ألوطنية عمل لا شعار

سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.co

الوطنية مَفهوم يجب ان يتحلى به, كل إنسان مُحِب للوطن, الذي يعيش على ترابه, بل تكون تلك البقعة, من أحَب بقاع الأرض للمواطن الحقيقي, كما عليه أن يفخر بوطنه, وعلى اَلمتصدين للحكم, التحلي بأعلى درجات الإخلاص.

إنتهت الدورة الانتخابية وتوقف البرلمان, المُنتَخب عام 2014, لتنطلق في الثاني عشر, من شهر آيار المقبل, عملية إقتراعٍ جديدة, لدورة برلمانية قادمة, تحت ظِل برامج مرتبكة, لبعض القوائم فلا وجود لملامح واضحة, خالية من الرؤية ألمستقبلية, لخدمة الوطن والمواطن, عن طريق سَنِّ القوانين الوطنية, التي هي مهمة البرلمان الأساسية, إضافة لعدم وجود توضيح, لآلية الرقابة على الحكومة المزمع تشكليها.

إنتشرت صور المرشحين للبرلمان القادم, بشكل أشبه ما يكون بالعشوائيات السكنية, تَحت صمت اَلمفوضية اَلمستقلة للإنتخابات, مخالفات قانونية أصبحت مَحطات استهزاء, من قبل المواطن العراقي, وعودٌ كاذبة وحملات تبليط لبعض الشوارع, مبالغ بخسة تُعطى لجلب أصوات الناخبين, إستغلالاً لظروفهم المادية الصعبة, لا سيما الشباب العاطلين عن العمل, في وسط غيابٍ للبرامج, حسب أقوالٍ بعض الشباب الواعين, لخطورة الموقف قابلوا بعض المُرشحين.

قائمة تيار الحكمة الوطني كعادتها, تَصدرت المشهد الراهن, لتُعلن على لسان زعيمها, السيد عمار الحكيم, مرتكزات البرنامج الانتخابي, الجامع للمكونات الوطنية العراقية, في حفل ضَمَّ كافة مُرشَحي القائمة, التي ضمت نسبة 96% حملة شهادات جامعية, مُنوهاً ان تيار الحِكمة الوطني, هو الحامل لبرنامج بناء الدولة, خالياً من الشِعارات المُعتادة.

تَتَّسِمُ قائمة تيار الحكمة الوطني بالكفاءة, فقد تم اختيار مرشحيها, وفق معايير الاختبارات المُتميزة, والتعهد بعدم دعمها لأي من المرشحين, إضافة لمحاسبة من يتقاعس في أداء الواجب؛ وعدم الدفاع أو الوقوف عن من تَظهر, عليه شُبهات فسادٍ أو فشل, وضرب مثالاً على ذلك, فقال أحد المحافظين, مؤشرا لمحافظ البصرة السابق.

بعملية فريدة من نوعها, قام السيد عمار الحكيم, بتسليم برنامج القائمة, لمعالي وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان؛ كونه أحد المثال الأعلى, على ما يقدم من رموز الوطنية, والعمل الكفوء والنزيه.

ينتظر المواطن العراقي بشغفٍ, حصوله على نُسخة من البرنامج, لِمعرفة مكامن قوة البرنامج ورصانته, وإمكانية تحقيقه على أرض الواقع, فهذه الدورة, هي للخدمة بوطنية, وليست لتكوين حكومة تشوبها الشبهات والأزمات.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close