ليكن يوم الحب حبا في كل يوم

مهدي قاسم

مدندنا أثناء عودتي اليكِ بأغنية ” باكتب اسمك يا حبيبي على رمل طريق ” ..

و على طول ذراعي تتبختر متمددة ، و مفتونة بألوانها الزاهية باقة زنابق مترعة ..

أمضي مغتبطا بعشق صوفي / في انتظاري حبيبتي ،

وهي تقف أمام مرآة تشتعل متوهجة بحضورها الآسر ..

فأهتف لها مقتربا مترنما بهمسات خافتة ، كترتيلة كاتدرائيات بعيدة :

كل هذه الورود لنافذتك المفتوحة على البحر بعد منتصف الليل ..

كل هذه الأصياف الجميلة ، لتحدقي مبهورة إلى توهجات جسدكِ ساطعا في مرايا ينابيع ، تعانق نجوما فتية تبهر عيني بجمالكِ المدهش و ذات سمو ملكي مهيب ..

كل هذا الربيع ، لكي تجرين في حقول القمح وعباد الشمس متقافزة مثل ظباء سعيدة ..

كل هذه الأمطار ، لتدغدغ قدميك الحافيتين اصابع رعود وبروق حنونة ، لتركضين حافية بخطوات مضيئة تحت نجوم منخفضة تمسد خصلاتك المجنَّحة مع نسمة ربيع مبكر..

كل هذه الكرنفالات ، طبول قبائل بدائية وهي تدق من بعيد ، فوانيس بحر وهي تضيء مشهد رقصات قراصنة أشداء ، بهجة حدائق مكتظة بعشاق مستغرقين بقبلاتهم في مساءات صيف طويلة ، ضحكة طفل عميقة ، وهو يلعب بخصلات أمه ..

تلال قلبي حيث تصعدين نحو يقظتكِ المباغتة رعشة جمرات تشهق متطقطقة في غابة اشتعالي ..

كل هذا لكِ وحدِكِ..

فقط ………..

لأقول لكِ أحبكِ مفتونا بكِ تجليا مبهورا في محراب حضوركِ العالي ..

ولكن بدون كلمات أو همهمات ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close