تعزية …. وداعا فالح عبد الجبار

بأسف بالغ تلقى زميلات وزملاء تنسيقيات ومنظمات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج نبأ وفاة المفكر وعالم الاجتماع العراقي الدكتور فالح عبد الجبار الذي توفي صباح الاثنين 26 شباط / فبراير في مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت جراء أزمة قلبية عن عمر تجاوز السبعين عاما.
شارك المفكر الراحل في العديد من الندوات السياسية والثقافية التي اقامتها منظمات وتنسيقيات الجاليات العراقية في مختلف دول العالم، وكان مدافعا لدوداً عن حق الشعب العراقي في الديمقراطية والمدنية والعدالة الاجتماعية.
ويعد الراحل أحد أعلام التنوير الفكري في العالم العربي، وقامة ثقافية عراقية مميزة، وعَلماً من أعلام العراق في علم الاجتماع.
اهتم الراحل فالح عبد الجبار بدراسة الحركات الاجتماعية الإسلامية. وقد ترك في هذا المجال عددا من البحوث والكتب من بينها: “الحركة الشيعية في العراق” 2003 وحرر كتاب “آيات الله والصوفيون والأيديولوجيون” 2002، وقد صدر الكتابان باللغة الانجليزية، كما صدر له بالعربية في عام 2009 كتاب “العمامة والأفندي: سوسيولوجيا خطاب وحركات الاحتجاج الدين”.
تناول عبد الجبار في كتبه وبحوثه الأكاديمية موضوعات المجتمع المدني والطبقات الاجتماعية والدراسات الماركسية، وكرس سنوات طويلة من حياته البحثية لترجمة كتاب “رأس المال” لكارل ماركس، الذي صدرت طبعته العربية في ثلاثة مجلدات، كما أصدر كتابين عن ما بعد الماركسية أحدهما بالعربية والثاني بالإنجليزية حمل عنوان “ما بعد الماركسية والشرق الأوسط”.
ترك عبد الجبار عددا من المؤلفات الأخرى باللغتين العربية والانجليزية، منها “في الأحوال والأهوال: المنابع الاجتماعية والثقافية للعنف” 2008 و”الديمقراطية المستحيلة الديمقراطية الممكنة- نموذج العراق” 1998 و”التوتاليتارية”1998 و”معالم العقلانية والخرافة في الفكر السياسي العربي 1992″.
وترأس الراحل المعهد العراقي للدراسات الاستراتيجية “دراسات عراقية” ومقره في بيروت منذ عام 2004، الذي يشير موقعه إلى أنه امتداد لمجموعة بحثية تأسست في لندن في عام 1993 تحت اسم المنبر الثقافي، وتخصصت بدراسات العراق ودول جواره الإقليمي في الشرق الأوسط.
لقد كانت مسيرة الراحل وعطاؤه للوطن والشعب مفخرةً يعتز بها كل الوطنيين والتقدميين العراقيين.
الذكر الطيب، والخلود للدكتور فالح عبد الجبار والصبر والسلوان لأهله ومحبيه.

هيئة المتابعة لتنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
26 شباط 2018

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close