الجالية العربية في ديترويت توّدع فقيدها المرحوم الفنان الدكتور عبد المطلب السنيد

شيعت الجالية العربية في ديترويت ظهر هذا اليوم فقيدها الفنان الدكتور المرحوم عبد المطلب السنيد الذي إنتقل الى رحمة الله تعالى بالامس في إحدى مستشفيات مدينة ديترويت بعد صراع مع المرض ، وشهدت قاعة المجمع الاسلامي الثقافي في مدينة ديربورن إقامة صلاة الجنازة على روح الفقيد حيث أم َ المصلين الشيخ كامل البغدادي ، تم تشييع الفقيد في موكب رسمي مهيب في شوارع مدينة ديربورن شارك فيه العديد من ابناء الجالية العراقية والعربية فضلا عن مشاركة لعدد من سيارات الشرطة الامريكية وعدد من الامريكيين ، ثم توجه المشيعون الى مثواه الاخير في المقبرة الاسلامية في مدينة ( أنكستر ) وعبرت الجالية عن حزنها الشديد لهذه الخسارة الفادحة حيث يعد الفقيد المرحوم د. عبد المطلب السنيد واحد من وجهاء الجالية العراقية والعربية ومن المهاجرين العراقيين الذين غادروا العراق لإستكمال دراساته العليا في مجال الفنون المسرحية في أوائل الثمانينات ، وقدم على مسارح المهجر الامريكي عددا من العروض المسرحية التي تناول خلالها عددا ً من الموضوعات الانسانية المختلفة منها أوبريت ( الشمس تشرق من هناك ) وكان عملا ً يعبر عن العراق فضلا ً عن أعمال أخرى تناولت ثيمات مختلفة تتعلق بواقع المهاجر العربي في بلاد الاغتراب ، وكان قد قدم هذه الاعمال من خلال فرقته الاغترابية التي تسمى فرقة المسرح العربي ، كما كان للفقيد إسهامات بحثية حيث أصدر قبل فترة أصابته بالمرض دراسة موسعة عن مسرح شكسبير كما أنه عاد الى العراق في فترة 2013 وعمل كأستاذ في جامعة (ذي قار ) في قسم الاعلام بعد قام برئاسة القسم المذكور لفترة من الوقت ، ثم عاد الى الولايات المتحدة الامريكية حيث مكان إقامة عائلته ، ومما يثير الاستغراب هو وجود عدد من الفنانيين العراقيين في ضواحي مدينة ديترويت لم يشاركوا في حدث التشييع ومرافقة الفقيد المرحوم السنيد الى مثواه الاخير ، بيد أن الموكب شهد حضور أقرب أصدقائه وهم الفنان عبد الخالق المالكي ، وصديق رحلته الاغترابية منذر العزاوي ، وفاروق الجبوري ، وحسن ، حيث تعد هذه الباقة من الاصدقاء من مجايليه وقد إلتحقوا بالمشهد الاغترابي الامريكي في فترة إلتحاقه ، ويذكر أن الجالية العراقية سوف تقيم مجلس العزاء والفاتحة على روح الفقيد الفنان المرحوم د. عبد المطلب على مدى ثلاثة أيام بدءا ً من الخميس وحتى يوم السبت ، وبفقيد الفنان المرحوم د. عبد المطلب السنيد يكون الفن العراقي قد فقد واحدا من المواهب الفنية التي كرست وجودها في المشهد العراقي حيث شارك في العديد من المسلسلات الدرامية التلفزيونية فضلا ً عن عدد من التجارب المسرحية في العراق وفي أمريكا ، يذكر أن الفنان المرحوم د. عبد المطلب السنيد يحمل شهادة الدكتوراه في الفنون المسرحية من جامعة كاليفورنيا .
قاسم ماضي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close