اعتراف المذنب بذبه دليل قاطع

رشيد سلمان
وصل الكذب و النفاق عند السعودي الوهابي ابو 20 نقطة الى درجة انه يكذّب من يقول داعش صناعة امريكية بينما الادلة امريكية كما يلي:
اولا: اعترفت هيلاري كلنتون وزيرة خارجية امريكا في مذكراتها (خيارات صعبة) ان حكومتها صنعت داعش لتبدأ عملها الارهابي من سيناء سنة 2013 و هذا ما حصل.
ثانيا: الشرير اوباما اعترف بصناعة داعش مبررا ذلك بما سماه تحقيق اهداف امريكا (بالتدخل غي المباشر لحماية ارواح الجيش الامريكي).
ثالثا: ترامب ابدى غضبه على ادارة اوباما لأنها صنعت داعش بالتعاون مع السعودية و هي خطر على امريكا ثم احتضن داعش و السعودية بعد فوزه في الانتخابات.
ترامب اثناء حملته الانتخابية قال ان السعودية و قطر تمولان داعش بالمال و السلاح و طلب ايقاف ذلك ثم غير رايه بعد ان قبض 400 مليار دولارا من السعودية.
رابعا: ادوارد سنودن العضو السابق في سي اي اي الامريكية اشار الى تعاون امريكا و اسرائيل في صناعة داعش.
خامسا: نشرت جريدة الاندبيندينت البريطانية “مقاطع” مهمة عن محاضرة القاها رئيس المخابرات البريطانية السابق ريتشارد ديرلوف في المعهد الملكي للخدمات المتحدة و هذه المقالة مكملة لما جاء على موقع الاخبار .
المقاطع:
واحد: (ان دخول داعش للعراق جزء من عملية اوسع لإبادة الشيعة و تحويل جيأتهم الى ما يشبه حياة اليهود في ظل النازية).
اثنان: اشار ريتشارد ديرلوف ايضا الى ان مدير المخابرات السعودية بندر بن سلطان قال له قبل تفجير البرجين في نيو يورك (لن يكون ذلك اليوم بعيدا في الشرق الاوسط حيث ستولى مليار سنّي امر الشيعة لأبادتهم).
سادسا: السناتور اليهودي الامريكي جون مكين اول من اجتمع مع البغدادي في سوريا امام الاعلام و عانقه و بايعه.
سابعا: البغدادي قائد داعش دربته المخابرات الامريكية اثناء اعتقاله في العراق.

بعد كل ما ذكر من اعتراف القادة الامريكان و ما ذكره ادوارد سنودن و رئيس المخابرات البريطانية السابق يطلع علينا البوق السعودي الوهابي ابو عشرين نقطة بخريط يشكك في ذلك.

باختصار كما يقولون: الاعتراف سيد الادلة شرعا و قانونا و خريطك غير مجدي يا بوق الارهاب الوهابي.
سؤالان:
اذا كانت داعش من صنع اعداء امريكا فما هي خسارة امريكا؟
اذا كانت داعش من صنع اعداء امريكا لماذا لم تكذّب الادارة الامريكية الادلة التي ذكرت؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close