(( حيدر العبادي ونوري المالكي وإبراهيم الجعفري وكل الرموز الشيعية لايختلفون عن صدام حسين وحزب البعث بعدائهم للشعب الكوردي))

بِسْم الله.حيدر العيادي محافظ العراق التابعة لدولة ولي الفقيه ايران ،بالنسبة لي هذه هي التسمية التي تناسب كل من حكموا العراق بعد سقوط العراق من قبل الأمريكان .حيدر العبادي مسقط راْسه كرادة داخل منطقة ابو اقلام المضحك في شخصية هذا الرجل انه في منطقته اَي الكرادة لم يحصل على (300)صوت تصوروا ثلثمائة صوت ويصبح رئيس وزراء العراق هههههههه حيدر العبادي ومن قبله نوري المالكي وبأوامر من اسيادهم في طهران الان يعاقبون. شعب ثاني اكبر قومية في العراق ضحى بالاف الشهداء وعشرات آلاف من الجرحى في حربهم على الاٍرهاب الان يعاقبون بهذه السادية والشوفينية العنصرية الخامنءية والتركية المجرمة.حيدر العبادي أنا اتحداك نعم اتحداك واتحدى كل لقطاء ولي الفقيه اذا كنت تعرف أو ماذا يجرى في مطار النجف أو الدولة كانت هي تدير مطار النجف،لحد هذه الساعة غير مسموح لمكتبك بدخول أو الاستفسار عن ما يدور في مطار النجف .و اتحداك ياحيدر العبادي اذا كنت تعرف كيف ومن يدير الحدود والموانىء والمطار في البصرة لان انت تعرف ان المليشيات التي لا تأتمر بأوامرك هي المسيطرة على منفذ صفوان ومطار البصرة والموانىء هناك .بقدرة قادر أصبحت أسد نعم أسد على اقليم وكردستان وعلى الشعب الكوردي وانت فار من قبل أصغر مليشيا إيرانية .حيدر العبادي انت والأحزاب الشيعية انصحك تقرى التاريخ جيدا لا انت و لا علي خامانءيك ولا المجرم العثماني رجب اردوغان تستطيعون لوي ذراع الكورد أو تركعهوم أو تهينوهم نعم خسرنا معركة معاكم لكن لم نخسر الحرب لان الحرب بيننا طويل وسيحين ساعته ودوام الحال من المحال والزمن لن يتوقف الزمن يسير اقسم لك ولكل خاءن وعميل من امثالكم أمثال ساسة شيعة العراق الزبالات إنكم ومن وقف معكم ستدفعون الثمن غالي جدا جدا وستترحمون على نظام البعث وعلى شخص صدام ابن صبحة .الشعب الكوردي في وكردستان يعلم ان من يدير الحكم في بغداد السفير الإيراني وقاسم سليماني وهذا أنتم لاتخجلون من حجب هذه الحقيقة تتابهون بها لان العميل والخاين هو شخص بدون كرامة والإيرانيون يجدون إهانة كرامتكم وانت تتفرجون عليهم كيف يصرحون بأننا من يحكم العراق ومن يتصرف به وأننا من اعدم رءيس العراق وليس العراقييون وأننا نحن الايرانيون نقرر من وأي حزب وأي جهة تشارك في الانتخابات.لكن يجب ان ان لا نلوم أو ننتقد الخونة الشيعة فقط عملاء ولي الفقيه جماعة شاء من شاء وابى من ابى يعني نحن عملاء وخونة آبو النعلجة ،يجب ان نلعن ونشتم ونسقط الانتهازيين من الأحزاب الكوردية العملية لإيران الذين يخافون من تهديدات قاسم سليماني لهم جماعة جلال الطالباني ونوشيروان مصطفى وجماعة أنصار الاسلام علي بابير الذين لو لا هؤلاء لم ولن يتجرء الطرطور حيدر العيادي خيال الماتى ان يتطاول أو يتجاسر على الكورد فالشيعة استغلوا وعملوا على شق الصف الكورد الكوردي لاضعاف قوة الكورد ويسيطروا على العراق واتضح ان الشمس لا تغطى بغربال وأصبح العمالة والخيانة في هذا الزمن لعب على المكشوف راينا اثنتين من اسوء نساء الكورد في العالم يتحالفون مع جلادي الكورد لم ولن ارى خسة ودناءة ان تتحالف مع من يعاقب شعبك مثل المعتوهة سروا عبد الواحد والمعتوهة الانتهازية آلاء الطالباني أو الأسدي .كنتت أتمنى من الأحزاب الكوردية الخاينة والعملية والخاءبة ان ترى مقاومة اخوانهم في عفرين مقابل ثاني جيش في حلف الناتو من حيث العدة والعدد ومرتزقة من بقايا داعش والقاعدة وجبهة النصرة قوامهم ثلاثين الف مرتزق بيد اردوغان المجرم .صدام حسين كان خاطئا بكل شيء لكن كان صادقا بشيء واحد كان يعرف من هم العملاء والخونة لإيران وهو كان صادق.الى الشعب الكوردى والقيادة الكورديةفي لاتنتظروا شيء من الشيعة لان بغداد هي مفلسة ميزانية العراق تذهب نصفها لإيران والبقية سرقات حتى لا يبقى رواتب يدفعوها الان العراق مديون (١٧٠)مليار دولار للبنك الدولي فهم مفلسين حسابيا المالكي سلم السلطة والميزانية خاوية من فضل الله وبفضل ولي الفقيه . نصيحةتي للكورد اعتمدوا على انفسكم بمصدر الأموال والرواتب ولايبقى الطرطو ر حيدر العبادي وغيره يتلاعبون بكم ويضحكون عليكم بلجان أو سلمونا المعابر والمطارات هذه كلها ضحك على الذقون ،هم قطعوا ميزانية الإقليم منذ سنة ٢٠١٤ يعني تحت سيطرتهم ميزانية مية بالمئة وهم مفلسون ويقترضون مابالكم ياكورد لاتقرءون مابين السطور. أنا لا اتتجنى على الشيعة بتشبيههم بصدام انظروا الحكومة العراقية العميلة لإيران تعطي النفط للأردن مجانا وتعطي النفط لمصر مجانا وتعطي نصف ميزانية العراق لإيران وتركيا بينما تقطع رواتب الموظفين والتدريسيين في كوردستان اليست نفس تصرفات صدام.مع العلم الكورد اَي صناع الملوك هم من أوصلوا حزب الدعوة الى هذا النعيم والفرهود . الله معنا والله لايترك مظلوم ومن استعان بغير الله ذُل …الدهر يومان لكن الكورد على طول والحمد لله والشكر له نبقى مظلومين ولا ظالمين ……..الأيام بيننا وسقوط اسيادكم اتية أين المفر سوف لن ينفع الندم……النصر والعزة للشعب الكوري الصابر………………….. حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close