بفضل كذب العرب بمواقع اﻷنترنت تم تأسيس شركة بريطانية لصناعة الكذب

نعيم الهاشمي الخفاجي

الكذب تبغضه وتحرمه كل اﻷديان السماوية والوضعية، لكن للأسف نحن اليوم نعيش في عالم مبني على الكذب واﻹفتراء والنظرة للضحايا على أساس المصلحة والفائدة للاعبين الكبار المهيمنين على العالم من خلال الأعضاء الدائمين في مجلس اﻷمن الدولي، خلال متابعتنا للاحداث العالمية بات واضح بشكل جلي ان رئيس الولايات المتحدة اﻷمريكية ترمب تصريحاته خاصة لسوق بورصة المال وتكون تصريحاته مغازلة مع همجية اعراب نجد شاربي اﻷبوال وبعيد كل البعد عن العامل اﻷخلاقي واﻹنساني، اليوم تناقلت المواقع الإخبارية والقنوات الفضائية المقربة لحكومات مقربة للادارة الامريكية مثل قناة الجزيرة القطرية خبر توجيه اتهامات إلى الرئيس الأمريكي ترامب بسبب تعاملة مع شركة بريطانية ونقلا عن القناة الرابعة البريطانية في وجود اتهامات في تورط حملة ترامب الانتخابية في التعامل مع شركة بريطانية مقرها لندن، هذه الشركة فريدة من نوعها، ﻷن الشركات عادة تكون مخصصة للتجارة والصناعة والتجارة وعالم اﻹتصالات لكن تجد شركة متخصصة لصناعة الكذب من خلال اطلاق اشاعات لتشويه سمعة اﻵخرين فهذا لم يكن موجود من قبل، وتم نشر تقرير عن هذه الشركة المتخصصة بالكذب والعجيب مدير الشركة قال خلال مراقبتنا لمواقع التواصل الاجتماعي وسائر المواقع اﻹلكترونية اكتشفنا كثرة الكذب لذلك فكرة انشاء الشركة هي اﻹستفادة من قصص الاكاذيب والاشاعات التي تطلق في مواقع التواصل اﻹجتماعي وخاصة مواقع التواصل العربية فقد تألقوا بالكذب، ههههههه لذلك تم تأسيس هذه الشركة البريطانية المتخصصة بالكذب في دعم حملات انتخابية لرؤساء وزعماء وكيانات ودول عربية بترولية تدفع مليارات الدولارات ﻹجل تشويه سمعة كيانات وطوائف، مانراه من حملات مسعورة لتشويه سمعة فئات معينة في العراق من خلال اطلاق اشاعات تستهدف تشويه سمعة واجهات مؤثرة دينية تستهدف زعامة المرجعية الشيعية العراقية وبالذات مرجعية السيد السيستاني اعزه الله وتستهدف الصفوة المؤمنة من ابطال الحشد الشعبي ليس ببعيد عن عمل هذه الشركات الاعلامية المتخصصة بالكذب واطلاق اﻹشاعات الفارغة والساذجة وبفضل الاموال السعودية والاماراتية الجاهزة لتصل جيب كل شخص يغازل بني سعود، انا كاتب بسيط قبل ان ادرس الاعلام واتخرج واصبح صحفي في سنوات وفي وقت كنت اتعرض لهجمات من كل الفئات ورحم الله الكاتب الوطني اليساري عبداﻹخوة التميمي كان من بين الكتاب اليساريين القلائل الذي فهم كتاباتي وعرف انها صادرة من صميم شخص عاش ويعيش معاناة الطبقات الفقيرة المسحوقة حيث كتب مقال واشاد بنا وعرض في وقتها تشكيل هيئة لكتاب يساريين وليبراليين وإسلاميين يمثلون الطبقة الاسلامية الشيعية العراقية الغير متحزبة لنشر الوعي والمعرفة لكن وافته المنية، في ذلك الوقت كان الكثير يهاجمني تحت يافطة الأخطاء اﻹملائية والجهل في اللغة العربية لكنني لم اعير أي أهمية لهذه الحملات وكنت أكن كل الاحترام والتقدير لبعض من كان يسيء الظن بي واعطيه العذر ﻷن وضعنا في العراق وضع يوميا يقتل به آلاف البشر وبطرق وحشية قل نظيرها في تاريخ العراق القديم والحديث، لكنني ورغم تقدمي في السن درست في جامعة اخرى غير دراستي في اﻹعلام ودرست اللغة العربية واكملنا ألفية ابن مالك وحصلت على درجات عالية بل انا اعطيت افكار لبعض الأصدقاء في اعداد اطروحات دكتوارة، العلم مكتسب ويمكن ﻷي شخص ان يدرس ويطور نفسه، في الختام الحمد لله بسبب كثرة الكذب في مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة اﻹلكترونية في اللغة العربية فقد تأسست شركة بريطانية لصناعة الكذب والاشاعات وباتت مصدر مهم لكسب ملايين الدولارات مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close