انتخابات 2018.. سباق محتدم يتنازع فيه حماس المرشحين مع شكوك الناخبين

مع انطلاق الحملة الانتخابية لمجلس النواب أمس السبت غطت غالبيةَ الشوارع العراقية صورُ وملصقات مرشحي مختلف القوائم الانتخابية، حيث يتنافس حوالي سبعة آلاف مرشح في عموم العراق على شغل 329 مقعداً في البرلمان.

ويستغل المرشحون مواقع التواصل الاجتماعي لنشر دعايتهم الانتخابية وإيصال أصواتهم للناخبين وعرض برامجهم عليهم، ويلجأ البعض منهم إلى التجول بين المواطنين لكسب تأييدهم.

إلا أن الأزمات المتواصلة التي عصفت بالعراق منذ العام 2003، جعلت بعض الناخبين يفقدون الثقة أو لا يثقون إلا قليلاً بالمرشحين، بل إن البعض يبادرون بالتهجم عليهم.

ورغم أن التفجيرات وأعمال العنف والقتال مستمرة في العراق منذ العام 2003، وأدت إلى قتل وجرح عشرات الآلاف، لكن الشغل الشاغل للمواطنين لا ينحصر في الجانب الأمني فقط، فهم ساخطون من قلة الخدمات، واستشراء الفساد، والهوة الفاصلة بين المسؤولين والمواطن العادي.

وقد أدت أسباب هذا السخط إلى تثبيط المواطنين وجعلهم غير مستعدين للذهاب إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم يوم الانتخابات.

وطالما اشتكى عدد كبير من المواطنين من تكرار ذات وجوه السياسيين في البلاد، ويراهن البعض على ما يسميه “ثورة الأصابع البنفسجية” لتحقيق الإصلاح المنشود، لكن مدى إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع لترجمة قناعاتهم إلى واقع في الثاني عشر من أيار هو الأمر الوحيد الذي سيحدد مسار مستقبل العراق للأعوام الأربعة المقبلة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close