لعل الباب يفضي….. لعل الباب يصدق

لعل الباب يفضي….. لعل الباب يصدق

كواكب الساعدي

To her in Chicago, USA

 

يا ليتني طيفاً أثيرياً تسافر روحي كل يوم لديار روحك

كواكب الساعدي

*************

أهو غبار

أم قذى

أم 

قمراً

مختالاً بهالته السماوية

أم

بريق أنجم

محمولة

على أكفّ السماء

احتفال

إن كان هذا أو كان ذاك

فسِيّان

*************

اغرب عني أيها الليل

بضجرك

بعتمتك 

بقنديلي 

الذي ينضب الزيت

بطيفها 

الذي يتسرب مني 

كماء بكف

*************

أحلّق راضية 

وأهبط راجية

بأنها

ستدق الباب

فتحدث المعجزة

سيدة الحبور

والفؤاد الرقيق

التي

لا يليق بها البكاء

المفعمة 

في كل المواسم بالربيع

وسيدة العطايا

في الزمن الشحيح

النقية 

نقاء الثلج على 

قمم الجبال

أحتاجها

احتياج الهواء

فبعدها

نزّ الجرح بالصديد

واختلف 

عندي دوران الأزمنة

*************

تعالي

اخترقي الحزن

ورممّي 

ما يشخب من الاوردة

*************

تعالي

نكتشف

الأشياء السرمدية بالحياة

في زمن

أصبح الحب

فيه كبسولة دواء

والشوق على الأسلاك

ثرثرة باردة

تعالي

نعيد له الوهج

الحب

ونسقط عنه

نظريات المؤامرة

*************

تعالي

لأوفي نذوراً مؤجلات

ولتستجيب الآلهة

تعالي

لتضيفي للصبح بياضاً

فوق البياض

ولامسي القلب

ليرقص

بإشبيليّة

 كراقصات الفلامنكو 

*************

تنتظرك

أسوار بيت مثقلة

بالانتظار

في الفجر 

عند آخر اللحظات

لامسي

بيديك الصغيرتين

ياسمين 

عائماً منذ ليلة أمس

بقطرات الندى

*************

ومملكة

المهمّشون على الطرقات 

على الأرصفة

والتي لم ترين 

تنتظرك

لنردّ ديْناً

صغيرتي

لنسائها العابرات 

مثل الخيال

لليلها 

الذي

يشف الضوء

كالنهار

أشعل لها الشمع

كل ليلة

وأصلي

لها بمحراب ملائكة

كلما

تداهم صباحاتها

النار

أرثيها 

بثوب شاعر رحال

عيوني

إليها تخترق الجدار

جداراً

بعيد بلغة المسافات

يحاذي

الخلايا والأوردة

أدخل

جسدها كل ليلة

أتوسد قلبها

كم توسلت السماء

لتعود لسابق عهدها

فبيني وبينها 

تراسل خفي

تعرف سري

وأعرف أسرارها

*************

تعالي

لأقول

اهلاً بك في الفردوس  

حجرتك

أبدلت فيها

الستائر والدهان

أعدت

تنسيق اللوحات

على الجدار

وأحضرت

كل بطاقات الأعياد

والهدايا

والصور

لقد أضفت

للطبق الصيني

الذي تعشقين

بعض النكهات 

وفنجان البورسلان

لم تمسسه شفاه

كل شيء حاضراً ليحتفي بك

ليجثو تحت أقدامك 

ليحيّيك

بأصوات الحنين 

اهلاً بك من جديد

أيتها المهاجرة

أديبة عراقية مقيمة في الإمارات

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close