ظاهرة شراء الاصوات دعارة محسنة

لا شك ان شراء الاصوات وتوزيع بطانية او مواد غذائية على المواطنين وخداعهم بانه سيقوم بتعينهم في وظائف الدولة وانه سيحقق لهم كل ما يشتهون وما يرغبون مستغلا جهلهم وفقرهم والغريب ان هذه الظاهرة بدأت تتسع وتزداد وبشكل علني وبدون خوف ولا خجل كما زاد عدد المرشحين الذين يتعاطون هذه الدعارة المحسنة وهي شراء اصوات المواطنين رغم علمهم انه يشترى شرف وكرامة ومقدسات المواطن ويجعل منه ملك يمين
السؤال هل يسمح الدستور القانون بذلك هل هناك عقوبات رادعة بحق من يقوم بهذه الظاهرة الفاسدة والمفسدة والتي تدمر العراق والعراقيين ام ليس هناك اي نوع من العقوبة افهمونا اعلمونا من هي الجهة المسئولة عن معاقبة من يقوم بهذه الجريمة عن هذه الظاهرة لا شك ان المرشح في هذه الحالة قواد والمواطن عاهرة
لهذا نرى الدول المعادية للعراق وفي المقدمة ال سعود وجدت في هؤلاء المرشحين اللصوص الفاسدين الوسيلة السهلة التي تحقق لهم امانيهم ورغباتهم في نشر الفوضى والحروب الاهلية في العراق وبالتالي افشال العملية السياسية وتقسيم العراق الى مشيخات تحكمها عوائل وما هذا الفساد وسوء الخدمات ودخول الكلاب الوهابية وغزو داعش الوهابية ودعوة الاستفتاء والانفصال كان ورائها هؤلاء المسئولون الفاسدون الذين أشتروا اصوات الناس بالسحت الحرام ووزعوا الاموال المسروقة
لهذا نرى ال سعود بعد تحرير وتطهير ارض العراق من كلاب ال سعود داعش الوهابية والزمر الصدامية غيرت من شكلها وتوجهت من اجل تأسيس قوائم انتخابيها ودفعتها الى المشاركة في الانتخابات واخذت تصب الماء صبا وبغير حساب على عناصر هذه القوائم الماجورة الخاصة بها
لهذا على الحكومة على القوى الوطنية المخلصة ان توحد جهودها والتصدي بقوة لهذه الظاهرة الفاسدة والمفسدة ولكل من يقوم بها وفق خطة موضوعة مسبقا ومنع المواطن من الخضوع لهذا العاهر الداعر وتوضيح حقيقة هذه الظاهرة للمواطن
بأن هذا عنصر فاسد ولص يريد ان يغتصب عرضك ويسرق مالك لهذا لا تأخذ منه اي شي واطلب منه ان يعيدها الى اهلها المطلوب منك ان تبين لنا ماذا ستفعل بعد انتخابك ماهي خطتك ما هي السلبيات التي تريد القضاء عليها ما هي الأيجابيات التي تريد ان تفعلها
وبعد ان تفوز في الانتخابات وتجلس في البرلمان بفترة ايام معدودة تاتي الينا ومعك الهدايا سنستقبلك ونأخذ منك الهدايا ونشكرك على ذلك
هناك حقائق على العراقيين ان يفهموها ويعرفوها
الديمقراطية واعراف العشائر لا يلتقيان احدهما نقيض الآخر لهذا اما أعراف العشائر او الديمقراطية اما الاثنان معا يعني العودة الى الى الاكثر سوءا لا يعني العودة الى نظام صدام بل الاكثر سوءا من نظام صدام
لهذا على العراقيين الاحرار الذين يرفعون شعار انا عراقي وعراقي انا التصدي للاعراف العشائرية وشيوخها ومن يدعوا اليها من المرشحين الفاسدين اللصوص بقوة وحزم بدون اي خوف
التصدي كذلك للدعوات الطائفية والعنصرية والدينية والعشائرية مهما كانت أثبتت الايام ان وراء هذه الدعوات هم اللصوص والفاسدزن منذ اكثر من 15 عاما واللصوص والفاسدون يدفعون العراقيين الى الخلافات والنزعات الطائفية والعشائرية والقومية وهم يسرقون اموال العراقيين ويغتصبون اعراضهم ويهتكون حرماتهم ويفرضون عليهم الجوع والفقر والجهل والذل والموت في حين نراهم يعيشون حياة مرفهة منعمة اموال في بنوك أجنبية وعراقية وايامهم سفرات وحفلات وعوائلهم في خارج العراق وعندما تسألهم لماذا لا تأتون بعوائلكم الى العراق يردون بوقاحة وحقارة انهم لا يطيقون العيش في العراق
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close