دواعش السياسة لا يمثلون اهل السنة

دواعش السياسة لا يمثلون اهل السنة بل اثبتوا انهم اعداء العراق والعراقيين جميعا وفي المقدمة اهل السنة كما اثبتوا انهم عملاء لاعداء العراق وخونة للعراقيين هذه هي حقيقتهم التي حاولوا تغطيتها بالتظاهر بانهم يمثلون اهل السنة وهدفهم حماية اهل السنة وانقاذهم من الاحتلال الصفوي الرافضي
لكن لعبة دواعش السياسة انكشفت وتعرت عورتهم امام العراقيين وخاصة ابناء السنة ابناء المناطق الغربية وان كل ما فعلوه وما قاموا به جاء بنتائج عكس ما كانوا يتمنون ويرغبون كانو يتمنون تقسيم العراقيين الى طوائف وقوميات واديان وخلق حرب اهلية تهلك الحرث والنسل وتقسيم العراق الى امارات ومشيخات تحكم من قبل عوائل فاسدة بالوراثة تدين بالدين الوهابي الظلامي دين ال سعود تحت حماية اسرائيل على غرار مشيخات الخليج والجزيرة
فكل ما كانوا يتمنونه ويرغبونه ذهب ادراج الرياح حيث توحد العراقيون كل العراقيين سنة وشيعة وكرد ومسيحيين وأيزيدين وصابئة وشبك في صرخة واحدة انا عراقي وعراقي انا تحت راية واحدة هي راية العراق الواحد الموحد الديمقراطي التعددي
فوحدة السنة والشيعة والكرد التي هزمت داعش الوهابية وانهت احلام الانفصاليين سدت الابواب امام دواعش السياسة ليس هذا فحسب بل انهم سيتعرضون الى الحساب والعقاب من قبل ابناء المناطق الغربية والمناطق الشمالية لانهم ادركوا ان ما اصاب اهل السنة والكرد من تهجير ومن تدمير ونهب وذبح واغتصاب كان وراء كل ذلك دواعش السياسة هذا لا يعني ان دواعش السياسة مقتصرة على المناطق الغربية والشمالية بل انها في مناطق الوسط والجنوب وبغداد ربما تفوق في خطرها وشرها دواعش السياسة في المناطق الشمالية والغربية صحيح انهم يختلفون في المهمات ولكل مجموعة مهمة معينة فداوعش الوسط والحنوب مهمتهم نشر الفساد وسوء الخدمات ودواعش المناطق الغربية يغلب عليهم استقبال الكلاب الوهابية ونشر الطائفية ودواعش المناطق الشمالية نشر العنصرية والدعوة الى الانفصال ولو دققنا في حقيقة هذه المجموعات لاتضح لنا انهم في خدمة عدو واحد وهو عائلة ال سعود وانهم مجرد كلاب مأجورة تستهدف تدمير العراق وذبح العراقيين
لهذا قرر ابناء السنة ابناء المناطق السنية الأحرار الأشراف هدروا دم كل داعشي وهابي وكل من ساعده وايده قولا او فعلا كما قرروا منع عوائل الدواعش ومن ساعدهم من العودة الى منازلهم
لهذا بدأت حملة اعلامية قام بها د واعش السياسة وابواق اسيادهم هيئة النفاق والمنافقين ال سعود وهي تذرف الدموع على اهل السنة وخاصة النازحين وهم يتهمون الحكومة بالطائفية الحكومة الايرانية بمنع النازحين من العودة الى ديارهم
الحقيقة كان ابناء السنة الاحرار الاشراف يسخرون ويضحكون على اكاذيب دواعش السياسة واسيادهم ويردون بقوة خدعتمونا مرة لم ولن تخدعونا مرة ثانية
اعلموا ايها الكلاب المأجورة العراقيون وحدة واحدة توحدت دمائنا وارواحنا في تحرير ارضنا من دواعشكم الوحشية التي أدخلتموها ورحبتم بها وفتحتم لها ابواب بيوتكم وفروج نسائكم بحجة انقاذ اهل السنة من الابادة التي يتعرضون لها على يد الشيعة الروافض المجوس
