أن الكورد المسلمون قد أنتفضوا وهربوا خوفآ من القرآن المفخخ.؟

قبل التطرق الى أسباب قيام الملايين من الشعب الكوردي المسلم التدين الشيعي وقبل السني المذهب العراقي الحالي ومعهم الآلاف من الكوردستانيون ( أيزيديين ) وكاكائيين وزه ره ده شتيين ومسيحيين وغيرهم وفي مثل هذا اليوم 5 / 3 …………

من العام 1991م ولغاية يوم 29 / 3 / 1991 أي وفقط ( 24 ) يومآ من الفرح والأستقلال الذاتي ومن ثم الهروب الشبه جماعي نحو الجبال والحدود الأيرانية وقبلهم التركية والأستسلام خوفآ من قيام ذلك المجرم ( علي حسن المجيد ) والمعروف بعلي الكيمياوي بضربهم بتلك الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليآ وفي الكتابة والكلام والحبر على الورق والأدعاء وفقط…….

مثلما ضربهم وفعلآ ومابين الأعوام 1980 – 1988م في بلدة ( حلبجة ) وعموم كوردستان وبأسم ( الله ) ورسوله محمد ومن خلال سورة ( الأنفال ) القرآنية المفخخة العقول وفعلآ………..

أود أن أقول وأعتذر وأوضح للآلاف من ( الشابة ) والشباب والمثقفات والمثقفون والقوميون والمتنورون ( الكورد ) المسلمون وعلى المعمورة وأجمع ……….

الذين ولدوا وجاءوا الى الحياة بعد يوم 5 / 3 / 1991م وأعلاه وأدام الرب في أعمارهم وهم حوالي ( 27 ) عامآ وأقل الآن ……

بأنني ( أنسان ) جريئ وصريح وحر القلم والرأي الشخصي والمعلومة وعلماني وديمقراطي ولست برجل متدين أو ( الكافر ) والملحد ووووووووووكما تعتقدون وتتهرب الأغلبية من المواقع الكوردية والأيزيدية ( بحزاني ) ولالش / دهوك بالذات من نشر آرائي تلك وهذه لأن الحقيقة مرة ومصالح هذه الأيام أو أتهامي ضد هذا الدين وغيره أنما والعكس هو الصح فأنتقد كل ماهو ( الجهل ) والتخلف الديني ومهما كانوا وسيكونون والرب يشهد ويحكم بيني وبين الجميع…

نعم أيها القراء الكرام وأصحاب الشأن والأختصاص وفي كل مكان والمحترمون وجميعآ……..

لي شرف وفخر كبير أن أكون أحد وأبسط ( بيشمه ركه ) ومسؤؤل منظمة ( د ) السرية والداخلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي ( البارتي ) ومابين الأعوام 1985 – 1997م في القرية وناحية والمجمع القسري ومنذ عام 1975م لأهل ( شنكال ) باعه درى ووصولآ الى بلدة شنكال / سنجار 120 كم غرب الموصل …………

فسمعت وجمعت وأرسلت الآلاف من المعلومات والجرائم ( الظالمة ) بحق شعبي وقومي الكوردي والكوردستاني العراقي الى قيادتي / البارتي ولجنة محلية ( الشيخان ) والفرع الأول ووووووووالمناضلون في الجبال ( كاره ) ومتين والكهوف ولحد يوم 5 / 3 وأعلاه ……….

قرر وبدأ الآلاف من البيشمه ركه الأبطال ومن جميع ( جود ) أي من جميع الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية والعربية والأسلامية النهج وغيرهم من التسميات وفيما بعد بأنتفاضة جماهيرية كبرى ضد تلك ( الخونة ) والجحوش والمرتزقة و الأجهزة والمقرات والسجون القمعية لذلك النظام البعثي العروبي الشوفيني الصدامي المقبور الآن ولأكثر من ( 35 ) عامآ ظالمآ وناكرآ الحقوق الأنسانية والقومية لهم ………………

في بلدة ( رانية ) السليمانية وأولآ ومن ثم أنتشرت الشرارة وفي عموم ( كوردستان ) ووصولآ الى ( قلب ) كوردستان وقدسها الأول والأخير ( بابا كركر ) كركوك المحتلة الآن ……………

بعد ( لحس ) وقبلة أحذية الجنود الأميركية وبقية قوات التحالف الدولي من قبل البعض من الجنود العراقيين وأنذك وأستسلامهم كالفئران المذلة وتحرير ( دولة ) الكويت الجارة بسبب جهل وحماقة بطل تحرير ( الحفرة ) ومشرد الصراصير ( صدام حسين ) ونظامه البعثي بأحتلاله في يوم 2 / 8 / 1990م ولغاية يوم 26 / 2 / 1991م ونصب ( خيمة ) الأستسلام والمذلة لجميع تلك القيادات السياسية والعسكرية العراقية وأنذك قرب بلدة ( صفوان ) البصرة الحدودية مع الكويت وأجبار وأرعان ( وزير ) الدفاع العراقي السابق ( سلطان هاشم ) والبقية التوقيع وبعشرة الأصابع وأن صحت التعبير على ( ورقة ) بيضاء وفارغة المضمون وكما هو معمول به وعند كل ( خسارة ) وأستسلام عسكري في ( المانيا ) واليابان وبقية الدول المتحالفة أنذك واليوم …..

