هل عائله الصدر والحكيم من دمرت العراق بعد مقتل السيد محمد باقر الحكيم

قد يبدو المقال غريبا ولكن كل الحقائق على الارض تويد ذالك واتمنى ان يستطيع احد ان يثبت خلاف ذالك واكون خاطئا فكل الوزراء الذين جلبهم ال الحكيم وال الصدر هم افسد والوزراء في تاريخ العراق وال الحكيم يعادون كل شيء اسمه حكومي واتجاههم بيع كل شيء تملكه الدوله من اجل اضعفها واصبحت دوله العراق بفصل الافكار الاستثماريه الحكيميه اضعف من دول جيبوتي والصومال التين الغيتا عقود استثمار المواني من الامارات بعدما تبين ان الاستثمار هو عباره عن استعمار بل واخطر من ذالك
اما مقتدى الصدرفمره ينادي بمعاداه امريكا ومره يبني تحالف مع محمد ابن سلمان حليف امريكا واسرائيل الاول
ويتفق مقتدى الصدر والحكيم على شيئ واحد وهو معاداه الحشد الشعبي
ان الخطر الاكبر الذي يقوم به ال الحكيم والصدر هو تدمير سمعه رجال الدين الشيعه ونشر الجهل مما يودي الى نمو طفيليات سرطانيه تدعي التشيع وهي في حقيقتها مخابرات اسرائيله بدعم وهابي كما يحصل مع المدعو الصرخي
ان هذه الكلمات لاتعني التقليل من شان تضحيات ال الحكيم وال الصدر ولكن ماقيمتها اذا كانت هذه عواقبها ولنتذكر ان الدوله العباسيه قامت على مظلوميه اهل البيت وتضحياتهم
لقد نشر قبل ايام احد التحقيقات الصحفيه عن عائله مشتركه بين ال الصدر والحكيم وعليهم التعليق عليها
العائلة الخفية التي نهبت العراق ولم يسمع بها احد
عائلة من ثلاث افراد كان لها الدور الابرز في نهب ثروات العراق ومع ذلك لم يتطرق لهم الاعلام لهم يوما رغم انهم سرقوا اضعاف ماسرق السياسيين مجتمعين فما هو سرهم ولماذا يتغاضى الجميع عن ذكرهم او الاشارة لهم . حسيب الصدر وحبيب الصدرو حسين الصدر عائلة  الصدراخوال زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم ومهندسي صفقات المليارات واصحاب اكبر شبكة لتهريب النفط في الشرق الاوسط والعالم
( حسين هادي الصدر) ) كان عضو في الجمعية الوطنية ثم عضو في مجلس النواب عن قائمة أياد علاوي قبل أن يعود الى لندن حيث مقر إقامته السيد حسين صاحب الرقم القياسي في تجاوز عدد الغياب في البرلمان العراقي رغم انه كان يحضر الى البرلمان لكن لايدخل الى الجلسات وهو عراب الكومشنات الشهير حتى ان المهرج موفق الربيعي اطلق عليه لقب (الحل والربط) فلم يكن هناك مشروع او مقاولة تعبر السيد ودون ان يضع بصمته الشريفة عليها وهو الان يقيم في لندن كما انه مستشار في التحالف الوطني ومستشار في رئاسة الوزراء وهو مستشار من اجل التبرك باسمه فالرجل يقيم في لندن ولكن انفاسه الشريفة تعمل لخدمة العراق.
(حبيب هادي الصدر) هو اول رئيس لشبكة الاعلام العراقي ورغم قصر مدة توليه هذه المسؤولية الى انه صاحب افشل فترة في تاريخ الشبكة وكان لايد من التحرك لايجاد شيء ينجح فيه السيد فقد تم تعينه في عدة سفارات فشل فيها كلها وهو اليوم سفير العرق في مصر وهو يقيم في لبنان في واقعة غريبة لكنها مسموحة ما دام الرجل خال السيد . (حسيب هادي الصدر) تصور ان العراق ومنذ 2003 تبدل فيه رؤساء جمهوريات و وزراء ولكن هذا الحسيب ظل صامدا في منصبه فمنذ العام 2004 وهو يشغل منصب مدير عام الدائرة الإدارية والقانونية في وزارة النفط.  منذ سقوط نظام صدام ولا كتاب يصدر من وزارة النفط إلا من تحت يد السيد (حسيب) ولا كتاب يدخل الى الوزارة الا تحت عين السيد (حسيب).
السيد حسيب الصدر أحيل على التقاعد لبلوغه السن القانوني. لكن الدائرة القانونية وكما هو معروف هي مملكة خوال السيد ولابد من ايجاد سيد جديد يرث العرش النفطي فتم تعيين السيد الشاب (فراس الصدر) ابن شقيقة السادة (حسيب وحبيب وحسين) وابن خالة السيد فراس الصدر مديرا للدائرة الإدارية والقانونية في وزارة النفط رغم إنه لا يحمل شهادة إعدادية وما حاجته اليها وهو من خوال السيد ..!!
فراس لديه حكايات ليرويها  كان يعمل في مكتب التطوير في مكتب عمار الحكيم  تم تعينه بالمكتب الاستشاري بعد ان استوزر وزارة النفط الدكتور عادل عبد المهدي  وكان مسؤول حيدر الحلفي في الوزارة  كما كان مسؤول العقود والمشاريع الخاصة بشقيق سيد عمَّار الحكيم محسن الحكيم  ومسؤول التعيينات والدرجات الوظيفية  كما مارس ضغط كبير على حيدر الحلفي المقال بأمر العبادي مؤخراً  اضطر الحلفي ان يشتكي عند السيد الحكيم قبل ان يصدر امر فراس الصدر مدير عام الادارية  فأصبح حيدر الحلفي مدير المكتب الاستشاري وفراس مدير الادارية  في عملية تراضي للطرفين قادها الحكيم حتى لايزعل خواله وتلك كارثة كبيرة لو حصلت . ورغم كل هذا لم يكتفي خوال السيد فتم تعيين زهراء الصدر احد بنات اخت السيد الصدر في منصب مدير عام في شركة (سومو) وبتوصية من عمار الحكيم شخصيا ومن اجل خبرتها الكبيرة في ادارة شؤون النفط حيث انها تبلغ من العمر (23) فقط وتدير العمل من مقر اقامتها في لندن بقي ان نذكر ان دخل خوال السيد في الشهر الواحد يبلغ تقريبا 14 مليون دولار من النسبة التي يضعونها على كل برميل نفط او تسعيرة تصدر من سومو
ارجو ان يكون هذه الحقائق اخبار كاذب
دجام الاسدي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close