((( هل شيعة السلطة كانت وراء اغتيال نجل غالب الشابندر )))

بِسْم الله وبه نستعين…غالب الشابندر مفكر وكاتب وسياسي ويعتبر من الرعيل الاول لحزب الدعوة الاسلامي وهو مدرسة عارف البصري ومحمد صادق الصدر و باقر الصدر وغيرهم من موءسسي حز الدعوة .غالب الشابندر هذا الاسم العظيم والعظمة لله حاله حال بقية معارضي نظام البعث والدولة البوليسية الصدامية هرب بجلده وطاف دول مجاورة واستقر الحال به في دولة إسكندنافية ،ومن هناك بدء يوءلف كتبه ودراسته عن العراق وعن الاسلامي السياسي وبدء يلقي ندوات ومحاضرات في عدة دول غربية وأوروبية وكانت محاضراته يحضره جمهور كثر تمتلىء القاعة بالجماهير التي تهوى أطروحاته الممزوجة بالإسلام المتحضر ودعوته الى دولة مدنية والاهتمام بالشباب المثقف الواعي المتحضر.بعد ان استجاب الله للشعب العراقي تدخلت الولايات المتحدة وعلى رأسهم الحاج جورج دبليو بوش في سنة (2003) لاسقاط نظام صدام حسين وتحقق لهم ما ارادو.لكن مع كل الأسف لم تكن حسابات الأمريكان في محلها عندما أتو باشخاص ليحكموا العراق وهم ليس باستطاعتهم حكم مدرسة أو محلة أناس مرضى نفسيا متقاعدين عاشوا ببلدان الغرب بالحيل والكلاوات وكانوا من جبنهم وخوفهم من مخابرات صدام متوارين عن الأنظار حتى أسماءهم غيروها لأنهم جبناء وليسوا برجال تَرَكُوا الشباب بالعراق يعدمون ويسجنون وهم نجوا بعوائلهم وأنفسهم وكثير منهم كان متعاون مع المخابرات العراقية بكشف التنظيمات السرية للأحزاب الاسلامية في بغداد وكربلاء والنجف والبصرة وهولاء الخونة والعملاء الْيَوْمَ هم من يتبوءن المشهد السياسي في العراق مع كل الأسف .مع العلم كان هناك الكثير من المعارضين لصدام رجال شجعان يظهرون بالتلفزيونات والإعلام علانية بالصورة والصوت لايهابون الموت . ومنهم فاءق الشيخ علي وسامي فرج وغالب الشابندر ونبيل ياسين ،الكثير من المثقفين والاُدباء والمفكرين كنّا نحظر لهم مواقفهم الشجاعة والنبيلة.شخص غالب الشابندر لم يرق له اداء الاسلام السياسي الشيعي من اول يوم سقوط صدام وبعد ان عاد العراق وراءى أصدقاء الامس يلهثون وراء الكرسي والجاه والمال وتركوا ولاءهم ومبادئهم لحزب الدعوة وإهمالهم للجمهور الشيعي والعمل لصالح اجندات لا تريد الخير للعراق، فبدء بجلد الذات ونقد سياسات قادة التحالف الشيعي الجدد عسى ان يفهموا ماذا يقول وماذا يريد منهم وطلب منهم ترك الفوقية ولغة الاستعلاء والأنا .لكن الكارثة ان هؤلاء بعدما أصبحوا اصحاب دولة ومال ومليشيات زاد تغولهم بفعل القبح والرذيلة والتبعية لدول الجار ،وان هؤلاء نسوا الناس الشرفاء والمعارضين الفعلين لصدام ولحزب البعث ونسوا كوادر حزب الدعوة القدماء أو الموءسسين للدعوة ،وآتوا بالبعثيين والبعثيات عوضا عنهم .من هنا كان نقد الاستاذ غالب الشابندر لشيعة السلطة نقد قوي وقاسي هزت عروشهم ومصالحهم وسياستهم.كان معترض بشدة على ابراهيم الجعفري ونوري المالكي ومقتدى الصدر ووليد الحلي وعمار الحكيم وعلي الأديب وغيرهم من كوادر حزب الدعوة وبقية الفصائل الشيعية . من هنا ادرك المالكي وبقية العصابة الحاكمة وبأوامر من السفير الإيراني يجب إرسال رسالة قوية لغالب الشابندر واسكاته .وبما انه نوري المالكي خبير بتصفيةمعارضيه لايقل عن صدام قيد انملة ،راقبوا ابن غالب الشابندر الذي كان في زيارة للعراق وفِي يوم وهو يرتاد مطعم شعبي في منطقة الكرادة داخل الظاهر الجهة التي كانت تراقبه كانت تنتظر فرصة أكيدة للخلاص منه فوضعوا سيارة مفخخة قرب هذا المطعم الشعبي الذي كان المغدور ابن الشابندر موجود فيه مع العلم المطعم لم يكن مزدحم والدليل لم يسقط شهداء كثر هذا يعطيك دليل على ان العملية مخابراتية ومدبرة الغرض منها حرق قلب وإسكات غالب الشابندر عن انتقاد هؤلاء الحثلات من حزب الدعوة وعملاء ولي الفقيه.لماذا المرء يستنتج ان التصفيات وعمليات القتل الجماعي تقوم بها شلة نوري المالكي لان هؤلاء يعتبرون اَي صوت معارض لهم ويكشف عوراتهم هو خطر على المشروع التآمري على الشعب العراقي يعني ان المشروع الإيراني بالعراق سوف يصطدم بعقبات وهذا ما لا تريده ايران .لماذا يعاقب أبناء كرادة داخل وأبناء مدينة الثورة أو الصدر بسيارات مفخخة لان أبناء هاتين المنطقتين من اكثر العراقيين انتقادا للمالكي ولإيران فيتم معاقبتهم بالتفجيرات والشماعة حاضرة القاعدة والبعثيين ثم أتانا داعش.مساكين بالعراقين فأنتم قرابين لولي الفقيه والمالكي .دليل على كلامنا وتحليلنا تفجير مجمع الليث في الكرادة كان الشارعين ذهابا وإيابا مقطوع أو مسدود من قبل عمليات بغداد لماذا فتح طريق واحد باتجاه مجمع الليث لمدة ساعة فقط ثم أغلق !!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم حصلت الكارثة وراح ضحيتها مايقارب الألف شهيد والاف الجرحى مع العلم والانتباه سيارات الاطفاء والإسعاف والطوارءي لم تصل الا بعد ساعة من الفعل الاجرامي الشنيع …….. مع العلم غالب الشابندر هو ليس الضحية الاولى فمثله كثر والآن هم بصدد الخلاص من القيادي السابق في حزب اللغوةالدعوة سليم الحسني فهو عليه دعاوى قضاءية بحجة التشهير والاساءة للسلطة ههههههه اشلون سلطة قرقوز وطراطير امرهم بيد سليماني وخامناءي …………كل قطرة دم برقبة شيعة السلطة :::::::::::::::::::::::::::::::::: حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close