فارسُ الرفِ

عدنان الظاهر آذار 2018

فارسُ الرفِ

تسقطُ عيناها

بسهامِ رموشِ سوادِ الكُحْلِ

تقتلُ حُرّاسَ النُخبةِ أفواجاً أفواجا

لا تتأرّقُ أو تتعرّقُ ليلا

لا تشكو سُهدْا

ما دامَ أبوها غجريّاً أصلا

إنْ رقصتْ رجّتْ ماساتِ التاجِ الملكيِّ

هزّتْ ديوانَ حريمِ السُلطانِ

أتملاّها

أتماهى فيها تيهاً تيّاها

في السِرْبِ المتألقِ أحداقا

تقتلني إشفاقا

وحنيناً برّاقّا

يملأُ آماقَ عيونِ الليلِ جناحاً خفّاقا

شَمُّ الرَوحِ لِسانُ الريحِ المتسرّبلِ أشواقا

أتمناها قمراً يُطبقُ أطواقاً إطباقا

أرسمها في وَرَقِ التوقِ الذهبيِّ مَحاقا توّاقا

جَسَداً لمرايا عشتارِ الأنثى

يتألّقُ أبراجاً أبراجا

توقدُ جَمْرَ بخورِ معابدها قنديلا

تتمدّدُ مدَّ الأفعى زحْفا

تتقلّبُ ظَهْراً بطنا

أبلوها جسداً بضّاً مُختارا

يزلّزلُ مُختضّاً عِمْلاقا

يُدخلني إبليسُ الجنّةَ غَصْبا

أعصى أصعَّرُ خدّا

أنّي مَنْ أغوى والأقوى إغراءَ

قومي صُفّي الأمشاطَ أمامَ المرآةِ وقوفا

أجهدتِ الجسدَ الراقدَ ملتفّا

يذوى ملويّاً ليّا

يطلبُ سُمَّ الأفعى

ترياقَ مجوسيٍ فوّاقاً حَرْاقا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close