جوية شنتها الحكومة وحلفاؤها.

وقال زيد في بيان في جنيف: “الطبيعة المنعدمة القيود لهذا الاعتداء تظهر في التقارير التي تفيد بأن تسع منشآت طبية على الأقل، ستة منها في إدلب وثلاثة في الغوطة الشرقية، أصيبت في غارات جوية”. وأضاف زيد أن مكتبه تلقى تقارير تشير إلى أن مواد سامة قد تكون أطلقت في الرابع من شباط/فبراير عقب غارات جوية على منطقة سكنية في بلدة سراقب بإدلب. وقال زيد إن الأفعال ضد المدنيين في إدلب وفي الغوطة الشرقية قد ترقى إلى جرائم حرب. وتابع: “بعد سبع سنوات من الشلل في مجلس الأمن الدولي، فإن الوضع في سوريا يستلزم بشدة الإحالة للمحكمة الجنائية الدولية”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close