تهديدات وتصريحات ترامب ضد سوريا مالمقصود منها

بلغت تهديدات امريكا ذروتها وبدأت الكثير من الدول سواء الغربية ودول المنطقة تتهيأ للضربة الامريكية كل دولة حسب توقعها لان الحكومة الامريكية هيأت الخطة الكاملة واعدت العدة لها والجميع في انتظار الضربة ومع ذلك ان الكثير من اهل الخبرة والاختصاص يرون في هذه التهديدات مجرد وسيلة ضغط على العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال نهيان ال خليفة ال ثاني ال صباح لتزيد في ما تدره من ذهب من دولارات رغم ان هذه العوائل تدر بأستمرار وحسب الطلب حتى كاد يجف ضرعها الا ان رب البيت الابيض يرد هذا لا يكفي الا من مزيد حتى انه قال لهم هذه الاموال ليس اموالكم ومن حقنا ان نشارككم بها
فهذه العوائل ترى في الصحوة الاسلامية الانسانية الحضارية التي بدأت في ايران ثم أتسعت وانتشرت في المنطقة العربية والاسلامية في العراق في سوريا في لبنان في البحرين في اليمن في دول اخرى من افغانستان والباكستان وحتى المغرب العربي وتمكنت من تسجيل انتصارات كبيرة على الارهاب الوهابي الذي ولد من رحم العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وكانت هذه العوائل الفاسدة هي الراعية والحاضنة والممولة والداعمة للارهاب الوهابي
لهذا رأت الادارة الامريكية في هذه العوائل الفاسدة بقر حلوب تدر ذهبا ورأت في كلابها الوهابية داعش القاعدة والمئات من هذه المجموعات الضالة المتوحشة الظلامية كلاب حراسة لحماية اسرائيل والدفاع عنها وحماية المصالح الامريكية
وفعلا امر ال سعود كلابها كلاب الدين الوهابي القاعدة لمقاتلة المسلمين في افغانستان بالنيابة عن امريكا بحجة وقف المد الشيوعي وها هي نفسها تقاتل العرب بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي طالما هذه الحروب تدرها البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود
نعم ان الارهاب الوهابي التكفيري ولد من رحم هذه العوائل الفاسدة ونما في حضنها وتحت حمايتها ونشرتها في المنطقة العربية والاسلامية لنشر ظلامها ووحشيتها لوقف الصحوة الانسانية الحضارية الاسلامية
فبعد دراسة ظاهرة الارهاب الوهابي الظلامي في البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي توصلوا الى حقيقة ان هذه الكلاب المسعورة يمكن ان تكون كلاب حراسة وافتراس الشعوب التي لا تخضع امخططات اسرائيل كما يمكن الاستفادة من هذه الكلاب المسعورة في حروبهم ضد الشعوب التي ترفض الخضوع لهم وامرت بقرها الحلوب وخاصة ال سعود ففرحت هذه البقر بالامر وردت نحن في خدمة ربي البيت الابيض و الكنيست الاسرائيلي فارسلت كلابها لذبح الشعب المسلم في افغانستان وسهلت للمنظمة الارهابية الوهابية الظلامية منظمة طالبان فرض سلطتها على الشعب الافغاني وكان ال سعود وال نهيان وحكومة الباكستان والحكومة الامريكية اول من اعترف بهذه الحكومة الارهابية وقيل ان الحكومة الامريكية بعد فترة قصيرة سحبت اعترافها لانها شعرت بالحرج لكن هذه الكلاب الوهابية التي دربت واعدت من قبل امريكا قامت بجريمة ايلول عام 2001 التي ادت الى ذبح اكثر من 3000 امريكي لهذا قررت امريكا تغيير اسلوبها وتعاملها مع الكلاب الوهابية مع الارهاب الوهابي لانها ادركت الحقيقة التالية
القضاء على الارهاب الوهابي نهائيا ليس في صالحها ولا في صالح اسرائيل تقوية الارهاب الوهابي ليس في صالحها ايضا ولا في صالح اسرائيل
فمصلحة امريكا واسرائيل وبقرهم الحلوب في حصر الارهاب الوهابي كلاب ال سعود في المنطقة العربية والاسلامية وعدم السماح له تجاوز تلك المنطقة التي حددت له سلفا واذا ما حاول ذلك فانها تقوم بضربه ومتعه من القيام باي حركة وفي هذا الحالة لا تسمح له باقامة دولة وخلافة نعم تدعه يذبح يدمر على شكل جرائم فردية انتحارية وتعمل في الوقت نفسه الى تقسيم كلاب ال سعود الى مجموعات وكثير ما تقوم بخلق الخلافات والمنازعات كما حدث في سوريا والعراق واليمن
امريكا تعلم علم اليقين ان الاطاحة بالنظام السوري يعني سيطرت الكلاب الوهابية على سوريا وهذا يحول سوريا الى جهنم تحرق سوريا ارضا وبشرا ثم تمتد وتتسع لتشمل اسرائيل وبقرها الحلوب وفي المقدمة ال سعود وتعلم علم اليقين ان انتصار النظام السوري يشكل خطرا على اسرائيل وعلى مصالحها وعلى بقرها الحلوب لهذا ان مهمة امريكا لا تسمح للنيران التي اشعلها الارهاب الوهابي بدعم ال سعود وال ثاني وال نهيان وال خليفة
ولو دققنا في هذا الواقع لاتضح لنا بشكل واضح ان مخطط البقر الحلوب وكلابهم الوهابية فشل في المنطقة وان الشعوب الحرة وقواها الوطنية التي سمت نفسها بقوى الممانعة بالصحوة الحضارية الانسانية التي بدأت في ايران والتي اخذت تتسع وتسجل انتصارات كبيرة غير متوقعة
فمثلا كانوا كانوا يرون سقوط النظام السوري اصبح باليد الا ايام قليلة وان تحريرالمنطقة الغربية من بين انياب الكلاب الوهابية داعش لا يمكن الا بعد 30 سنة وهذا يعني تحريرها مستحيل وكانت تخطط لانهاء قوة حزب الله وقصف ايران والاطاحة بنظامها كل ذلك لم يحدث بل حدث العكس تماما فالنظام السوري استمر وازداد قوة والعراق تمكن من تحرير المنطقة الغربية وانتصر انتصارات كبيرة سميت بالمعجزة واصبح حزب الله قوة لا يمكن لاسرائيل ان تتقدم لضرب حزب الله
لهذا على الشعوب الحرة ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وكل الشعوب التي ابتليت بهذا الوباء الارهاب الوهابي بما فيهم ابناء الجزيرة وروسيا وكل الشعوب الحرة ان توحد نفسها ووضع خطة لمواجهة اعداء الحياة والانسان وتأسيس قوة واحدة فالحرب التي تدور في سوريا في العراق في اليمن في ليبيا لا يستهدف الشعب نفسه وليست حرب اهلية بين حكومة وشعبها بل انها حربا ظلامية وحشية تقوم بها كلاب ال سعود ضد كل الشعوب العربية والاسلامية فانتصارها على شعب من هذه الشعوب انتصار على كل الشعوب وهزيمة هذه الكلاب على يد شعب من الشعوب انتصارها على كل الشعوب
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close