النجباء ترد على السامرائي: تجهلون الحرب القادمة علينا.. وتتناغمون مع داعش والنصرة!

ردت حركة النجباء، احدى فصائل الحشد الشعبي، اليوم السبت، على انتقاد النائب السابق عن اتحاد القوى مطشر السامرائي دفاعها، بجانب عدد من الفصائل العراقية، عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المتحدث باسم الحركة أبو وارث الموسوي إن “السامرائي يجهل ابجديات السياسة على الاطلاق، ولديه مواقف ضد شعبه عندما وصفهم بكلمات نابية”، داعيا إياه الى “تعلم شيء من السياسية وان لا يكون بوقا، إذا كان يدعي العروبة والانسانية والاسلام”.

وأضاف الموسوي أن “السامرائي وامثاله، الذين يجهلون خطورة الحرب القادمة على المنطقة، صدعوا رؤوسنا بالعروبة سابقا، وسلخوا منها وطنيتنا ويتهموننا بالفارسية”، عادا أنه “يتناغم مع ما تفعله داعش وجبهة النصرة، لأنه في حال ضرب السعودية لسوريا ستقام دولة تكفيرية”.

وكان النائب عن اتحاد القوى، مطشر السامرائي، قد انتقد في 12 نيسان الجاري، ما وصفها بـ”الازدواجية” التي تتعامل بها بعض الفصائل العراقية التي قال انها تدين جرائم البعث في العراق وتؤيد جرائم البعث في سوريا.

وقال السامرائي في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان “بعض الفصائل تساند الرئيس السوري بشار الاسد الذي يقتل شعبه ببشاعة”، مبينا ان “تلك الطاعة باطلة لرئيس باطل”.

واضاف انه “في حال اصطدام تلك الفصائل مع القوات الامريكية من اجل الدفاع عن الاسد، سيكون ابناء الشعب العراقي وخصوصا الجنوب هم الضحية، وستفقد العوائل معيلهم من اجل الدفاع عن نظام بعثي قاتل”، مبينا ان “هناك ازدواجية في التعامل من قبل الفصائل العراقية التي تدين جرائم البعث في العراق وتؤيد جرائم البعث في سوريا”.

واستنكر الأمين العام لحركة “النجباء” العراقية أكرم الكعبي، الأربعاء 11 نيسان الجاري، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سوريا، مؤكداً أن المقاومة ستنتظر امريكا في سوريا وستقاومها، وذلك قبل توجيه ضربة ثلاثية لمواقع تابعة للجيش السوري فجر اليوم السبت.

وكانت كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا قد وجهت، فجر اليوم السبت، ضربات صاروخية استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية تابعة للجيش السوري في العاصمة دمشق وحمص وحلب، وذلك ردا على هجوم كيماوي، في بلدة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، ويتهم النظام السوري بشنه، وفيما تنفي دمشق وروسيا تلك الاتهامات، فأن واشنطن ولندن وباريس تؤكد امتلاكها ادلة عليه.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close