لليوم الثالث على التوالي مظاهر الاحتفالية من مختلف الدوائر الانتخابية بالمدن المصرية

القاهرة – ابراهيم محمد شريف

لليوم الثالث على التوالي تتواصل فعاليات الانتخابات الرئاسية المصرية في كافة المحافظات المصرية لاجل اختيار الرئيس المصري من بين المرشحين عبد الفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى في جو يسوده الانتظام والحرية في التعبير .

فاليوم الاربعاء الثامن والعشرين مارس 2018 هو اخر يوم للانتخابات الرئاسية المصرية بعد افتتحت ابواب المراكز الانتخابية باليوميين الماضيين 26 و27 مارس امام الناخبين الذين بلغ تعدادهم اكثر من59 مليون ناخب يصوتون في 13 ألفا و706 لجان فرعية تمثلها 367 لجنة عامة، بإشراف 18 ألف قاض تقريبا يعاونهم 110 آلاف موظف.

فكان سير عملية الانتخابات باليوم الثاني كما هو في اليوم الاول هادئا ومتميزا بالالتزام الكامل لنظام الانتخابات التي اعدته الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية بشكل دقيق وموضوعي وكذلك لوحظ قيام المواطنيين في التعبير عن فرحتهم الغامرة بهذه الاجواء الديمقراطية .

كما شهدت المراكز الانتخابية إقبالا كثيفا مع فتح اللجان في اليوم الثاني وامتدت طوابير الناخبين أمام اللجان لمسافات طويلة وسط فرحة وسعادة من المواطنين، وتحول الماراثون الانتخابي إلى كرنفال احتفالي.

ومن خلال المتابعة رصدت غرفة العمليات الاقبال الكبير للأشخاص ذوي الإعاقة في كل المدن والقرى والنجوع المصرية حتى نهاية اليوم الثاني من الإنتخابات الرئاسية مما يعكس وعى كبير لدى هذه الشريحة حول أهمية دورهم في دعم استقرار ونهضة بلدنا مصر ويعتبر رسالة إلى كل المصريين بان المشاركة السياسية في الانتخابات الرئاسية واجب وطني .

من جانبها أكدت الهيئة العامة للاستعلامات، أن 680 مراسلاً صحفياً (540 مقيماً ومعتمداً و140 زائراً) واصلوا تغطيتهم لليوم الثاني لعملية التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية، دون الإشارة إلى أى مشكلات أو صعوبات تحول دون استمرار جولاتهم على مقار لجان التصويت، والتواصل مع الناخبين والمسئولين.

وأضافت الهيئة، في بيان لها، أن التغطية جاءت في مجملها إيجابية، من خلال عرض مواد إعلامية مختلفة توضح المظاهر الاحتفالية من مختلف الدوائر الانتخابية فى غالبية المدن المصرية.

وأكدت الهيئة العامة للاستعلامات، أنها حرصت منذ بدأ عملية التصويت أمس على متابعة ما تنشره وسائل الإعلام الأجنبية، التى لم تشر فى أى من تغطياتها الصحفية إلى أى عائق أو عقبة حالت دون ممارسة المراسلين الأجانب لعملهم بحرية، واستمر ذلك خلال اليوم الثاني.

وتابعت:”ووفقاً لما رصدته “الاستعلامات” في ثاني أيام التصويت فقد تأكد هذا النهج، وجاءت التغطية في مجملها لتؤكد عدم حدوث أى تغيير فى سير عملية التصويت بهذه الصورة، وهو ما ظهر خلال المواد الإعلامية المختلفة التى تم بثها ونشرها، وقد أعادت بعض وسائل الإعلام الأجنبية ما ذكرته فى تغطيتها لليوم الأول من أن المؤشر على نسبة المشاركة فى الانتخابات ما زال هو الأهم، مع طرح تحليلات عامة تتناول الأوضاع السياسية فى البلاد سواء فى الوقت الراهن، أو توقعات فيما يخص المستقبل”.

كما استمر أعضاء غرفة عمليات الهيئة العامة للإستعلامات فى التواصل المباشر مع المراسلين الاجانب المقيمين والزائرين لمتابعة تغطيتهم الاعلامية منذ بداية فتح اللجان الانتخابية في التاسعة صباحا مع بدء عملية التصويت.

وقد تواصل أعضاء الغرفه مع ممثلي 72 وسيلة اعلامية منهم 50 معتمداً مقيماً منذ الساعة السادسة مساءً وحتي الساعة التاسعة مساءً موعد اغلاق لجان الإقتراع بعدد من المحافظات، ولم تسجل غرفة العمليات اى شكاوى من المراسلين. كما تواصلت غرفة العمليات مع ممثلي 22 وسيلة اعلامية زائرين، وقد أفادوا ايضاً بعدم وجود شكاوي او صعوبات أثناء تغطياتهم الاعلامية.

واستقبل ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للإستعلامات بغرفة العمليات عدد من المراسلين الأجانب الزائرين والمقيمين، الذين لم يتمكنوا من استخراج أو إستلام تصاريح تغطية الإنتخابات، حيث تم التواصل مع الهيئة الوطنية للإنتخابات، وتم إستخراج وتسليم التصاريح لهم والبالغ عددها 16 تصريحاً.

هذا وتعمل غرفة عمليات الهيئة العامة للاستعلامات على مدار الساعة وتتواصل مع كافة ممثلي وسائل الاعلام الاجنبية المقيمين والزائرين المصرح لهم بتغطية الإنتخابات، والبالغ عددهم 680 مراسلاً مقيماً وزائراً، لحل كافة الصعوبات والمشكلات التي قد تواجههم أثناء تغطياتهم الاعلامية وكذلك الرد على استفساراتهم من خلال الخط الساخن 16149.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close