تتغير ألأحكام بتغير ألأزمان!!

قاعدة فقهية متفق عليها ؛فمثلا أن سورة ألمائدة ؛نسخت كثيرا من ألآيات ؛ألتي وردت في ألقرآن ألمجيد!! . يؤكد ذلك ماجاء في ألقرآن {كل يوم هو في شأن} ؛{وألله غالب على آمره}؛{يمحوا مايشاء وعنده علم ألكتاب }؛فمثلا ألزواج من ألكتابيات{ألمسيحيات وأليهوديات } لم تذكر في نصوص ألآيات؛في ألسور ألتي نزلت في بداية ألبعثة؟؟؛وكذلك طعام أهل ألكتاب {أليوم أحلت لكم ألطيبات ؛طعامهم حل لكم وطعامكم حل لهم ؛وألمحصنات من أهل ألكتاب …..{سورة ألمائدة }؛مما تقدم يمكن ألأشارة ألى أن ألكثير من ألأحكام وألفتاوي ؛ألتي أصدرها وعاظ ألسلاطين ؛يمكن تجاوزها ؛وأحلال قواعد فقهية بسيطة ؛تخدم ألمجتمعات ألأسلامية!!في ألتخلص من فتاوي بعيدة عن روح ألعصر ومتطلبات ألأجيال في وقتنا ألحالي .أجتمع ألنبي{ص} مع أهل بيته وصحابته؛قبل وفاته بفترة قصيرة ؛موجها ألكلام لهم قائلا{ ما حدثتكم به من أمور ألدين وألعقيدة فهو من ألله ؛وما حدثتكم به من أمور ألدنيا فأنتم أعرف به مني؟؟}. من خلال ماتقدم ؛فأننا غير ملزمين بنصوص دينية عفا عليها ألزمن ؛؛ألكثير منها ؛سبب دمارا هائلا في أسس ألدولة ألحديثة ؛مما جعل ألعالم ألأسلامي ؛في أسفل سلم ألتطور ألحضاري ؛ألذي تنعم به ألدول ألعلمانية ؟؟وكما جاء في ألقرأن ألكريم {لاأكراه في ألدين..}.فنحن لسنا بحاجة ألى تبيض ألكتب ألصفراء على مبدأ {كأننا وألماء من حولنا ؛قوم جلوس حولهم ماء؟؟؟}.فطاحونة ألموت جائتنا من فتاوي ظلامية بعيدة عن روح ألعصر ومتطلباته {وكما جاء في ألقرأن ؛{وألله يدعوا ألى دار ألسلام }؛بينما ألفقه ألأسلامي بوضعه ألحالي يدعوا {ألى دار ألحرب؟؟}. ألمسلم مكلف بمعرفة دينه ؛فنحن لسنا بحاجة للأستماع ألى مجاميع تدعي ألتدين بالعلن ؛وتقوم بالقتل وتدمير ألأوطان وأغتصاب ألنساء بموجب فتاوي شياطينية ؛تخدم مصالحهم!! ؛ وبنفس ألوقت؛ تشرعن للقتل ألمباح ؛في خدمة ألحاكم ألظالم؟؟.على مبدأ {من خرج على أمام زمانه وجب قتله…}؛ جاء في ألقرآن {لاطاعة لمخلوق في معصية ألخالق….}.وقف ألنبي{ص} أمام ألحرم ألمكي ؛وأشار الى ألكعبة ببنانه قائلا{ أن لحياة مسلم أكرم عند ألله من كعبته هذه!!}. أخر تقرير صدر من ألأمم ألمتحدة ؛حول ألظروف ألمعيشية في ألعراق ؛أشار ألى أن واحد من كل أربعة أطفال ؛في حالة مجاعة وأن أربعة ملايين طفل تركوا ألمدارس ؛وهم يعملون في أعمال شاقة؛وأن ملايين أخرى من ألعراقيين ينامون في ألعراء لعدم وجود مساكن تؤويهم.