العراق زهقان من أردوغان ودهقان

بقلم عبد الهادي كاظم الحميري

ما أن أطلق الرئيس أردوغان تصريحاته بشأن سنجار ومن ثم إعلانه بدء عملية عسكرية لإقتحامها حتى إنطلقت الاصوات الإنتهازية المعتادة تلوم العبادي على بروده وضعفه أمام تحديات أردوغان ويبدو أن بعض العراقيين لا زالوا لا يعرفون أن زلمتهم العبادي أسطة في السحب على البارد ( إصطلاح يستخدم في تعديل السيارات المدعومة ).

قبل بدأ تحرير الموصل وتلعفر أعطى أردوغان لنفسه الحق في دخول الموصل وتلعفر وقال أن العبادي ليس نداً له .

قام العبادي بدون سابق إعلان بإنزال قوة من جهاز مكافحة الإرهاب على سفوح جبل صفرة قطعت الطريق على القاعدة التركية في بعشيقة وحيّدتها .

قال أردوغان بعد ذلك : أنه ضمن التحالف الدولي وسيقوم طيرانه بقصف ما يشاء .

رد عليه التحالف الدولي : عليك بأخذ موافقة العبادي أولاً وكل عملنا يتم بأخذ موافقته .

رجع أردوغان وقال : إنه لا يحتاج موافقة أحد لمشاركة طيرانه .

حرك العبادي بصمت منظومات الدفاع الجوي العراقي الفعالة جداً وأصدر لها الأوامر يالإشتباك مع الطائرات التركية وأبلغ أردوغان من خلال الأمريكان بالأمر.

فترجل أردوغان عن بغلته وترك العبادي يحرر الموصل وتلعفر بدون أية إزعاجات منه .

بعد إطلاق أردوغان تصريحاته بشأن سنجار أمر العبادي دون إعلان الفرقة 15 والقوات المتجحفلة معها بلإنفتاح للمعركة ودعمها بقوات مدرعة .

فترجل أردوغان مرة أخرى عن بغلته وأمر رئيس وزرائه أن يهاتف العبادي ويؤكد له أنهم لن يقوموا بأي شيء دون موافقة العبادي.

ونضن وإن بعض الضن إثم أن العبادي ربما لم يتمالك نفسه من القول ليلدريم : سلم على أروغان وقل له كافي شقه وكافي واتسآب ترى أنا زهقان .

من جانب آخر اعاد كتاب وإعلاميون الى الأذهان تصريحات في مناسبات سابقة للجنرال حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني في حينها ومنها ان بلاده اصبحت قوة عظمى وانهم اسياد المنطقة و أن العراق بعد العام 2003 قد أصبح جزء من الإمبراطورية الفارسية .. الخ .

ويبدو أن كل ما اتقدم قد بلغ أسماع السيد هادي العامري الامين العام لمنظمة بدر الذي رد وهو زهقان قائلاً:

الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية اثبتوا للعالم اجمع انهم اقوى منظومة في المنطقة واضاف أن العراق يستحق ان يكون القطب الذي يتمحور حوله الاخرون وهو يستحق ان يكون سيد المنطقة .

ونحن نقول لجيراننا الأعزاء على كيفكم ويانا ترى عندنا الحكمة وعندنا الشجاعة ورجالنا مجربون ومطالبنا متواضعة وهي أن نكون أسياد في عراقنا .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close