تمديد الحظر على مطارات الإقليم والكردستاني : الضغوط تدفع إلى الإنتفاضة ضد القرارات الجائرة

تمديد الحظر على مطارات الإقليم والكردستاني لـ (الزمان) :  الضغوط تدفع إلى الإنتفاضة ضد القرارات الجائرة

بغداد – قصي منذر

عد التحالف الكردستاني قرار الحكومة الاتحادية، تمديد الحظر على مطارات اقليم كردستان الى ثلاثة اشهر اخرى تجاوزا على الحقوق ، داعيا المواطنين الى التظاهر ضد تلك القرارات المجحفة والتوجه نحو المطالبة بالاستقلال. وقال النائب عن التحالف جمال احمد لـ (الزمان) امس ان (قرار تمديد الحظر لثلاثة اشهر اخرى مجحف بحق المواطن الذي يعد جزء  من الدولة العراقية وبالتالي فأن تلك الاجراءات لا تبشر بالخير ولا تفتح ابواب الحوار وكذلك فيها نية غير سليمة)، مشيرا الى ان (هدف العقوبات التي فرضتها الحكومة الاتحادية هو كسب الاصوات في الانتخابات كما يبدو ان السياق الذي نتخوف منه اثبته رئيس الوزراء حيدر العبادي لان تمديد الحظر الى ثلاثة اشهر اضافية يعد سلبيا ويوجه رسالة خاطئة الى شعب الاقليم)، داعيا المواطنين الى (التظاهر ضد تلك القرارات التي وصفها بالجائرة (والتقدم بطلب الى الحكومة باجراء الاستفتاء  والذهاب نحو الاستقلال اذا كانت تلك عقلية الحكومة التي تدير بها البلاد)، عادا (التصريحات التي يدلي بها العبادي عن الدستور والوطنية ووحدة الاراضي ما هي الا مزايدات انتخابية) على حد تعبيره. ومددت الحكومة الحظر الجوي على الرحلات الخارجية من وإلى مطاري كردستان الى ثلاثة اشهر اخرى. وقال مصدر في مطار أربيل الدولي ان (الحكومة مددت الحظر لثلاثة أشهر اخرى). الى ذلك كشف القيادي في الجماعة الاسلامية الكردستانية شوان رابر عن أن إلاقليم أمام إنهيار سياسي في حال إستمرار الوضع الحالي.وقال رابر في تصريح امس إن (إلاقليم تعرض لتدهور كبير على الاصعدة السياسية والاقصادية والاجتماعية بعد اجراء الاستفتاء في العام الماضي)، مشيرا الى انه (سيكون أمام إنهيار سياسي في حال إستمرار الوضع الحالي)، وأضاف أن (الظروف المعيشية لمواطني الاقليم سيئة ، إذ أن حجم الفقر والبطالة تتفاقم يوما بعد آخر)، لافتا الى أن (تلك الاوضاع إنعكست على وحدة الصف بين الأطراف السياسية الكردية التي لم تستطع تشكيل قائمة إنتخابية موحدة)، وتابع رابر أن (الشعب بات يدرك بأن بقاء الاوضاع الحالية في الاقليم غير مقبولة)، منوها الى ان (الانتخابات المقبلة فرصة كبيرة أمام المواطني كردستان لإجراء تغيير في الخارطة السياسية). وطالب كتلة التغيير الكردستانية العبادي ووزارة الداخلية بالتراجع عن قرار غلق المنافذ الحدودية في كردستان. واكد النائب عن الكتلة هوشيار عبد الله في بيان امس إن (قرار غلق المنافذ الحدودية غير الرسمية في الاقليم جاء كقرار عقابي من قبل العبادي في ردة فعل على قضية الاستفتاء)، عادا اياه (قرار تعسفي ومجحف بحق الشعب)، وأوضح عبد الله أن (محافظة السليمانية لديها حدود طويلة مع ايران تحتوي على منافذ تتمتع بكامل المواصفات لجعلها منافذ رسمية كما وتتوفر فيها جمارك ومكاتب للدوائر الاتحادية وغيرها ولكن تم غلقها بذريعة الاستفتاء وعدم السيطرة عليها)، مؤكدا ان (قرار غلق المنافذ الحدودية في الاقليم بهذا الشكل دون اي استثناء و مراعاة وجود منافذ تتمتع بالمواصفات المطلوبة هو عقاب جماعي لشعب الاقليم ولاسيما في ظل الازمة المالية الخانقة وعدم وجود رواتب للموظفين)، مطالبا العبادي بـ (التراجع عن هذا القرار الذي تسبب بقطع ارزاق الآلاف من العوائل). ويعاني إلاقليم من أزمة سياسية داخلية واقتصادية عقب إجراء استفتاء الاستقلال في 25 أيلول الماضي، فيما تشهد العلاقة بين بغداد واربيل  توترا كبيرا  ومطالبة الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية البرية كافة الى السلطة الاتحادية.  من جهة اخرى دعا النائب في برلمان كردستان علي حمه صالح هيئة النزاهة في الإقليم إلى تحريك دعوى ضد وزيرالثروات الطبيعية آستي هورامي ومحافظ كركوك المقال نجم الدين كريم وبنك كردستان بسبب وجود شبهات فساد. وقال حمه صالح في بيان امس إنه (في تاريخ السادس من شهر تشرين الأول عام 2015  ولغاية الثاني عشر من أيلول العام المنصرم جرى إدخال 207  ملايين دولار الى رقمي حسابين مصرفيين مسجلا بإسم كريم ومن إجمالي المبلغ هناك مبلغ متبقي قدره 50 مليوناً و974  الفاً و70  دولاراً لم يتم سحبه) على حد قوله. لافتا الى ان (هذا المبلغ لايقوم بنك كردستان بدفعه لمصلحة كريم في الوقت الحالي وانما بحسب قوله يعود للمقاولين وليس لمحافظ كركوك)، مبينا ان (هذا المبلغ هو ملك لابناء المحافظة وليس لاي شخص اخر وليس للبنك حق التصرف فيه)، مبينا ان (إجمالي المبلغ المصروف بلغ 156  مليوناً و25  ألفاً و930  دولاراً وفق ما جاء باقوال المقاولين في المحافظة ما يشير ذلك الى ان عملية صرفها لم تكن عادلة او منصفة). واعلنت مدير امن محافظة اربيل طارق نوري عن استكمال الاستعدادات لفتح طريق اربيل – كركوك . وقال نوري في تصريح امس ان (العمل جار بصدد نصب سيطرات على طريق اربيل  – كركوك واربيل مخمور تمهيدها لافتتاحهما خلال الاسبوع الجاري).

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close