مزقوا الصور … حين تمزقت أوراقكم

محمد علي مزهرشعبان

لا يكذب المرء الا من مهانته ……….. او فعلة السوء او من قلة الادب

مرة كتبت ( موقع المسلة ماذا تضع في السلة) ربما اخذتني ردة الفعل وانا أقرا لموقع تناولته الجيوب، وأدارته من إلتصقت به العيوب . بعد تسائل عن طبيعة تلك الشخوص، واستعدادها ان تبيع اليراع في سوق الدافع الاغلى ممن تناولته خزائن المتخمين، او الاشقياء الموتورين.

عذرا لكل موقع او صحيفة تتناول مقالي كهاو، مهما كان ميولها ولكنها حقيقة تخص كل منافس شريف، تعرض لما تعرضت له هذه السيده . انه ليس لهجوم او تعين او تشخيص، انما الى متى يسيل لعاب البعض، في ان يعادي عراقية نازعت الرجال في تشخيص العلة، لا لمنفعة سبقت وجودها كصاحبة حركة مستقله . حين أدركت ان الحرب على الفساد، يحتاج الى كتلة من وجوه أمنة وايقنت بالخلاص . فقد ناشدت وطالبت وسعت واستجوبت وحيدة وهي تشاهد الشعب، قد مال بعقله وافئدته للافعال لنائب مراقب ومحاسب مدعوم بالحقائق، دون أؤلئك أصحاب القيل والقال، أصنام دون أفعال وكشفت أن ديدنهم قلب الحقائق، وغايتهم ملأ الحقائب .

شاهدت في موقع مأجور، وتحت البند العريض، الفتلاوي تمتلك مصنعا لانتاج البوسترات. يا للهول.. أي فضيحة تلك التي تستهوي العقول ؟ واذا به خرابة مطبعة ليس في بابل اطلاقا كما إدعوا، انما من قدم أرخص العروض في بغداد . ماهذه الاساليب الرخيصه، وأي منافسة شريفه، وماهذه العقول الخرفة، والجهالة المستحكمه في الافئدة، بأن يبعثوا رعاعهم وهم يحملون المدي والهروات المسننه لتمزيق الصور وقطع الرؤوس من البوسترات ؟ هل انتم الامل في ان نحيا في باحة الديمقراطية والتنافس الشفاف ؟ ليقول الشعب رأيه دون رشى ولا ولائم وعزائم ووحوش تلهث وراء احقادها ومن دفعها لهذا التصرف الاهوج . قطعوا كيما تشاؤوا ومزقوا حيث شاءت احقادكم قبل سكاكينكم، وأدركوا ان رؤوسا ستطيرها ارادة الشعب، وسيلغى وجودهم من خلال مما ملؤا قلوب الشعب غيضا . ولتفتري بعض المواقع، ولتبعث رسائل سقوطها من خلال تدليسها حين تناولتها جيوب المتخمين، لتنفث سموم الافاعي . مهمتها قلب الحقائق، مأجورة في رهان مزايدة من يدفع، لا يعنيها حقيقة ما يضر او ينفع، باعدت الخطوات عن المهنية، ونأت عن الحيادية، فأضحت دلالة في ارخص الاسواق، لمن يبتاع الضمائر، ويحط من قيمة اليراع، الذي سخر للقيم والتقويم والابداع .

الكذب يرديك وان لم تخف ——– والصدق ينجيك على كل حال
فانطق بما شئت تجد غبًة ——– لم تبتخس من وزنه مثقال
هذا الموقع ولهاثه ومن تدرع ليكون بطلا في الاساءة بدناءة نفس، ووصايا إمراء القتل واللصوصية، حيث تركوا كل من أفسد في هذا الوطن، وتناول من تدرع لكشف الحقائق. هذه السيده وقفت صلبا شامخة امام العتاة واصحاب الكتل والكيانات، ورجالات مهنتها الاختلاس والاغتيالات . لم ترهب ولم تتعب، صوت مدوي حملت روحها على كفها بشهادة اهل الوطن وحماته، ومن امتد مدافعا عن ساحاته.

Virus-free. www.avast.com

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close