ولكن الايام اثبتت انكم واسيادكم هيئة النفاق والمنافقين ال سعود الذين تريدون ذبح اهل السنة وسبي واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم و تفجير منازلهم ومساجدهم ومعالمهم الحضارية والانسانية
وجاءت الفتوى الربانية ودعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات واسرع العراقيون الاحرار الشرفاء الى تلبية الفتوى وكان في المقدمة ابناء السنة وتشكل الحشد الشعبي المقدس والتف حول قواتنا المسلحة الباسلة وحررنا الارض والعرض والمقدسات وكانت صرختنا واحدة انا عراقي وعراقي انا
فشعر دواعش السياسة بان نهايتهم اقتربت ولا مكان لهم في العراق الموحد الواحد الديمقراطي كما خسروا الاموال التي يرميها لهم ال سعود بغير حساب
لهذا بدءوا بحملة جديدة تستهدف اثارة نيران الطائفية والعنصرية خاصة بعد ان توحدت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والانفصالية وبدأ ت تذرف الدموع على السنة والكرد معا
في الوقت التي بدأت بتشكيل قوائم انتخابية ودعت كل كلابها المأجورة سواء الذين اشترتهم بالاموال او التي اضلتهم الى الذهاب الى مراكز الانتخابات وانتخاب العناصر الداعشية الوهابية نراها امرت كلابها المأجورة باصدار فتاوى تحرم الانتخابات وتكفر من يدعوا اليها
كما انها في الوقت الذي تذرف الدموع على الدواعش الارهابية الوهابية وتدعوا الى اطلاق سراح المعتقلين الذين لا ذنب لهم سوى انهم سنة وان الحكومة الفارسية تريد اقصاء السنة والكرد نرى قيام الدواعش الوهابية تهيئ نفسها للهجوم على كركوك تحت اسم السفياني برايات بيض من اجل تحريره كما فعلت في الموصل
وبدأت دواعش السياسة بالتباكي على دواعش الارهاب ويطلقون عليهم اهل السنة وهم قلقون من تزايد النفوذ الايراني والشيعي في المناطق السنية لهذا بدأت حملة اعلامية ضد ابناء السنة الاحرار الذي وقفوا ضد الارهاب الوهابية والصدامي ودافعوا عن اعراضهم عن شرفهم ومقدساتهم واتهامهم بالعمالة والخيانة ويطلقون عليهم عبارة سنة ايران في حين نراهم يقدسون كلاب ال سعود التي جمعت من مزابل الشيشان وفلسطين والمغرب وفلسطين
لهذا على العراقيين جميعا بعربهم وكردهم وسنتهم وشيعتهم ان يكونوا على يقظة وحذر من لعبة دواعش السياسة وخاصة اللعبة الخطيرة وهي المشاركة بالانتخابات يعني اننا سلمنا العراق ارضا وشعبا بيد اعدائه يعني سلمنا ارضنا ومعرضنا ومقدساتنا بأيدينا للكلاب الوهابية المسعورة
لهذا يتطلب اعلان الحرب اولا على دواعش السياسة وكشفهم بكل انواعهم سواء انصار ودعاة الفساد والارهاب والانفصال وعدم السماح لهم وفي نفس الوقت التوجه لمواجهة هجوم السفياني براياته البيضاء
لهذا على الحكومة ان تحدد موقفها من دواعش السياسية ومنعهم من الترشيح للانتخابات البرلمانية والمحلية والتقرب من الذين وقفوا بوجه داعش الوهابية وقدموا دمائهم وارواحهم واعتبارهم ممثلي المناطق السنية واهل السنة
وهذا يتطلب موقف شجاع وجرئ من قبل الحكومة بدون اي خوف او مجاملة
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close