صحيفة بريطانية تحذر من “خطر مميت” يواجه أهالي الموصل

حذرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية، اليوم الاحد، من خطر “مميت” يواجه أهالي مدينة الموصل العراقية، بعد استعادتها من سيطرة تنظيم داعش.

ونشرت الصحيفة تقريرا بعنوان “تنظيم داعش رحل عن الموصل ولكن قنابله ما زالت تقتل أهلها”.

وذكرت الصحيفة أنه “وبعد ثمانية أشهر من استعادة الموصل من تنظيم داعش، مازالت المدينة مدمرة وتنتشر في شوارعها سيارات محترقة كما لو كانت الحرب انتهت للتو”.

وأضافت أنه “يمكن رؤية قذائف الهاون وقنابل يدوية لم تنفجر منتشرة في أرجاء المدينة، كما أن التنظيف حول المدينة بأسرها لما يشبه حقل ألغام”.

وقال نائب قائد القوات البريطانية المشاركة في قوات التحالف الميجور جنرال فيليكس غيدني للصحيفة انه “وبينما كان تنظيم داعش يغادر المدينة، زرع أرضها بالمتفجرات والألغام التي صممت لقتل وتشويه العائدين إلى المدينة أو الذين يشاركون في إزالة الألغام”.

وأضاف فيليكس “عثرنا على متفجرات وضعت في علب غذاء طعام الرضع أو مثبتة في أثاث المنازل أو داخل الكتب، وبهذا يكملون حملتهم حتى بعد مغادرتهم المدينة”.

وتقول الصحيفة إن عناصر التنظيم خلفوا عبوات ناسفة تنفجر عندما تطأها القدم، وأخرى تنفجر عندما يحاول شخص رفعها من على الأرض، بينما ينفجر بعضها بجذب خيط لا تلحظه العين سريعا وأحيانا بالأشعة تحت الحمراء.

بدوره، قال مدير برنامج الأمم المتحدة لإزالة الألغام الذي يعمل مع الجيش العراقي في إزالة الألغام من الموصل بير لودهامر للصحيفة إنه “يمكن وصف ما قاموا به بأنه عبقرية شريرة”، وحتى الآن تمكنت فرق إزالة الألغام من تفكيك 27 ألف لغم من الموصل.

وأضاف “لم يقم أحد من قبل بوضع كل هذا الكم من المتفجرات في مكان قبل مغادرته”.

وأوضح لودهامر أن فرقه عثرت على “المئات” من مصانع المتفجرات، مبينا ان “ما قاموا به يفوق بكثير مدى وتعقيد أي شيء رأيته في 30 عاما من العمل في هذا المجال”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close