الشيخ سعد المدرس هل هو ناقد ام مهرج؟

نعيم الهاشمي الخفاجي

أوروبا تقدمت عندما نشأت عندهم مدارس نقدية لتصحيح أخطائهم اما المدرس فهو مهرج في بيئة متخلفة هناك فرق شاسع بين تصريحات اللغوة والتهريج وبين نقد المفاهيم لتصحيح الأخطاء ما نراه من لغوة من ابطال القنوات الفضائية تهريج وليس نقد، ظهرت مدارس عديدة لدراسة النتاج الادبي او الفني تعتمد على الاسس الفلسفية الحديثة، غير تلك الأسس الفلسفية القديمة ( ديكارت وكانت وهيغل وهايدغر ) بالمدارس الحديثة هي أساس مناهج النقد الحديث وهي :1- مدرسة النقد الشكلي والبنيوي 2- مدرسة النقد البراغماتي ( الوظيفي(3- مدرسة النقد الظاهراتي والوجودي 4- مدرسة التحليل والنقد النفسي 5- مدرسة النقد الاجتماعي والماركسي، نتمنى من المصلحين أمثال الشيخ المدرس والحيدري والصغير والكفيشي وو …الخ يشخصون تيهة الشيعة الجعفرية منذ اكثر من 1100 عام ويضعون حلول هل يعقل فقط الامام الخميني رضوان الله عليه اول شيعي جعفري يقيم دولة شيعية جعفرية عبر تاريخنا القديم والحديث، ماحدث من قتل وابادة للمكون الشيعي خلال ال 15 سنة الماضية كان نتيجة طبيعية لفقدان الشيعة الجعفرية مبدأ القيادة لحكم دولة أو حكم مناطقهم، قد البعض يقول هناك تجربة شيعية جعفرية في أذربيجان الشرقية نعم لكن سايكس بيكو هي التي أعطت لشعب أذربيجان الشرقية دولة، لبنان احتلوه الفرنسيين قبل أكثر من قرن من سقوط الدولة العثمانية ولولا فرنسا لتم استئصال الأقليات الشيعية والمسيحية والدرزية، بعد الحرب العالمية الأولى فرنسا أقرت الى لبنان دستور مثلت كل الطوائف وضمنت لهم تمثيل، في الحرب العالمية الأولى فشل الشيعة الجعفرية في حكم أنفسهم وهم لاغيرهم من استورد للعراق ملك من الحجاز أحد عملاء فرنسا وساعد الفرنسيين في قتل الجنود الاتراك العثمانيين المنسحبين، الاعتراف في الأخطاء ضرورة لكل الشعوب الحية التي تريد أن تستفيد من الماضي في عدم تكرار الأخطاء، لم اجد ليومنا هذا شيعي جعفري عراقي درس أخطاء الماضي ووضع مشروع لإنقاذ شيعة العراق من القتل والإقصاء، اعدائنا من داخل بغداد يتآمرون علينا بشكل علني وواضح وهذا دليل واضح ان الفئات السياسية والقبلية والدينية الشيعية العراقية لاتملك مشروع سياسي موحد يسيرون عليه، انا عندما ذكرت اسم الشيخ المدرس وسائر المصلحين ليست غايتي الاسائة اليهم نحن في امس الحاجة للحلول وليس للخلافات التشرذم الموجود جدا كافي مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close