منظمة العفو الدوليه

بعد سلسله العمليات الارهابيه التى تمت على أيدى الارهابين فى سيناء،واختطاف ضباط مصريين،والتفجيرات المتعدده
وتفجير فندق هيلتون طابا وتفجير أماكن حيويه أخرى وبث الرعب والفوضى وانحسار السياحه عن البلاد بسبب الارهاب
و أكثر من هجوم بسيناء يوقع قتلى بصفوف الجيش المصري
وكل جندى بأماله وأحلامه وأمه بقلبها الموجوع عليه وأحبابه يتم الغدر بشباب لا ذنب لهم ولا جريمه والمنظمات الانسانيه كلها لا تنطق وهذا دليل أن الارهاب فى مصر من دول كبرى تموله ضد مصر وشعبها بهدف إضعاف البلاد
أعلن الارهاب مرارا عن هجومه على نقاط للجيش المصري في شمال سيناء ويعلن عن هجوم يكون ضحيته الكثير من أبناء البلد من أبناء الجيش
و نعت الدول مصرفي شهداء القوات المسلحة أكثر من مره،
وهجوم آخر بسيناء الذى كان من نتائجه مقتل 23 جندياً مصرياً وغير ذلك كثيرا وكثيرا من التفجيرات والدمار
هجمات على الجنود أثناء فطارهم أو خدمتهم العسكريه،أو فى الطريق وهم عائدين لأهاليهم
ووصل حصيلة الهجوم على مسجد بسيناء إلى أكثر من 235 قتيلا
وحين بدأت مصر بعد صبر تحارب الارهاب بتطهير بلادها من الارهاب
منظمة العفو الدوليه اتهمت زوراً الجيش المصرى بتحميل قنابل عنقودية فى الطائرات المصرية بالعملية العسكرية
سيناء 2018ضد الارهابين
منظمة العفو الدولية مجرد حركة عالمية 7 ملايين شخص، في ما يزيد عن 150 بلداً ، تزعم وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان.
استحاله أن خير أجناد الأرض تفعل شىء يغضب الله وليس منظمه ارهابيه
والجيش لا يقتل من استسلم له يحبس ويحاكم
ألم تسأل المنظمه ماذا فعل الارهاب بأبناء الناس،وكانوا عليهم بالرحيل عن البلاد لكن جاءوا من دول شتى لمحاربه ناس فى بلادهم بدون أن يسىء لهم جندى ولا أى انسان مصرى،
إن لم تستحى فأصنع ماشئت،والعجيب تستدرج البعض بإدعائها مجرد ادعاء للأهتمام بالأسرى والسجناء ماذا فعلت لسجناء غوانتانامو ،سجن أنشأته السلطات الأمريكية في سنة 2002،لتعذيب أسراها
وقد دعت منظمة العفو الدولية .المجتمع الدولى لوقف حملة التعذيب التى يشنها الجيش البورمى ضد الروهينجا المسلمة
ليس عن اقتناع منها واهتمام بالروهينجا وإلا كان ظهر أمر يسر الروهينجا ويرفع عنها البلاء،لكن رأى المنظمه مجرد كلام حتى تضفى لنفسها شرعيه التحدث تضامنا مع الارهاب
كما أن العفو الدولية تندد بترحيل الاتحاد الأوروبى آلاف الأفغان
منظمة العفو الدوليه كما يقول مصطفى بكرى منظمة مشبوهة تدافع عن حقوق الإرهابيين،
ويقول الطماوي منظمة العفو الدولية أنها اعتادت لترويج أفكار التنظيمات الإرهابية
الدكتور عصام خليل عن منظمة العفو الدولية ظهير حقوقى للارهابين
أين هم من حقوق الانسان فى فلسطين وباقى الشعوب المعذبه
مجرد كلام ليكون لهم غطاء حتى يستطيعوا مسانده الارهاب
وعلى العموم هذه المنظمه حتى يكون لها معنى وهدف يسمو على أطناعهم الشخصيه عليهم بالتفكير فى الأمر هل ما حدث فى سيناء لجنود مصر وأبناء مصر ومحاوله انهيار مستوى الاقتصاد فى البلاد هل يرضى أى منهم أن يكون مثل هذا الارهاب عندهم أو يموت على يد الارهاب ابنهم أو أخيهم أو حبيب أو جار أو قريب
هانم داود

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close