اردوغان لبغداد : اما ان تتحركوا ضد PKK في شنگال او ندخلها على حين غرة

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، امس الاثنين ، بتوسيع العملية العسكرية التركية في سوريا إلى الحدود العراقية، ملمحاً إلى احتمال تنفيذ بلاده عملية عسكرية في شنگال(سنجار) بالعراق من أجل «تطهيرها من عناصر حزب العمال الكوردستاني » قائلاً ان شنگال” تحول الى قنديل جديد وابلغنا الجانب العراقي بذلك”.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها في مؤتمر للسلك القضائي، بالمجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة: «من الممكن أن ندخل شنگال على حين غرة ونطهرها من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني».

وأضاف أن تركيا «ستنفذ هجوما ضد العمال الكوردستاني في شمال العراق إذا لم تطهر بغداد المنطقة منهم».

وقال في إشارة إلى المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكوردية “سنستمر في هذه العملية الآن إلى حين القضاء بشكل كامل على هذا الممر الذي يشمل منبج و كوباني وكري سبي (تل أبيض) وسري كاني (رأس العين) والقامشلي”.

وكان رئيس مجلس محافظة نينوى كشف في الـ 11 من مارس/آذار الجاري عن أن المجلس أمهل حزب العمال الكوردستاني PKK عشرة أيام للانسحاب من قضاء شنگال.

وقال بشار الكيكي، إن عناصر PKK يسيطرون على الأبنية الحكومية في شنگال، وإنّ قرار إمهالهم 10 أيام للخروج من القضاء، جاء بعد اجتماع بين المجلس والحكومة المركزية في بغداد.

الكيكي أكد أنّ مجلس محافظة نينوى لا يقبل تمركز عناصر PKK في شنگال، وأنه يبذل جهوداً مضاعفة لإخراجهم من القضاء.

وتابع قائلاً: «بسبب تواجد مسلحي PKK في القضاء، فإنّ المسؤولين الإداريين هناك لا يستطيعون القيام بأعمالهم، ونسعى لإعادة الإداريين إلى عملهم خلال 10 أيام».

وقضاء شنگال من المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها› وتخضع حالياً لسيطرة مسلحي PKK ومليشيات الحشد الشعبي .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close