أعلنت ( الثعالب ) الأميركية الماكرة أنذك واليوم بأنه وبأستطاعة القوات العراقية العسكرية أستعمال قواته الجوية نسبة الى طائرات ( هليكوبتر ) والمشاة والسيطرة على حقوله النفطية في ( كركوك ) وشبيه بالبارحة في يوم 16 / 10 / 2017 الخياني والتجحشي الكوردي وقبل الأميركي والفارسي والعربي والسيد والمغرور ( حيدر ) العبادي والبقية في القيادات العراقية الشيعية المذهب في بغداد اليوم ……………….

في يوم 29 / 3 / 1991م قررت الحكومة العراقية البعثية العروبية بتحرك قواته وطائراته المروحية نحو ( كركوك ) وعموم كوردستان وأربيل ( العاصمة ) بالذات ……………

سمعنا وأبلغنا بواسطة ( الأجهزة ) السرية والعلنية بأن ( الأنتفاضة ) قد أنهارت وأضطر جميع القوات الكوردية والكوردستانية للبيشمه ركه وحتى العربية مثل قوات ( البدر ) والدعوة الأسلامية والشيوعيون ووووووووووووووووووو ( الهرب ) وترك مواقعهم في عموم كوردستان واللجؤ ومع عوائلهم هذه المرة نحو الجبال …………………….

قرر البيشمه ركه الرئيس ( مسعود ) البارزاني الأبن البار لأبيه البارزاني الأب ( مصطفى ) الخالد الصمود وعدم التحرك من قرية ( كورئ ) قرب بلدة شقلاوة الجبلية والتصدي لكل قوة جوية وقبل المشاة العراقية القادمة وحدثت ( النجاح ) والأنتصار والهروب لتلك القوات العراقية المهاجمة له ولرفاقه من البيشمه ركه الأبطال ………………….

بعد يوم 4 / 4 / 1991م وأصدار ونشر وفرض ذلك القرار المرقم ( 688 ) للمجلس الأمن الدولي وبدعم ونداء أنساني من جانب الشعب والحكومة الفرنسية بالذات وأنذك والراحل ( فرانسوا ميتران ) وعقيلته دانيال ميتران الراحلة والمعروفة ب ( أم ) الكورد في تلك المحنة الغير أنسانية وبأسم ( القرآن ) وسورة الأنفال المفخخة العقول للأغلبية من الشعب العراقي و العربي المسلم السني المذهب وعمومآ و في مدينة ( الموصل ) وقبل النجف وكربلاء ووووووووو العراقية الحالية …………………

أضطرت القيادة والحكومة العربية البعثية في ( بغداد ) وأنذك العودة الى المدن ومن ثم الأنسحاب الى الوراء وكثيرآ وتسليم قوات ( البيشمه ركه ) والسياسيين في ( أربيل ) والسليمانية ودهوك كل شئ ولغاية يوم 9 / 4 / 2003م ………….

ففي هذا التأريخ لم أكون موجودآ في كوردستان و كنت ( لاجئ ) سياسي ولأسباب صحية ومرض ولد …………..العزيز في دولة المانيا المحترمة وليست لي أية معلومات ومشاهدات شخصية لكي أتفنن وأمدح نفسي أكثر …………..

التحية والمجد والخلود لجميع الشهداء والجرحى والمعوقون والمناضلون والمضحون بالغالي والنفيس وهو ( الروح ) والدم من أجل ( الشعب ) الكوردي والكوردستاني ومثلهم الى الشعب العربي الشيعي وثوراهم الأبطال في ( كربلاء ) المقدسة وبقية المدن الجنوبية الذين كانوا قد أنتفضوا وفعلآ وبكل جرأة وشجاعة ضد ذلك النظام البعثي العنصري في تلك الفترة …………

الخزي والعار لذلك النظام وقياداته المجرمة وفي المقدمة ( صدام ) وشقيقه علي الكيمياوي الذين قتلوا الآلاف من شعبهم ( العربي ) وقبل الكوردي المسلم السني المذهب بأسم ( الله ) وسورة القرآن ( الأنفال ) المفخخة العقول والدواعش الحالية ليسوا سوى ( تلميذ ) وأحفاد وأيتام لهم ….

بير خدر الجيلكي

المانيا في 05.03.2018

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close