داعش والقاعدة وجوه لفلول البعث ومكونهم الرافض للعملية السياسية

نعيم الهاشمي الخفاجي

ابتلى عامة أبناء الشيعة الجعفرية عبر تاريخ تجاوز 1100عام بوجود قادة دينيين يرفضون حكم أنفسهم وحكم اﻵخرين مثل السنة او الفرق الشيعية اﻹخرى مثل الشيعة اﻹسماعيلية والذين حكموا الشام وشمال أفريقيا ووسط وجنوب العراق وايران بفترة بني بويه قبل ان يتعاون سنة ايران مع التتار للقضاء على الشيعة اﻹسماعيلية واستئصالهم، الحكم الشيعي اﻹسماعيلي لازال يحكم ولاية لاهور الهندية ليومنا هذا، الشيعة الزيدية حكموا اليمن 900عام ولازال الحوثيين يحكمون اليمن الشمالي ليومنا هذا، السبب تلك الفرق لدى قادتهم مبدأ في اقامة حكم في اهدافهم، اما الشيعة الجعفرية فلايوجد لديهم مشروع حكم اﻵخرين او حكم حتى مناطقهم، انفرد اﻹمام الخميني رض في اقامة أول حكم اسلامي شيعي جعفري عبر تاريخ 1170 عام من الغيبة الكبرى للامام المهدي، مشكلتنا نحن دخلنا نفق مظلم منذ سقوط صدام والى يومنا هذا، بسبب قيادات احزاب شيعة العراق لايوجد لديهم مشروع اقامة دولة وفرض السلطة ولا يقبلون في حكم مناطقهم ويهتمون في مواطنيهم، 19000 ذباح في الفنادق العراقية واهالي الضحايا المغفلين يعتقدون ان الحكومة تعدم هؤلاء الذباحين والذين سفكوا دماء 2 مليون انسان، الساسة يخدعون عامة الناس أنهم ينفذون القانون وفي الحقيقة عليهم ضغط دولي لايستطيعون اعدام الذباحين وانما تم اطلاق سراح الاف الذباحين من خلال اعادة محاكماتهم او دفع الرشا او تهريبهم او قرارات عفو خاصة، لو كان لدى ضحايا الارهاب ساسة لتم توجيه ملايين الزائرين بالذهاب للذباحين ورؤوسهم وانصارهم في دوائر الدولة ويتم اجتثاثهم شعبيا مثل مافعلها الشيخ اردوغان عندما افشل الانقلاب العسكري بجماهيره وهيكل الجيش التركي وحوله الى عصابات تكفيرية مواليه اليه، خلال ال 15 سنه الماضية الارهاب ينفذ عملياته بدقة عالية ومحصور ضمن مناطق غالبيتها ابناء المكون العربي والتركماني السني العراقي بشكل خاص وهذا لايعني كل سني داعشي وانما كل الارهابيين الذباحين الدواعش هم من ابناء المكون السني العراقي اضافة الى ضيوفهم القادمين من محيطهم العربي واﻹسلامي، داعش والقاعدة وثوار العشائر ومنصات ساحات الذل تتعدد اشكالها والوانها لكنها تمثل جوهر واحد وفكر واحد وهو فكر البعث الطائفي ﻷبناء المحافظات الثلاث، يوميا تسفك دماء بريئة، طريق كركوك تكريت يتعرض يوميا لعمليات ارهابية حيث يتم استهداف مواطنين شيعة يتم قتلهم ويفترض في الدولة تقوم بنشر وحدات عسكرية وقطع الطريق بعد الساعة الثالثة عصرا الى ساعات الصباح مثل ما كان يفعل صدام الجرذ رغم إجرامه وبطشه كان الساعة الرابعة عصرا يقوم بقطع طريق بغداد كركوك بشكل نهائي، الدماء التي تسيل في مناطق تكريت بيجي كركوك والرمادي والموصل من ابناء الحشد والمواطنين الشيعة غالبيتها ليست بسبب شجاعة فلول البعث الجبناء وإنما بسبب ترك المواطنين عرضة للقتل على الطرقات العامة، بتحرير حزام بغداد من قبل الحشد الشعبي تم اكتشاف 300معمل للتفخيخ وصناعة العبوات والاحزمة الناسفة، تم اكتشاف آلاف معامل التفخيخ في المحافظات المحررة وهذا دليل ان هناك امكانيات دول تقف خلف هذا الكم الهائل من وجود معامل التفخيخ ومراكز القيادة والسيطرة ووجود المستشفيات المتطورة نضع للقراء خبر نشرته المواقع الحكومية العراقية في عثور قوات الحشد الشعبي على مستشفى يحتوي على اجهزة متطورة (بغداد/.. عثرت قوات الحشد الشعبي، الخميس، على مستشفى يعود لتنظيم “داعش” في جبال حمرين جنوبي قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.وقال مصدر امني لـ “عين العراق نيوز”، ان “قوات الفوج الأول التابع للواء 52 في الحشد الشعبي عثر خلال عملية تفتيش على مستشفى لتنظيم داعش في جبال حمرين جنوبي قضاء الحويجة”.واضاف المصدر أن “المستشفى يحتوي على اجهزة طبية حديثة بالإضافة الى بدلات وسرير وادوات خاصة بإجراء العمليات”، مشيرا الى ان “تنظيم داعش كان يستخدمه لمعالجة عناصره المصابين جراء العمليات العسكرية”. انتهى 7). للأسف فلول البعث يسيرون وفق خطط يسيرون عليها اعلامهم استطاع ان يخدع ملايين الشيعة بعدم المشاركة في الانتخابات من خلال بث الإشاعات مستغلين سذاجة وخناثة غالبية ساسة شيعة العراق، يفترض في انصار الحشد الشعبي التصويت للحشد ولفصائل مرجعية ولاية الفقيه مثل بدر والعصائب والكتائب، من حقنا قول الحقيقة وخاصة نحن نرى اتفاق قوى الشر والظلام والمال السعودي وصل لرؤوس فلول البعث في كل اسقاع دول العالم، بنفسي كنت في مجلس ونسى الاخوة الحاضرين ان بينهم شخص شيعي وتحدثوا عن الهبات التي وصلتهم من السعودية، للأسف ابتلينا أن من يقودونا غالبيتهم ناس يسيرون بدون مشروع سياسي، الاحباطات التي نراها ما هي سوى أعراض لمرض مستديم أصاب الشيعة الجعفرية وبالذات العرب في العراق والخليج والشام، انا لم ولن ألوم ساسة الأحزاب ﻷن الخلل و المرض مزمن وقديم وصعب علاجه مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close