( من هنا وهناك ) مسبب الكوارث التاريخية يرشح لانتخابات ( برلمانية )

( ياايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون ) قال ص ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزد من الله الا بعدا ) قال امام المتقين ع ( الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ) ( الوسيلة الخسيسة لا توصل في يوم من الايام الى غاية نبيلة ) ( نيل اعلى المراتب من دون استحقاق من اول اسباب الهلكة )

1 _ لا يحق لمن تولى رئاسة الوزراء مرتين وسبب الكوارث المالية والصحية والزراعية والصناعية والتعليمية والقضائية والادارية والتجارية ان يرشح للانتخابات , وام الجرائم تعينيه نائبا لرئيس الجمهورية وسكنه بقصر فخم وتسلمه راتبا ومخصصات كبيرة جدا , والقران يقول ( وان ليس للانسان الا ما سعى ) فهل ثروته وثروة عائلته واصهاره وحاشيته ومستشاريه تتناسب مع اعمالهم وما قدموه للعراق من كوارث ؟ ومن ينفق على قناته الفضائية ؟ الا يجب ان نحاسبهم : هل شاهد عراقي صهريه قد شاركا في البرلمان بنقاش واحد ؟ وهل اختارهم اهالي كربلاء والحلة لكفاءتهم وماضيهم الجهادي في سوح القتال ضد صدام ولثقافتهم العالية ونزاهتهم ؟ ومن اين انفقا على الدعاية الانتخابية وعلى توزيع الاموال على مرتزقتهم ؟ الم يخرج علينا المختار بمقابلة ( علينا ان نعتزل السياسة لاننا فشلنا ولا استثني واحدا من السياسيين وعلينا التنحي ) الا يخجل من ان يبقى رئيس كتلة القانون المفترى عليه

2 _ ساذكر موجز ما ارتكبه من جرائم واخطاء وفضائح طيلة 8 سنين واشهر , 1 – نقل محكمة السوداني سارق قوت الشعب من السماوة الى بغداد وغير بعض القضاة وهرب السوداني وكان من المفروض محاكمته امام محكمة عادلة على يد قضاة نزيهين لم ينتموا لحزب عصابة البعث , وان تصادر امواله ولو فعل ذلك لازدهر العراق ولم يتجرا مسؤول على السرقة 2 – عزل باقر الزبيدي من الداخلية بطلب امريكي باقتراح من طارق الشركي والمفروض ان يصر على بقائه ويهدد بالاستقالة لو فعل لسكت المحتل 3 – وافق على مجيئ مجتثين رشحتهم كتلة علاوي البعثي كالكربولي وصابر العيساوي وطارق الشركي واسعد الهاشمي وذياب والعلواني وغيرهم من الوزراء والنواب 4 – لم يغير مناهج صدام العنصرية الحاقدة رغم ان وزير تربيته الخزاعي 5 – شق التحالف الوطني وهذة ام الجرائم والموبقات , قال العسكري بمقابلة مع عدنان الطائي عندما ساله : اذا جاءكم الشيخ همام حمودي بصك موقع من المجلس الاعلى بانه لا يعترض على مجيئ المالكي فهل ترجعون للتحالف ؟ ( فقال كلا الموضوع انتهى ) اعتقد ربما اراد ارضاء اسياده ولو بقي التحالف لما حصلت الكوارث لكنه عشق الكرسي فاستعمل اقذر الطرق وانفق الملايين على مرتزقه في صفحات التواصل احدهم من الدنمارك شبه المالكي بالامام الحسن ع معاذ الله عندما تنازل لمعاوية كما يدعي سيف الحق او سيف الله ووصف من يرفض مجيئ المالكي بداعشي وبعثي وكتبنا ردا عليه وشبهه المدعو البروفيسور طي البدري بالنبي يوسف ع وان من يعارض مجيئه لرئاسة الوزراء هو عراقي صهيوني واخزاه الله ومختاره وكتبنا ردين عليه وظهر انه رشح مع قائمة سيده وفشل 6 – هرب الدايني الارهابي ثم ارجعه وبراته المحكمة وكذلك برات محاكم المختار تسعان الجبوري والبولاني7 – من امهات الجرائم التي يجب محاكمته عليها توقيعه لاتفاقية اربيل المذلة وفيها بند سري بارجاع المجتثين وعين المطلك المجتث الهارب للاردن ومتهم بجريمة ارهاب عينه نائبا له والغريب يريد المختار حكومة اغلبية

