سيادة رئيس وزراء العراق’:اين مشاريع اعادة الاعمار؟وتى تصرفون تعويضات المتضررين؟

مر وقت طويل على طردعصتبات داعش من جميع المناطق التي سبق وان احتلتها
بعد حرب ضروس ’تسببت في مقتل وجرح عشرات الالاف من المواطنين الابرياء
وتشريد الملايين في مخيمات تفتقر الى ابسط شروط المعيشة الادمية
وبالرغم من ان ماحدث كان بسبب ضعف وتقصير الحكومات العراقية المتعاقبة
وان حكومتكم قد وعدت باعادة المهجرين وتعويضهم عما لحق بهم من مصائب ومئاسي
وبعد ان التئم مؤتمر الكويت الذي ساهمت به دول ومنظمات وهدفه وشعاره الاساسي’كان
اعادة اعمار المناطق المتضررة من الاحتلال الداعشي
الا انه’وحتى هذه الساعة لم نرى ولم نلمس اية حركة او نشاط’في اتجاه تطبيق تلك الوعود
رغم انها تعتبر ابسط حقوق المتضررين من احتلال داعش’وخاصة الذين فقدوا مساكنهم واعمالهم وكل مصادر الرزق والاستقرار
لذلك ارجو لفت عنايتكم الكريمة الى ان للصبر حدود
وان صبر المشردين والمهجرين والمتضررين’قد نفذ
وانهم بدأوا يصدقون من يزعم انهم كانوا مستهدفين بسبب
انتمائهم الطائفي’وان داعش كانت وسيلة وطريقة لمعاقبتهم
’وتدمير مدنهم والقضاء على مستقبلهم ومستقبل اجيالهم’
باهمالهم وتركهم يواجهون اقدار ومصائر مجهولة
لذلك فقد نشط الدواعش في اوساط اولئك المنكوبين’خصوصا الشباب منهم
وبدأوا يستثمرون يأسهم’بتجنيدهم ’ودفعهم الى القتال’وللانتقام من الحكومة التي خذلتهم وتسببت بمالحق بهم’وتمادت في الحاق الاذى والاذلال بهم
ودون ان تقدم لهم اية مساعدة’سوى الوعود البراقة ’والتي لايبدو حتى الان انها جادة وحقيقية
لذلك ارى ان على حكومتكم الرشيدة ان تبادرالى تعويض المتضررين والمشردين
والعمل الفوري على اعادتهم الى مساكنهم او بناء وحدات سكنية لائقة وملبية لحاجات العوائل
خصوصا الاطفال
والقيام فورا بصرف التعويضات عن طريق اعتماد الية ’آتضمن عدم تدخل اقطاب وادوات الفسادفي عملية التعويض’وتقدير قيمة الاضرار
ولابأس ان تكزن تحت اشراف اممي’لضمان نزاهة العملية
سيدي فخامة رئيس الوزراء المحترم
هذا رأيي’المستند الى حقائق ووقائع وحساب دقيق ’وبعد مراقية ’ومتابعة لما يجري
وبعد تأكدي من الانباء التي تحدثت عن اعادة داعش لنشاطاتها وتسببها ’بحوادث لم نكن نتمنى ان نراها ونسمع عنها بعد ان توقعنا ان كابوس داعش قد انتهى
لذلك’فان لم تسرعوا بالعمل على منع هذا التدهور الامني
فبالتأكيد سنرى منظمات وعصابات تظهر وتنتشر’وتصبح اقوى واخطر من داعش
خصوصا ان معظم المشردين هم من الشباب الاشداء’وان تمكن منهم الغضب
وسكنت نفوسهم روح الثأر’فسوف يتعرض كل العراق الى اضرار لا تحمد عقباها
خصوصا ان هناك عدة جهات’لها اجندات واهداف ستراتيجة مهمة
لن تتوانى عن تسليح تلك المنظمات’وبأحدث واكثر الاسلحة الفتاكة تطورا
انذاك سوف يعض الجميع اصتبع الندم’ويوم لاينفع الندم
واخيرا’من الواقعي والبديهي’ان اي مبلغ يصرف ’لتعويض المتضررين’واعادة المهجرين
والبدأ باعمار المناطق المتضررة
هو اقل كثيرا مما يتوجب صرفه على السلاح والتصدي للمنظمات المسلحة’حين يتسيد الغضب
وتشتعل الساحة
فهل سنرى استجابة سريعة قادرة على منع الانفلات الامنى’واعادة جميع المواطنين الى حضيرة الوطن؟
سننتطر ونرى وقلوبنا خاشعة ودعائنا من القلب
ان يحمي الله العراق من كل الشرور
ويقدركم على حسن التصرف وقيادة البلد الى بر الامان

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close