رامي عبدالرحمن : جهات تشكل قوات عربية لمحاربة الكورد في سوريا

توقع مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن، استمرار الأزمة السورية لسنوات عدة، فيما كشف عن قيام جهات بتشكيل قوة عربية في اقليم الجزيرة بغرب كوردستان لمقاتلة وحدات حماية الشعب الكوردية.

وأكد رامي عبدالرحمن في حوار ان الوضع في عفرين مخيف جدا ومزر، منتقدا الادارة الذاتية على عدم قراءتها للواقع بصورة صحيحة، لافتا الى ان الأمريكيين خدعوا الكورد.

وفيما يأتي نص الحوار:

-ماهو المشهد في عفرين اليوم؟

-لنتحدث بواقعية بعيدا عن العاطفة، المشهد في عفرين مخيف جدا، حالات النزوح كبيرة جدا، هناك حالة من الخوف والرعب لدى اهالي المدينة، الوحدات الكوردية تمنعهم من مغادرة عفرين، ومن يتمكن من المغادرة، يصل بصعوبة الى منطقة نبل، غرب عفرين، هناك صعوبة في مغادرة عفرين والكثير يعيشون بين بساتين الزيتون، ومن يستطيع الوصول الى نبل، وعند الانتقال من نبل الى حلب، فإن النظام يأخذ منهم أتاوة للوصول الى حلب وتصل احيانا الى الف دولار أمريكي عن الشخص الواحد.

المواد الغذائية والمحروقات قليلة جدا، والماء والكهرباء مقطوعة منذ ايام جراء القصف التركي.

خسارة عفرين اعلاميا كانت قبل الخسارة العسكرية، نتيجة الاخطاء لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، اعتقدوا بأن قضية عفرين لا تختلف عن قضية كوباني وداعش.

-كم عدد المدنيين داخل عفرين حاليا؟

-هناك نحو 600 الف شخص داخل عفرين والقرى المحيطة بها.

-العملية العسكرية التركية هل هي تستهدف عفرين فقط ام هناك مطامع تركية؟

-العملية التركية تستهدف الكورد، وهدف تركيا الكورد ليس فقط في عفرين انما في مناطق اخرى، الآن لدينا معلومات مؤكدة بأن هناك من يعمل على تشكيل قوات عربية في الحسكة لقتال وحدات حماية الشعب الكوردية. في اقليم الجزيرة لاحقا.

– أين هو النظام السوري من كل ما يجري؟

– النظام لا ناقة له ولا جميل، وليس له يد بعملية عفرين على الاطلاق، وهو الخاسر الاكبر، هي العملية روسية تركية.

– وماذا عن المعارضة السورية؟

– المعارضة السورية جميعها مؤيدة لتركيا.

– الازمة السورية دخلت عامها الثامن، هل من نهاية لها تلوح في الأفق؟

– سوريا باتت لعبة بيد الدول الكبرى بعد ذلك تأتي الدول الاقليمية، لا يوجد من يضع حدا للأزمة السورية، وستسمر الازمة لسنوات اخرى، ولدينا معلومات بأن عمليات عسكرية جديدة ستبدأ في الصيف المقبل بجنوب سوريا، المعارضة ستبدأ هذه العمليات بدعم من دول غربية.

– هل يمكن فهم استمرار الازمة السورية جزء من مخطط غربي؟

– ما يجري في سوريا مخطط غربي بشكل أساسي ولروسيا دور كما فعلت في عفرين.

– ما هو الدور الروسي؟

– الأمريكيون خدعوا الكورد وقالوا لهم الا يقبلوا بالعرض الروسي لنشر قوات الهجانة السورية على الحدود، والشرطة السورية داخل عفرين لقاء ايقاف العملية التركية، كان يفترض ان يكون هناك وعي اكثر، وللأسف لا يوجد بعد افق في الأوضاع السياسية في سوريا.

روسيا هي من يحكم النظام السوري، ارادت اعطاء ضوء اخضر لتركيا لاجتياح عفرين مقابل الغوطة، عدم قراءة الوضع بشكل صحيح من قبل الكورد، ومهاجمتهم وانتقادهم روسيا بشكل كبير، وكما نعلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخص لديه عنجهية كبيرة، واعطى للكورد درسا في عفرين. الهدف ليس عفرين والمشكلة لن تقف عند عفرين.

حاوره: فائق يزيدي

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close