دراسة أميركية تكشف فوائد مساعدة الزوجات في الأعمال المنزلية

كشفت دراسة أميركية حديثة أن معاونة الرجل زوجته في الأعمال المنزلية، بشكل عام، وفي غسل الأطباق تحديدا، أمر قادر على إنقاذ علاقتهما.

وذكرت الدراسة التي نشرها “مجلس العائلات المعاصرة”، في وقت سابق، ان النساء اللواتي تركن للقيام بمهام التنظيف وحدهن، كن الأكثر إثارة للخصومة مع أزواجهن، كما كن الأقل إشباعا جنسيا بالمقارنة مع من عاونهن أزواجهن، مشيرة إلى ان المرأة ارتبطت تقليديا بأعمال المنزل غير المرغوبة، كالتنظيف وغسل الملابس والطهي، بينما اقتصرت الأعمال المرتبطة بالرجل على بعض المهام كغسل سيارته أو قص الأعشاب حول المنزل، ما قد يثير مشاعر الاستياء لدى المرأة.

وأضافت الدراسة، أن التغير الذي شهدته العقود القليلة الفائتة فيما يخص أداء الرجل المهام المنزلية كان ظاهرا، فمشاركته اليوم تصل إلى 4 ساعات أسبوعيا، مقارنة مع مدة لا تتجاوز ساعتين في 1965، موضحة أن غسل الأطباق واحدة من المهام التي يفضل الأزواج التناوب على أدائها، وقد ارتفعت نسبة التناوب على تلك المهمة من 16 في المئة إلى 29 في المئة في الفترة بين عامي 1999 و2006.

وأكد معدو الدراسة أن الأزواج الذين تشاركوا غسل الأطباق، فرصهم أقوى للوصول إلى مستوى أفضل في العلاقة، ولا سيما إذا غسل أحد الأزواج الأطباق، وأوكل مهمة تجفيفها للآخر، فيما أفاد المشرف على الدراسة، دان كارلسون، أن التعاون في تلك الأعمال يعزز الشعور بالعمل كفريق، ما سيصنع شعورا أكبر بالتقارب بين الزوجين.

وكانت الدراسة قد اعتمدت على بيانات من الإحصائيات الوطنية للأسرة الأميركية، وإحصائيات حول الزواج والعلاقات، بهدف التوثق من أهمية التشارك في الأعمال المنزلية وأثرها على العلاقة الزوجية.

ر.إ

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close