المجرب لا يجرب.. جزء من النص مفقود!

سيف اكثم المظفر

المرجعية تقف على مسافة واحدة من الجميع، مهما توسعة ثقوب الغربال أو تقلصت، لن تحجب شعاع المرجعية فهي واضحة وضوح الشمس، عندما قالت إنها تقف بمسافة واحدة، هذا لا يعني أنها تساوي بين الصالح والطالح؟! بل هي تقف على بعد واحد من الصالحين من الأشخاص، وغير الصالح هي لاتقف منه على أي مسافة بل ترفضه رفضا قاطعا، وهذا شيء طبيعي أن الشريف يقف على مسافة واحدة من الشرفاء.

اما المجرب لا يجرب، المرجعية صادقة وموضوعية ودقيقة جداً في كلامها وبياناتها، المجرب في البرلمان التشريعي والحكومة التنفيذية، الذي انتخبه الشعب ولم يجلب الخير لهذا البلد، هناك كلمات قبل وبعد هذه الجملة توضح المعنى الدقيق لها، وليس ما ذهب إليه البعض وهو بعيد عن حقيقة التي أكدتها المرجعية دوما، أنه لا يمكن أن نساوي بين من عمل بإخلاص ونزاهة مع من سرق وباع وطنه.. لا يمكن أن نكافئهم بنفس الطريقة، وهذا مخالف للعقل والدين والمنطق، المجرب الذي ثبت فشله لسنوات عديدة داخل أروقة الحكومة التنفيذية والتشريعية، يجب أن لا يجرب مرة أخرى.. وهذا كلام واضح للعقلاء.

كثير من رؤساء الكتل والأحزاب هم يطمحون للحصول على مواقع تنفيذية وتشريعية فضلاً عن مرشحيهم في القائمة، إلا تيارين لا يرشح رؤسائها أصلا.. ولا يسعون لمناصب تنفيذية أو تشريعية اتمنى ان نكون بمستوى من الوعي لكلام المرجعية العليا، ولا ننساق إلى كلام العامة، المرجعية اكبر من ان تضع الشريف والصالح مع الفاسد والسارق في قفص اتهام واحد؟! بقولها المجرب لا يجرب.. هذا ليس تحليل او تزويق للكلام أو جره لصالح جهة دون أخرى، بل هذا كلام دقيق و واعي لكلمات قيلت قبيل إنتخابات 2014 بشكل واضح وصريح كانت موجهة لأشخاص وليس لجهات.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close