البعث الداعشي الصدامي يعود من خلال الاعراف العشائرية وشيوخها

ابتلى العراقيون منذ غزو اعراب الصحراء وفرض قيمها وأعرافها العشائرية وشيوخها و السيطرة على عقول العراقيين واحتلالها واصبحت هي التي تتحكم بالعراقيين فساد التخلف والظلام والوحشية على كل العراق واصبحت هي السائدة وهي الغالبة حيث اعلنت حرب ابادة ضد العقول الحرة ذات النزعة الانسانية الحضارية التي تحترم الانسان وتقدس الحياة رغم اعتناق هؤلاء للاسلام لكنها لم ترتفع الى مستوى الاسلام بل انزلت الاسلام الى مستواها وطبعته بطابعها لهذا اعلنت الحرب بقوة على الاسلام وقيمه الانسانية الحضارية الاسلام المحمدي من خلال ذبح كل من التزم وتمسك بقيم الاسلام المحمدي لان الرسول الكريم اشترط اعتناق الاسلام الغاء اعراف العشائرية وشيوخها والارتفاع الى مستوى النزعة الانسانية وهذا كان مرفوض من قبل اعراف العشائرية وشيوخها مما دفعها الى محاربة الامام علي وكل من وقف معه والاساءة اليه واتهامه بالكفر لانه اعتبر الاعراف العشائرية وشيوخها من قيم الجاهلية ودعا المسلمين الى رفضها وهكذا تجمع هؤلاء الاعراب وقرروا ذبح الامام علي وكل من يسير وفق نهجه ويلتزم بدعوته وقتلت الحسين ومن معه لانه رفض الاعتراف بقيم اعراف العشائر وشيوخها وهكذا جعلوا من الاسلام وسيلة لغزو الاخرين ونهب اموالهم واسر نسائهم واغتصابها وبيعها في اسواق النخاصة واحتلال العقول ومنعها من التفكير واعتبار الحاكم هو الله لا يجوز معارضته انتقاده ومن يفعل ذلك كافر
وهكذا تلاشت قيم الاسلام وابعد الملتزمين والمتمسكين بقيم ومبادئ الاسلام واصبحت العشائرية وشيوخها هي الحاكمة وهي الفاعلة وهكذا ذبحوا العقل العراقي وقتلوا كل فكرة حرة وكل صاحب فكر حر وهكذا تمكن الطاغية معاوية بفرض ابنه الفاجر يزيد بمساعدة الاعراف العشائرية وشيوخها وقتلت القيم الانسانية وكل من يد عوا اليها ويناصرها في كل التاريخ منذ حكم عشيرة ال سفيان وحتى حكم عشيرة صدام فكل لص وكل فاسد وطاغية وناقص اعتمد على اعراف العشائر وشيوخها في الوصول الى الحكم وفرض سيطرتهم ونفوذهم على الآخرين لان هؤلاء الشيوخ لا يملكون قيم ولا مبادئ ولا عقول ولا كرامة فأنه مع من يدفع اكثر ولا تزال صورهم مرسومة في ذاكرة العراقيين وهم يهزون بطونهم كما تهز العاهرات بطونها الرخيصة امام الطاغية المقبور ومع ذلك كان صدام ومن حولهم يهينهم ويحتقرهم ويوصفهم بعبارات لا تقبلها حتى العاهرة الرخيصة ومع ذلك يمجدونه بهوسات مدفوعة الثمن انت البدالة وأحنا نخابر بيك
وبعد تحرير العراق 9-4 – 2003 من الدكتاتورية والاستبداد والاعراف العشائرية وشيوخها واخترنا طريق الحرية والديمقراطية وحكم الشعب اي حكم الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية واقامة حكومة تضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية والرأي والعقيدة
الا ان المؤسف والمؤلم بقي كل ذلك مجرد حبر على الورق وتخلينا عن الدستور والقانون وعدنا الى الاعراف العشائرية وشيوخها وعند التدقيق في من وراء الدعوة الى العشائرية وشيوخها والتخلي عن الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية اتضح لنا بشكل واضح كلاب ال سعود المجموعات الوهابية القاعدة داعش وايتام الطاغية المقبور صدام هيئة النفاق والمنافقين لا شك انها نجحت في المنطقة الغربية وبدأت ترسخ وتدعم الاعراف العشائرية وشيوخها في مدن الوسط والجنوب والغت الدستور والقانون واصبح الحكم بيد شيوخ العشائر واعرافها فكل شيخ رئيس حكومة لها علم خاص وقوة عسكرية وكلها تتحرك وفق اشارته
للأسف ان هذه الحالة المتخلفة بدأت تستهوي الكثير من السياسيين اللصوص ودواعش السياسة والذين وجدوا فيها وسيلة للحصول على الكرسي الذي يدر ذهبا ووسيلة لحمايتهم من غضب الشعب العراق المسروق المحروم
وهكذا انفتح الباب على مصراعيه امام الكلاب الوهابية والصدامية من خلال حث وتحريض شيوخ صدام وعبيدهم الى الظهور وابواقه المختلفة للتحرك تحت اسم المدنية والدفاع عن حقوق الانسان وعن حرية الرأي ليت واحد من هؤلاء تكلم مجرد كلمة واحدة حتى لو في قلبه مثل هذه الكلمات ايام الطاغية المقبور صدام يا ترى كيف اصبحوا بعد قبر صدام من دعاة المدنية وانصار حرية الرأي والتعددية الفكرية وحقوق الانسان وتتحول هيئة النفاق والمنافقين وقناتها الصدامية الوهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود الناطق الرسمي باسم هؤلاء والحامية لهم والمدافعة عنهم
لا شك انها هجمة ظلامية تذكرنا بهجمة الفئة الباغية العشائرية بقيادة ال سفيان على العراقيين بقيادة الامام علي هاهي تعود نفس الهجمة الوهابية الصدامية العشائرية بقيادة ال سعود
فالفئة الباغية العشائرية بقيادة ال سفيان اتهمت الامام والعراقيين الصادقين بالكفر والخروج على الاسلام لانه قالوا العشائرية وشيوخها على دين الجاهلية وهاهم عبيد ال سعود وكلاب صدام يعلنون الحرب على العراقيين لانهم رفضوا العشائرية وشيوخها وقالوا نعم للدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية
لهذا على العراقيين الاحرار ان يوحدوا انفسهم وينظفوا صفوفهم من فئة الخوارج من الاشعث بن قيس من ابي موسى الاشعري من ابن ملجم
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close