مختارنا يريدها حكومة اغلبية

ماذا جرى وهل نسى تكريمه البعثية

نائبه مطلكه وطارق امه شركسيه

حماية قد قتلت ابطالنا بكاتم الصوتيه

عصابة قد قتلت ابناءنا وبددت اموالنا وانست القضية

حكومة اساسها الفضائح المالية

مختارنا قد ارتدى عبادءة بعثية

7- عين مستشارين له من الفاشلين والمتخلفين ولم اجد احدا له ماض جهادي بل كان بعضهم من الرفاق والرفيقات لو سالناه ماذا قدم ( 70 او 90 ) مستشارا للمختار كما ذكر صحفي البغدادية من نصائح لمختارهم بحيث دمر اقتصاد العراق وبنيته التحتية واحتلت ارضه ؟ وان راتب المستشار كراتب الوزير , ماذا قدم مجيد ياسين وصادق الركابي والغضبان ومريم الريس والموسوي ؟ 9 _ نتحداه ونتحدى الذين يطبلون له ان يذكروا لنا عقدا مع شركة او دولة وقع ولم يكن فيه فساد ورشوة في عهده, من اجهزة كشف المتفجرات التي كشفها القضاء البريطاني وصفقة الاسلحة الروسية بحضوره ولولا ان يكشفها بوتين لما علم بذلك احد وعقد بناء مصفاة ميسان بكلفة بضعة مليارات من الدولارات ولا يعرف المختار اسمها وسال رئيسها اللبناني عن اسمها بحضور الملياردير الشهرستاني وقد فضحهم الله وسيفضهم قريبا 10 – قام بارجاع جنرالات صدام الشيعة ومنحهم المناصب العليا واعطائهم رتب فريق وفريق اول , كعبود وقنبر المالكي وصباح الفتلاوي وفاروق الاعرجي ملا مكتب القائد العام للقوات المسلحة بالمجتثين فتجراء الرفاق السنة وطالبوا بارجاع المجتثين السنة وام الجرائم تكريمهم بالمناصب العليا وبالتقاعد للراغبين به ونقلهم من دول ( العربان ) التي هربوا اليها خوفا من غضب الشعب وهل ينسى عراقي ما عمله هؤلاء بالثوار بعد فشل انتفاضة شعبان , سمعت طبيبا عربيا كان يشتغل بمستشفى النجف اثناء الانتفاضة قال بمقابلة والله دخل الحرس الجمهوري الى المستشفى وقام بقتل الجرحى والمرضى ظانين انهم من الثوار واعدم صديقي المرحوم الدكتور كاظم الرماحي وكان يداوي الجرحى كان معنا بالمغرب اثناء عودته من روسيا , لماذا الا تبث العراقية اشرطة تصفية اللائذين باضرحة الائمة الاطهار ع الم يزحف هؤلاء المجرمون على الاضرحة المقدسة بدبابات كتب عليه لا شيعة بعد اليوم ؟ 11 – سخر زبانيته للدعاية الانتخابية وبذلوا عشرات الملايين من اموال الخزينة فوزع الوكيل الافشل موادا غذائية بسيارات الداخلية وكذلك فعل الاديب 12 – لم يغير اسماء الشوارع والاحياء التي لها علاقة برموز البعث كساحة 14 رمضان وحي 17 تموز وحي البكر المجرم ( الذي وقع على اعدام زوار الحسين ع بخان النص و كوكبة العلماء) وحي البعث بالموصل اي وصمة عار ستلحق بهؤلاء الذين حكموا منذ 13 عام ؟ 13 – لم يحاسب المزوريين واستعمل القضاء لمحاربة اعدائه ومنعهم للترشيح للبرلمان فمنع الشيخ صباح الساعدي من الترشيح ومها الدوري والشهيل وادعت الفتلاوي ان عضوا بالبرلمان قد اغتصب فتاة ولم يرفع رئيس البرلمان الحصانة عنه وكانت تقصد الشيخ شاهدتها في مقابلة بينما سمح القضاء لعمار الشبلي ولحنان وغيرهما بالترشح وهي التي اعترفت بانهم تقاسموا الكعكة 14 – لم يحاسب ممن ساعد على تهريب المجرمين الارهابيين من سجون القصور الرئاسية بالبصرة وابي غريب والكاظمية علما بان عدنان الاسدي الوكيل الافشل للداخلية ونقل المجرمين السنة الى سجون المنطقة الغربية لتسهيل هروبهم طيلة 9 سنين والسنيد رئيس اللجنة الامنية 15 – بمقابلة تلفزيونية اثناء زيارة الكساسبة رئيس وزراء الاردن للعراق قال : الاخير ان السيد المالكي وعدنا سابقا باطلاق سراح مسجونين اردنيين ووفى بوعهده والان لدينا سجناء اخرون نريده ان يعدنا باطلاق سراحهم فهز راسه موافقا 16 – قابل مجموعة من جنرالات صدام بمكتبه وذكرنا ذلك بمقالات 17 – منع استجواب الوزراء الا بموافقته ومنع استدعاء المديرين العامين والمفتشين العموميين الا بموافقة الوزير و95% منهم من حزب الدعوة 18 – سبب مدجزرة سبايكر وهو المسؤول الاول عنها وعن كل الدماء حييت صهرك عن بعد فحييني , يامكرم البعث ياسم البساتين

علي محسن التميمي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close