قيل وقال: هجرته.. لكنها لم تخلص من بطشه!

قصّت الزوجة (م. ك) الصراع الذي نشب بينها وبين زوجها طوال سنوات زواجهما لقاضي التحقيق في محكمة الزهور، وهي تمسك بأحد أطفالها.. إن زوجها لجأ بعد الزواج بخمس سنوات، إلى تعاطي المواد المخدرة، وترك عمله كحارس أمن في إحدى مديريات الشرطة، وأصبح عاطلاً يلازم المقاهي، ويغيب عن المنزل لفترات طويلة، مما دفعها لهجره في محاولة منها لإرجاعه عن الطريق الذي يسلكه، ولكنها فشلت وبدأ في عقابها ضرباً وجلداً وبحرمانها من أهلها.
وأكدت (م) أنها لجأت في الشهر الماضي إلى إقامة دعوى طلاق، وحصلت على حكم من محكمة الزهور، وبعدها أقامت دعوى نفقة على أهل زوجها الميسوري الحال لرحمتها من الذل الذي تعانيه في المنازل التي تعمل بها، وإلزامهم بالإنفاق عليهم ويرفعوا ظلم الزوج عنها.
وقالت: كان يتركني وأولادي دون طعام بسبب سرقته المبلغ المالي القليل الذي أتقاضاه، وعندما رفضت في إحدى المرات، أنهال عليّ ضرباً حتى نزفت دماً، ووقعت على الأرض، وقام بعدها بضرب أطفالي وأوثق أيديهم ببعض الحبال وتركهم طوال يومين على هذا الحال، مضيفة: “أنه بعد تطليقها وعلمه بصرف إعانة لأولادها من شبكة الرعاية عنهم، فوجئت بدخوله إلى المنزل وقيامه بمحاولة البحث عن المبلغ المالي الذي أتقاضاه كل ثلاثة أشهر مساعدة لي ولأولادي، وعندما رفضت البوح عن مكانه قام بضربي بعنف، وعاد بعد قليل وبرفقته (تنكة) بنزين سكبه على الأرض والبعض على جسدي، وأشعل النار لولا تدخل جيراني عندما سمعوا صراخي، وذهبوا بي إلى المستشفى وأبلغوا الشرطة، وخرجت من الحادثة حاملة الكثير من الحروق في جسدي.
وذكرت الزوجة في تفاصيل الحادثة، أن زوجها لاذ بالفرار بعد ارتكابه الجريمة ضدّها وأطفالها التي كانت من الممكن أن تودي بحياتهم، وإنها مستمرة في استكمال الإجراءات القضائية لتعاقبه بالسجن على العاهة التي أصابتها بسببه.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close