تنطبق هذه ألأرقام أعلاه ؛على حالة ألدول ألعربية قاطبة؛وخاصة تلك ألتي تعاني من حروب أهلية {أليمن ؛سوريا ؛ليبيا ؛مصر ؛فلسطين؛أجزاء من لبنان ..ألخ ….ألخ والحبل على ألجرار!!}.تصرف ألدول ألعربية ألمليارات سنويا لبناء قبور للأموات وتزينها بأحدث أنواع ألهندسة ألحديثة ؛وهي فارغة طيلة ألسنة ؛تحتوي هذه ألقبور على سلاطين وملوك وزعماء ورجال دين ؛لم يقدموا لبلدانهم سوى ألدمار ؛وتصدير فتاوي ألتسخيف وألترهيب ؛بينما تعيش ألملايين في ألعراء ؛تحت رحمة ألشمس ألحارقة ؛وألبرد ألقارص؟؟.يحج ألملايين سنويا ألى مكة ألمكرمة ؛يصرفون مليارات ألدولارات ؛ تدخل معظمها في جيوب مشايخ ألسعودية ؛يصرفونها في قتل ألأبرياء ودعم ألمجموعات ألأرهابية في كل أنحاء ألعالم ؟؟أو يبذرونها في مباغي أوربا وفي كازينوهات ألقمار؟؟.بينما كان يجب صرف هذه ألملايين من ألدولارات لأطعام عشرات ألملايين من ألفقراء وألمرضى وألمساكين .يعيش ألملايين من ألعرب في خيام نصبتها ألمنظمات ألأنسانية ؛نتيجة ألحروب ألأهلية ؛في جميع أنحاء ألعالم ؛بينما ترفض دول خليجية دخول ألهاربين من ألأرهاب ألى بلدانهم؟؟بنفس ألوقت تتواجد على أراضيها قواعد أجنبية ؛وصل عدد جنودها ألى مئات ألألوف {ألسعودية ؛ألبحرين ؛ألأمارات ؛ألكويت ؛قطر ؛عمان ؛مصر ؛ليبيا…ألخ} .فهل مراسيم ألحج أكرم عند ألله من عباده ؛والله كتب على نفسه ألرحمه{من قتل نفسا بغير نفس؛ فكأنما قتل ألناس جميعا ؛ومن أحياها فكأنما أحيا ألناس جميعا ..ألخ}.وهل بناء ألجوامع وألمساجد ؛تأخذ ألأولوية ؛على بناء مساكن للفقراء وألمساكين ؛في ألبلاد ألعربية ؛علما أن معظمها لاتستخدم يوميا سوى ساعة ونصف على أكثر تقدير ؛ويتم أغلاقها بمجرد أنتهاء ألصلاة؛بينما تشاهد ألعشرات ينامون في ألشوارع يعانون من حرارة ألقيظ وصقيع ألشتاء ؛والله يقول في محكم كتابه { لاخير في كثير من نجواهم ؛ألا من أمر بصدقة أو معروف ؛أو أصلاح بين ألناس ؛ومن يفعل ذلك أبتغاء مرضات ألله ؛فسوف نأتيه أجرا عظيما}. قرأت مؤخرا حكم رائعة؛أود أن تشاركوني في ألأستفادة من أهدافها 1-ألشعب ألذي ينتخب ألفاسدين وألمحتالين وألخونة ؛لايعتبر ضحية بل شريكا في ألجريمة.2-ألحرب ألعنصرية هي أن تجعل خصمك يقتل نفسه بنفسه ؛بدلا أن تكلف نفسك بمشقة قتله. 3-يكون ألحيوان خطيرا عندما يكون جائع،أما ألأنسان فيكون خطرا عندما يشبع 4-ألمصلحة ألشخصية هي دائما ألصخرة ألتي تتحطم عليها أقوى ألمبادئ.5-نحن لانعود ألى ألماضي لجماله ؛بل لبشاعة ألحاضر.6-أن لم تستطع قول ألحق فلا تصفق للباطل.د.عبد ألحميد ذرب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close