لعبة جديدة يلعبها ال سعود لنقل ثروة العرب الى امريكا

نعم انها لعبة جديدة يلعبها ال سعود ومن معهم من اعراب الخليج لنقل ثروة كل العرب الى امريكا كما نقلوا ثروة ابناء الخليج والجزيرة الى امريكا واسرائيل مقابل حماية حكم هذا العوائل واستمرار احتلالهم وفرض ظلامهم وعبوديتهم على المنطقة والعرب
قيل ان الرئيس المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي وصف ثروة ال سعود ببذور الرز يعني لا تحد ولا تعد لهذا ربط نفسه بال سعود من اجل الحصول على جزء ولو قليل من هذه الثروة معتقدا انهم سيتعاملون معه كما يتعاملون مع ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي لا يدري انهم يتعاملون معه كعاهرة رخيصة لا يمنحوها شي الا بعد ان تتنازل عن كرامتها عن شرفها لهذا نرى السيسي بدأ بالتنازل عن ارض مصر عن شرف نساء مصر ولم يحصل على الشي المطلوب كان المفروض ان يفك هذا الارتباط ويعلن بصوت عاليا ارض مصر عرض مصر لا ثمن لهما الا ان حبه للمال دفعه اكثر للارتباط بهؤلاء اكثر واخذ يتنازل اكثر حتى اصبح على استعداد للتنازل عن كل ارض مصر وكل نساء مصر لال سعود الذين هم في خدمة ال صهيون
لا اعتقد ان الشعب المصري سيستسلم للامر الواقع وسيدع السيسي ينحدر الى هذا المستوي بل سيقف بقوة بوجهه ويقول له قف في مكانك فارض مصر وشرف نساء مصر خط احمر والا سيكون مصيرك كالذين سبقوك
وهذا دفع ساسة البيت الابيض الى المطالبة بثلاثة ارباع ثروة ال سعود رغم ان الاحمق بن سلمان قدم 575 مليار كدفعة اولى فرد الرئيس الامريكي ترامب ساخرا بهذا الطفل الاحمق هل تعلم اننا نعلم علم اليقين بكل ما تخفون وما تعلنون من نقود وذهب وجواهر وغيرها و اضاف ان هذا المبلغ بالنسبة اليك هو مبلغ مقبلات لجلسة شرب خمر واحدة في ساعة واحدة وهدده برفع يده عنهم وتركهم بين ايدي ابناء الجزيرة وبقية الشعوب العربية والاسلامية وقال له لم تدعوا شعب من الشعوب العربية الا وذبحتم شبابه ودمرتم مدنه وسبيتم نسائه وعرضتموهن في اسواق النخاسة بعد ان اغتصبتموهن كل اموالكم لا تكفي لسد واحد بالمائة من الاضرار التي لحقت بهذه الشعوب التي لا ذنب لها سوى انهم يحبون اوطانهم ويريدون حياة عزيزة كريمة سوى انهم رفضوا وحشيتكم وظلام دينكم الوهابي الارهابي وكلابه المسعورة القاعدة داعش وعشرات المنظمات التي هدفها نشر الظلام والوحشية واطفاء كل نقطة نور في الحياة وتدمير كل رمز انساني وحضاري وقتل كل شي حي في الحياة
فرد ابن سلمان صحيح انا فعلنا ذلك لكنه من اجلكم وفي خدمتكم من اجل ان تبقى امريكا الدولة الاقوى التي لها الكلمة العليا فكانت اموالنا وكلابنا الوهابية تقاتل اعدائكم العرب والمسلمين وغيرهم بالنيابة عنكم وعن اسرائيل ولولا اموالنا وكلابنا لما استمرت اسرائيل ولما تمكنتم من حماية مصالحكم في المنطقة حتى لم تجدوا من يعبدكم في المنطقة فكنا بقر حلوب تدر ذهبا وبدون انقطاع وحسب الطلب وكنا كلاب حراسة تقاتل اعدائكم وكل من يشكل خطرا عليكم او على بنتكم المدللة العزيزة اسرائيل
قيل ان الرئيس الامريكي غضب وقال متى كان هؤلاء العبيد البقر يردون على اسيادهم على من صنعهم من خلقهم على من جعلهم بشرا انهم كانوا مجموعات خسيسة تعيش حفر القذارة النتنة فجعلناهم على شكر بشر واعتقد الكثير من بني البشر على انهم بشر وفعلا اخذوا يتعاملون معهم انهم بشر لا يدرون ان لنا القدرة على اعادتهم الى تلك الحفر القذرة النتنة
قيل ان الاحمق ابن سلمان اعتذر لترامب وطلب منه الصفح وخر ساجدا مقبلا حذاء ترامب وهو يقول لم نخرج عن عبوديتكم وخدمتكم في كل الظروف
فرد ترامب ساخرا منه لكنك ايها القذر قلت ان خطوة ترامب في نقل السفارة الامريكية الى القدس كانت خطوة مؤلمة كيف
فحاول ابن سلمان تقبيل حذائه الا ان الرئيس الامريكي ترامب سحبها وقال اخشى ان تنجسها لانك نجس ثم قال هذا كان اتفاق بيننا وبين ساسة البيت الابيض عندما نقول شي في صالح العرب نقصد عكسه فاذا قلنا انها خطوة مؤلمة يعني خطوة مفرحة
فضحك ترامب وقال مبدع في اعراف الخيانة والعبودية والرذيلة لهذا قررت تعين مستشار قومي جديد يؤيد ويتفق مع رغباتكم بأقامة دولة وهابية تحت اسم السنة علمانية تدين بالدين الوهابية بتمويل ودعم ال سعود ووزير آخر قريب من مخططات مسعود البرزاني وهذا يعني اقامة دولة برزانية وهابية علمانية على قرار دولة ال سعود الوهابية العلمانية
حقا لعبة جديدة خلقتها مخابرات اسرائيل وامريكا وتقوم بتنفيذها العوائل المحتلة للخليج والجزير وعلى رأسها ال سعود بالتعاون مع دواعش السياسة في العراق وسوريا للاستيلاء على اموال المنطقة العربية بعد استحواذها على امول الجزيرة والخليج
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close