جاء ” الوصي ” على العراق ولايتي إلى بغداد بهدف التحذير أو ” فرض ” النظام ؟!! ..

بعد قيام تحالف سياسي و انتخابي بين التيار الصدري من جهة و بين حركات القوى المدنية واليسارية من جهة أخرى ، حيث أدى هذا الأمر إلى انزعاج و تذمر النظام الإيراني ، بل و خشيته من نتائج هذه التحالف الانتخابي غير الحميدة له ، سيما بعد تمرد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر على الوصايا الإيرانية قبل سنوات ، فوجد نظام ولاية الفقيه أنه من واجبه أن يرسل أحد أقطابه إلى العراق للتنبيه و التحذير من مغبة هذا التحالف ، أو فرض النظام بالقوة ـــ أذا اقتضت الضرورة ـــ طبعا عبر أتباعه و تنظيماته المسلحة النشطة في العراق ..
إذ إن النظام الإيراني يدرك جيدا بأنه : فما من قوى ستستطيع تحديد أو تحييد النفوذ الإيراني الطاغي في العراق غير القوى الوطنية و المدنية و العلمانية المستقلة .كما أنه من مصلحته بقاءالعراق على وضعه المزري الحالي معانيا من فشل سياسي و إداري و مالي و اقتصادي ، مقيدا بمظاهر الفساد والمحسوبية و النزاع الطائفي ليتسنى له الاستمرار في فرض هيمنته و إرادته على العراق
فتلكم هي الحقيقة إن أغضبت البعض أو عجبتهم !..
إذن فأحسن رد وطني على تدخلات ” ولايتي ” في الشأن السياسي العراقي ، وخاصة في الشأن الانتخابي ، هو التصويت لمرشحي القوى و الحركات المدنية والعلمانية و الوطنية المخلصة والمستقلة عن أجندة دول الجوار .
مهدي قاسم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close