تجدد ظاهرة العثور على جثث مجهولة في الموصل

تتجدد ظاهرة العثور على جثث مجهولة الهوية مصابة بطلقات نارية في محافظة نينوى ، الأمر الذي بات مثار قلق الأهالي، في حين أكد قائممقام المدينة أنه تم فتح ملفات الخطف والقتل في المحافظة، لمتابعتها قضائيا.

وقال زهير الاعرجي ، إن “شرطة الموصل معنية بشكل كبير لفتح تحقيق حول ظاهرة العثور على جثث مجهولة في شوارع المدينة”. مبيناً أن “عمليات انتقامية ونزاعات عشائرية قد تكون السبب وراء مسلسل الجثث المجهولة في الموصل”.

وتابع الاعرجي بالقول: “إن الاجهزة الأمنية باشرت بعمليات نوعية لالقاء القبض على العصابات الاجرامية في الموصل”.

قال المقدم في شرطة نينوى، محمود اللهيبي، في تصريح صحفي، إن “القوات الأمنية عثرت على جثث 4 مدنيين مصابة بأعيرة نارية في منطقة الجزيرة الصحراوية الواقعة في ناحية تل عبطة على بعد نحو 50 كلم غرب الموصل”.

وأشار اللهيبي إلى أن “الجثث عثر عليها بعد 5 أيام على فقدان أثر أصحابها، إذ تشير المعلومات الأولية إلى أنهم وقعوا بكمين لداعش”.

واعلنت القوات العراقية في 10/7/2017 عن تحرير مدينة الموصل بالكامل من عناصر تنظيم داعش.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بدأت القوات العراقية بحملة استعادة الموصل بدعم من التحالف الدولي المناهض لتنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، ومشاركة نحو 100 ألف من القوات العراقية وقوات البيشمركة والحشد الشعبي.

تعتبر مَدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث عدد السكان، سيطر عليها داعش في يونيو 2014، في معركة خاضها مع الجيش العراقي طالت يومان فقط .أعلن بعدها أبو بكر البغدادي إقامة ” دولة الخلافة ” في جامع الموصل الكبير والتي تَشمل أراضي واسعة من سوريا والعراق متخذاً من الموصل عاصمة لهذه الدولة ، وبعد العديد من المعارك في مختلف أنحاء العراق ظلت الموصل أخر معقل مُهم وكَبير ورئيسي للتنظيم في العراق.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close