كمارك كوردستان تكشف عن “دور ايراني”: بغداد لم ترسل مراقبين

نفى مدير عام كمارك إقليم كوردستان سامال عبد الرحمن، اليوم السبت، إرسال الحكومة المركزية في بغداد أي مشرفين او مراقبين للمشاركة في إدارة المعابر والمنافذ الحدودية الرئيسية في الاقليم.

ونقلت صحيفة “الشرق الاوسط” عن عبد الرحمن قوله ان عائدات منافذ الاقليم الخمسة الرئيسة لا تزال تذهب الى أربيل، كما انها تعمل بإدارة حكومة الإقليم حصراً، مبينا ان “المفاوضات المشتركة مع هيئة الكمارك العراقية، قطعت شوطا طويلا وإيجابياً وتم التوقيع على النقاط المتفق بشأنها بين الجانبين، التي تنص على إدارة شؤون هذه المعابر بصفة مشتركة، وفقاً لمقررات الدستور والقانون العراقيين”.

واوضح أن “الاتفاق بشأن إدارة المنافذ الحدودية مع إيران وتركيا لم يدخل حيز التطبيق حتى الآن في انتظار تحقيق الاتفاق السياسي بين بغداد واربيل”.

وبحسب الصحيفة فان “بغداد لا تزال تطالب حكومة الإقليم، بتسليم المعابر الحدودية الرسمية الخمسة التي تربط الإقليم والعراق بكل من تركيا وإيران، إلى السلطات الاتحادية كشرط للبدء بالحوار والتفاوض السياسي مع الإقليم”.

وتابعت بالقول ” إن الحكومة الاتحادية سعت إلى الاستيلاء على تلك المعابر بالقوة العسكرية، عبر التنسيق العسكري والمخابراتي مع أنقرة وطهران، وخصوصاً معبر إبراهيم الخليل الاستراتيجي مع تركيا، ومعبر بيشخابور مع سوريا، اللذين تصر بغداد، وبإلحاح، على إدارتهما مباشرة من قبلها حصراً”.

وأشارت إلى أن “إيران تدعم الحكومة الاتحادية في إصرارها على إدارة معبر بيشخابور على اعتبار أن السيطرة العراقية على هذا المعبر ستوفر ممراً سلساً وآمناً لإيران، لتحريك قوافلها بانسيابية من أراضيها إلى داخل الأراضي السورية، دونما عراقيل”.

يشار الى ان بغداد، وبالتعاون مع طهران وأنقرة، اصدرت جملة قرارات عقابية ضد اقليم كوردستان، عقب اجراء الاستفتاء في 25 من شهر أيلول الماضي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close