عباس الكرطاني ..مبدع عراقي تألق في سماء إظهار بيوت العراقيين بالمظهر الجميل!!

حامد شهاب

مواهب العراقيين ومباهج ابداعهم ، هي حصيلة تلك العقول والمهارات الجمالية في إظهار بيوت العراقيين بالمظهر الذي يليق بها، لتشكل معلما فنيا وحرفيا يشار له بالبنان!!

إنه المحترف العراقي (عباس علي حسين الكرطاني) صاحب الصنعة والمهارة المتألقة في عالم البناء واظهار بيوت منطقة الدورة وحي الميكانيك ومناطق أخرى في بغداد بمظهر جميل يسر الناظرين ، يكاد يكون مفخرة في أعمال النثر وتوزيع الألوان ، وهو شاب في مقتبل العمر في عقده الثلاثيني، لكن ما ان ترى اعماله الفنية الساحرة الخلابة، حتى تنتقل بك معالم ابداعه بعيدا ، لتضيف الى معالم فنه الراقي مايظهره وكأنه مصمم ديكورات ، بالرغم من انه لم يكن خريج هندسة مدنية ولا تكنولوجية، لكن خبراته المعرفية والحرفية هي من اكسبته مهارة الصنعة ، وهو محل إشادة أهالي الدورة وتقديرهم، في أية مهمة تتعلق باظهار بيوتهم بما يدخل الفرحة والسرور في النفوس!!

عائلة عباس الكرطاني تبدأ مهاراتها من ألاب (كهربائي) وبأشقائه والقريبين منه وبخاصة اخوته موفق وقريبه كرار وصديقه عمار القيسي ، الذي يرتيط معه بعلاقة محبة وود ، ويقول عمار القيسي عن صديقه عباس انه (ضلعه) وهو يفرح كثيرا عندما يعمل مع عباس ، فهو حسن المعشر ورائع في صنعته والناس تشيد دائما بعمله وما يقدمه من مهارات صنعة محترفة، وكذلك الامر مع شقيقه موفق الذي يعد هو الاخر موفقا كل التوفيق في اظهار اعمال البناء والكاشي ، ويحافظ على اظهار عمله بما يسر النفوس ، وهو بهذه الصفات المحببة يكسب احترام الناس وتقديرهم، وقد وهب الله المبدع عباس الكرطاني قدرات احترافية هي محل فخره ورضا والديه وعائلته وابنائه .

وأهالي الدورة ومنطقة الميكانيك على وجه الخصوص ، يكنون لعباس التقدير والاحترام لما يقدمه من تصاميم بناء جمالية في مجالات كثيرة، وهو محل فخرهم وثتاءهم ، ولهذا تجدهم يتسابقون في الحصول على موافقة عباس ليعمل في بيوتهم، كونهم على علم بما يقدمه الرجل من أعمل تنال رضاهم وتقديرهم، جتى ان البعض ممن كانوا يعملون عمالا معه تحولوا الى (خلفات) ، لكن عباس الكرطاني يبقى اكثر المبدعين عطاء في مجال عمله، ويشدك حرصه على عمله ، لكي تنهال عليه طلبات المنطقة ، لما يرونه من مظاهر جميلة وصنعة متقنة..

وفي الختام ..نقول تحياتنا للمبدع عباس الكرطاني ..,وله من منطقته الدورة وحي الميكانيك واهاليها كل محبة وتقدير.

Virus-free. www.avast.com

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close